دخيل ترحب بقدوم فريق اممي للتحقيق بجرائم “داعش” وتدعو الحكومة لـ”تسهيل” مهمته

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 12:18 صباحًا
دخيل ترحب بقدوم فريق اممي للتحقيق بجرائم “داعش” وتدعو الحكومة لـ”تسهيل” مهمته

عدت النائبة السابقة عن المكون الايزيدي فيان دخيل، الاحد، معاقبة العناصر الذين كانوا ينتمون لتنظيم “داعش” بأنه لا يقل اهمية عن انصاف ذوي ضحاياهم، فيما دعت الحكومة العراقية الى “تسهيل” مهام الفريق الاممي المرجح قدومه للعراق للتحقيق بجرائم التنظيم.

وقالت دخيل في بيان صحفي تلقت السومرية نيوز نسخة منه، “باهتمام بالغ نتابع وصول فريق تحقيق دولي الى العراق للتحقيق بجرائم تنظيم داعش الارهابي ضد مختلف مكونات الشعب العراقي، هذا الفريق الذي تشكل بموجب قرار مجلس الامن 2379 لعام 2017”.

وأضافت دخيل، “بلا شك ان العالم اجمع يتفق على ان الجرائم التي ارتكبها الدواعش ضد الايزيديين هي الابشع والاكثر قساوة من باقي المكونات العراقية التي عانت ما عانته من اعمال قتل وتفجيرات وذبح وغيرها”، موضحة أن “الايزيديين، وبسبب انتمائهم الديني، تعرضوا لعملية ابادة جماعية تخللتها اعمال خطف وذبح وسبي وتغيير قسري على اعتناق الاسلام، مع انتهاكات جسدية ونفسية خطيرة بحق نسائنا وبناتنا فضلا عن بيعهن والاتجار بهن في واحدة من ابشع جرائم العصر الحديث والتي سيخلدها التاريخ كوصمة عار في سجل جرائم داعش واذياله واتباعه من الخونة الارهابيين”.

وأكدت دخيل، أن “معاقبة الدواعش وتقديمهم للقضاء لا يقل اهمية عن تعويض وانصاف ضحاياه من مختلف المكونات العراقية”، مشددة أنه “يتوجب على حكومة بغداد ان تقوم بتسهيل مهام هذا الفريق الاممي وتزيل كافة العراقيل التي قد يواجهها اثناء تحقيقاته، مع ضرورة عدم التستر على اي ارهابي قد يرد اسمه في التحقيقات، وتقديمه للقضاء اسوة بصغار الارهابيين والمجرمين”.

وتابعت النائبة عن المكون الايزيدي، أنه “من المرجح ان يكون هناك جهد دولي من قبل الانتربول لمتابعة الارهابيين الذين غادروا العراق بعد ان لاحت بوادر هزيمة هذا التنظيم المجرم”، مبينة “نناشد الدول المجاورة للعراق، وكافة الدول الاخرى في اسيا واوربا وغيرها الى التعاون في هذا الشأن والقبض على الارهابيين العائدين لبلدانهم، لانهم يشكلون خطرا داهما قد يتفجر في اية لحظة”.

ودعت دخيل الفريق الاممي الى “الاطلاع على مختلف الوثائق بضمنها الفيديوهات المصورة لجرائم داعش ضد الايزيديين اثناء اجتياح سنجار، وايضا احاديث وقصص الناجيات الايزيديات اللواتي يروين الفظائع التي ارتكبت بحقهن اثناء خطفهن وبعدها الى حين خلاصهن وعودتهن لذويهن”.

وكان مسلحو تنظيم “داعش” سيطروا، مطلع شهر آب 2014، على قضاء سنجار، ما تسبب بحصول عملية نزوح كبيرة تقدر بنحو 400 ألف نازح إلى محافظة دهوك ومحاصرة عشرات الآلاف الإيزيديين في جبل سنجار وممارسة عمليات قتل وخطف جماعي بحقهم من قبل التنظيم الإرهابي.

رابط مختصر