صحيفة: قوائم شيعية تسعى لاستقطاب قيادات سنية لتشكيل الكتلة الأكبر

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أغسطس 2018 - 10:15 صباحًا
صحيفة: قوائم شيعية تسعى لاستقطاب قيادات سنية لتشكيل الكتلة الأكبر

ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران، السبت، ان محادثات الأطراف السياسية الفائزة في انتخابات الـ 12 من أيار الماضي، ما زالت مستمرة لتشكيل الكتلة الأكبر، فيما أشارت إلى محاولات قوائم شيعية لاستقطاب قيادات سنية.

وقال الصحيفة في تقرير له، اليوم، 18 آب، إن “الحراك السياسي الموازي لإعلان الكتلة الأكبر بدأ يزداد مع اقتراب المصادقة النهائية على نتائج الانتخابات بعد انتهاء عمليات العد والفرز اليدوي للصناديق المشكوك فيها”.

وأضافت أنه “وفي غضون ذلك، جاءت توجيهات المرجعية الدينية خلال خطبة أمس الجمعة، بعيدة عن التصعيد ضد الأطراف السياسية في محاولة لتخفيف الاحتقان، حيث حذرت من الاشاعات وشددت على ضرورة تقصي المعلومات من مصادرها”.

وأشارت الصحيفة إلى ان “كلام المرجعية جاء ردا على الإشاعات التي اجتاحت بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام رئيس الوزراء حيدر العبادي، بإقالة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، من منصبه، وربطتها بالحديث عن ترشيح الأخير لمنصب رئاسة الوزراء”.

كما سرب بعض الناشطين صورة اجتماع ضم زعيم “ائتلاف الفتح” هادي العامري، ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، والأمين العام للمشروع العربي خميس الخنجر، ما أشعل غضب ناشطين آخرين مؤيدين للحشد الشعبي.

وأوضحت الصحيفة أن تحالف “الفتح” أصدر مساء أمس توضيحا حول قيام عدد من وسائل التواصل الاجتماعي بتداول صورة لقاء العامري مع أسامة النجيفي وأعضاء كتلة القرار، لافتا إلى أن “البعض تهجم بصورة عنيفة جدا، حتى وصل الأمر إلى أن يصف اللقاء بالخيانة لدماء الشهداء، والتضحيات الكبيرة والجليلة التي قدمها أبناء الحشد الشعبي”.

وفيما اعتبر البيان أن “اللقاء لا يعني التنازل عن المبادئ والقيم، فقد أكد أنه إذا رجعنا لنشكل حكومة محاصصة كالسابق، نعاهدكم بأن لا نشكلها إلا بعد الاتفاق على برنامج معلن متفق عليه مع الكتل السياسية، ثم نختار الشخصيات المناسبة لتنفيذ هذا البرنامج”.

وبينت الصحيفة أن “لقاء العامري ــ النجيفي يأتي في إطار محاولات الأول، ومعه زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، تذليل العقبات المتبقية أمام تشكيل الكتلة الأكبر، وسط ترجيحات بانضمام النجيفي إليها، وعدد آخر من القوى المحسوبة على البيت السني”.

وختمت بالقول إن “خطوة استقبال المالكي للنجيفي وفالح الفياض تشي بذلك، خصوصا أن الأخير بات مطروحا بقوة لتولي منصب رئاسة الحكومة المقبلة”، حيث أكد مكتب المالكي أنه “جرى خلال اللقاء بحث مستقبل العملية السياسية، والحوارات الجارية بين القوى الوطنية، لا سيما مع قرب المصادقة على نتائج الانتخابات”.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق، عن أن إيران استبعدت رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، من سباق الفوز بالولاية الثانية، وذلك وفقا لمصادر مقربة من مشاورات تشكيل الحكومة، والتي أشارت إلى ان “هناك تسريبات بان نحو 200 نائبا من الفائزين توصلوا إلى اتفاق على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، وذلك بعد اجتماع عقد في منزل زعيم تحالف الفتح هادي العامري، حضرته أطراف شيعية وسنية وكوردية، وأداره المالكي شخصيا، وأسفر عن تفاهم أولي بشأن تشكيل الكتلة الأكبر”.

كلمات دليلية
رابط مختصر