العبادي يفكر في طمأنة إيران والأحزاب الحليفة لها على أمل الولاية ثانية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 9:51 صباحًا
العبادي يفكر في طمأنة إيران والأحزاب الحليفة لها على أمل الولاية ثانية

اكد مراقبون للشأن العراقي ان رئيس الوزراء حيدر العبادي، يفكر في طمأنة إيران والأحزاب الحليفة لها في العراق على أمل التجديد له في ولاية ثانية ويحاول استرضاء طهران عن طريق اغضاب واشنطن.

وذكر تقرير لصحيفة العرب،الثلاثاء (14 اب 2018)، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال امس، الاثنين، إن “حكومته ملتزمة فقط بعدم التعامل بالدولار في تبادلاتها مع إيران وليس بكل العقوبات الأميركية على طهران”.

واضاف التقرير، ان “تصريح العبادي يتناقض مع آخر أدلى به الأسبوع الماضي عندما قال إن العراق يختلف مع الولايات المتحدة بشأن فرض عقوبات على إيران، لكنه سيلتزم بها لحماية مصالحه ما أثار انتقادات من إيران وساسة عراقيين متحالفين معها، وسط حديث عن رفض استقباله في طهران ما أفضى إلى تأجيل زيارة كان مقررا أن يبدأها، الأربعاء، إلى إيران”.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم، ان “العبادي يحاول الالتفاف على تصريحاته السابقة لاسترضاء إيران، وهو يفكر في طمأنة إيران والأحزاب الحليفة لها في العراق على أمل التجديد له في ولاية ثانية، لكن كل ذلك قد يسقط إذا أثار غضب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وكان العبادي قد اعلن عن جولة ستقوده إلى تركيا ثم إيران، لكن وزارة الخارجية الإيرانية بادرت إلى نفي الزيارة في رسالة واضحة تؤكد غضب طهران على رئيس الوزراء العراقي، فضلا عن رفع دعمها له في جهوده للاستمرار في منصبه.

وقد اعلن المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي لوكالة إيسنا شبه الرسمية انه “ليست لدينا معلومات عن مثل هذه الزيارة”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن “مكتب العبادي تواصل مع قيادات إيرانية بشأن تأجيل الزيارة، وأن الالتفاف على تصريحاته السابقة قد يكون أحد شروط طهران لاستقباله، وتبريد الخلاف معه”.

وكان العبادي قد اكد يوم الثلاثاء الماضي، انه “لا نتعاطف مع العقوبات ولا نتفاعل معها لأنها خطأ استراتيجي لكننا نلتزم بها”.

وقال مجتبى الحسيني ممثل الرمشد الايراني علي خامنئي في العراق، في بيان الأحد، معلقا على موقف العبادي، انه “نأسف على موقفه هذا (…) إنه يعبر عن انهزامه تجاه أميركا” كما أنه “لا يتلاءم مع الروح العراقية التي قدمت بطولات كبيرة في مقارعة داعش المدعوم من قبل أميركا”.

الجدير بالذكر ان الاحزاب الشيعية الموالية لايران كانت قد شنت خلال الايام الماضية هجوما لاذعا علة موقف العبادي تجاه العقوبات الامريكية الجديدة على ايران، فيما طالب مسؤولون ايرانيون العراق بتعويضات تزيد على الف مليار دولار.

رابط مختصر