صحيفة: الدولار بدأ يغير من نهج العراق تجاه ايران بالانضمام الى العقوبات الامريكية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 أغسطس 2018 - 7:40 مساءً
صحيفة: الدولار بدأ يغير من نهج العراق تجاه ايران بالانضمام الى العقوبات الامريكية

أكدت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن الدولار بدأ يغير من نهج العراق تجاه ايران، حيث اضطرت بغداد الى الانضمام للعقوبات الامريكية على طهران، عبر حظر التعامل بالدولار مع المصارف الايرانية، لكن الكثير يعتمد على الكورد، لأن خط التهريب الأساسي من إيران يمر عبر اقليم كوردستان، حسب تعبير الصحيفة.

وذكر تقرير للصحيفة نشر أمس الخميس (16 اب 2018)، ان “العراق يعتبر اول بلد تضرر من عودة العقوبات الأمريكية ضد إيران، فقد بلغ حجم التجارة بين البلدين الجارين في العام الماضي حوالي 13 مليار دولار، ومع ذلك، فبعد إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن بغداد ستلتزم بالعقوبات الأمريكية سارع البنك المركزي العراقي إلى إبلاغ البنوك التجارية بحظر التعامل بالدولار مع البنوك الإيرانية. لم يكن القرار سهلاً، فالعلاقات مع إيران تلعب دورا مهما في اقتصاد العراق”.

واضاف التقرير أنه “علاوة على ذلك، فأن النفوذ السياسي الإيراني على العراق يجعل من الممكن إغراق البلد المجاور في الفوضى”.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في مركز دراسات سياسة الطاقة بالجامعة الأوروبية في سان بطرسبورغ، “نيقولاي كوجانوف” قوله ، إنه “يمكن لإيران والعراق استخدام اليورو والعملات الوطنية في التحويل المتبادل، ولكن إنهاء التعامل بالدولار إشارة جدية جدا”.

ووفقا له، فأن الأمريكيين تعلموا الدرس من السنوات الماضية وحاولوا منع إيران، قدر الإمكان، من العمل من خلال دول ثالثة، واضاف، أن “العراق كان أحد الثغرات التي تداولت من خلالها إيران النفط وتجاوزت القيود المالية”.

واوضح، أنه “من الممكن الإدلاء بتصريحات، والسماح في الوقت نفسه للإيرانيين بمواصلة التحايل على العقوبات”.

وتابع، أن “الكثير يعتمد على الكورد، لأن خط التهريب الأساسي من إيران يمر عبر إقليم كوردستان، علما بأن رئيس حكومة الإقليم، نيجرفان بارزاني، صرح قبل يوم من خطاب حيدر العبادي بأن موقف الكورد بشأن قضية العقوبات ضد إيران سوف يتوافق مع خط بغداد، لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن الكورد مرتبطون بالعالم الخارجي عبر إيران وتركيا، التي تنوي دعم طهران”.

ونقل التقرير عن منسق البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، رسلان ماميدوف، “إذا انتهك العراق علانية العقوبات ضد إيران، يمكن لواشنطن اتخاذ إجراءات ضده، يمكن لشركات النفط أن تغادر البلاد (ووضعها من دون ذلك صعب في الجنوب)، والاقتصاد العراقي الضعيف بالفعل، سوف يتوقف”.

وشدد ماميدوف على أن طهران ليس لديها ما تقدمه لبغداد، للحيلولة دون تفاقم مشاكل العراقية الداخلية، لكن فقط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تستطيعان توفير الدعم المالي اللازم للعراق، و”من هنا جاء تردد العبادي بين كونه ضد العقوبات، ويلتزم بها في الوقت نفسه”.

أ ح

كلمات دليلية
رابط مختصر