الكشف عن “الوصفة الأصلية” للتحنيط عند المصريين القدماء

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 أغسطس 2018 - 2:55 مساءً
الكشف عن “الوصفة الأصلية” للتحنيط عند المصريين القدماء

ذكرت شبكة “بي بي سي” البريطانية ان فحصا لمومياء كشفت عن الوصفة الأصلية للتحنيط عند المصريين القدماء، التي استخدمت لأول مرة لحفظ الجثامين البشرية.

وأوضحت الشبكة في تقرير لها، أمس الجمعة 17 آب، ان سلسلة من الفحوصات الكيميائية أجريت على المومياء، التي يرجع تاريخها إلى ما بين عامي 3700 و3500 قبل الميلاد، كشفت عن الوصفة، وأكدت أنها طورت قبل ذلك بوقت طويل، واستخدمت على نطاق أوسع مما كان يعتقد سابقا.

ونقلت عن الدكتور ستيفن باكلي، عالم آثار من جامعة يورك، قوله إن هذه المومياء “تجسد حرفيا عملية حفظ الجسد الموجود في قلب عملية التحنيط المصرية القديمة طيلة أربعة آلاف عام”.

وكانت الوصفة الأساسية كالتالي:زيت نباتي، ربما زيت السمسم، إضافة لنبات له طبيعة البلسم، أو مستخرج جذري ربما يكون أتي من نبات البردي، وصمغ نباتي، وهو سكر طبيعي ربما يكون مستخرج من شجر السنط، والأهم، راتنج شجرة من فصيلة المخروطيات، الذي ربما يكون راتنج شجرة الصنوبر.

وأضاف انه عندما تخلط هذه المكونات في الزيت، فإن الراتنج سيعطيها خصائص مضادة للبكتيريا، ما يحمي الجسد من التحلل.

وتوصل الدكتور باكلي إلى الوصفة منذ عدة سنوات، حينما استخرج هو وزملاؤه وحللوا العناصر الكيمائية، من الأقشمة التي استخدمها المصريون في تكفين المومياوات، حيث تعد تلك الأقمشة جزءا من الجناح المصري في متحف بولتون شمالي انكلترا.

وحيث يرجع تاريخ تلك الأقمشة إلى نحو أربعة آلاف عام قبل الميلاد، فإنها أقدم من الفترة التي كان يعتقد أن التحنيط بدأ فيها، وأفاد باكلي، ان “التحنيط يفترض عموما أنه بدأ تقريبا في عام 2600 قبل الميلاد، في وقت بناء الهرم الأكبر”.

وأشار إلى ان المصريون القدماء قاموا بصنع وصفة الحفظ المضادة للبكتيريا، التي صانت وحفظت جثامين أمواتهم، وخلفت وراءها المومياوات المصرية الشهيرة، التي نعرفها الآن، مبينا ان الخطوات الرئيسية لعملية التحنيط تشمل:

إزالة الدماغ، ربما باستخدام عملية “خفق” بهدف تسييل الدماغ.

إزالة الأعضاء الداخلية.

وضع الجثة في ملح طبيعي من أجل تجفيفها.

طلاء الجثة بوصفة الحفظ، بهدف قتل البكتيريا وإغلاق مسام وفتحات الجثة.

لف الجثة في قماش من الكتان.

كلمات دليلية
رابط مختصر