صحيفة: حراك مكثف بين الأطراف السياسية بهدف بلورة شكل وطبيعة الحكومة المقبلة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 13 أغسطس 2018 - 1:53 مساءً
صحيفة: حراك مكثف بين الأطراف السياسية بهدف بلورة شكل وطبيعة الحكومة المقبلة

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير لها، الاثنين، ان المحادثات بين الأطراف السياسية شهدت مؤخرا حراكا مكثفا بهدف بلورة شكل وطبيعة الحكومة المقبلة التي يتوقع ان لا تختلف عن الحكومات التي شكلت بعد عام 2003 باعتمادها نهج المحاصصة والتوافق، بحسب مراقبين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من مفاوضات تشكيل الحكومة، قوله في تصريح صحفي، اليوم، 13 آب، إن “الحراك السياسي الحالي يعتمد على مسارين اثنين تقريبا، وهما أولا مسعى يقوده تحالف الفتح بزعامة هادي العامري باتجاه الانفتاح على باقي الكتل الشيعية، كالنصر بزعامة حيدر العبادي، أو سائرون التي يدعمها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أو دولة القانون بزعامة نوري المالكي التي تعد الأقرب إلى الفتح أو الحكمة بزعامة عمار الحكيم التي تعد الأقرب إلى الجميع ومن ثم الانفتاح على ما يسمى الفضاء الوطني والمقصود به السنة والكورد”.

وأضاف المصدر أن “المسار الثاني يتمثل في نوع من التوافق بين سائرون والنصر والحكمة والوطنية بزعامة إياد علاوي يسعى لتشكيل الكتلة الأكبر بصرف النظر عن مشاركة الجميع أو ذهاب هذه الكتلة أو تلك إلى المعارضة، خصوصاً سائرون التي لم تجر حتى الآن أي حوار مع دولة القانون”.

وأوضح ان ائتلاف دولة القانون يحاول إقناع الكتل الشيعية الأخرى لا سيما الفتح بالعمل على تشكيل الكتلة الأكبر طبقا لمفهوم أقرب إلى الأغلبية السياسية يمكن أن يعزل “سائرون” و”النصر” مقابل الانفتاح على السنة والكورد من أجل تشكيل الكتلة الأكبر.
من جهة ثانية أشار المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي، إلى ان هناك ثلاثة أسباب تجعل الكتل السياسية تفكر بأن العمل السياسي هو أن تكون في الحكومة، الأول هو أن الإرادة الأمريكية كثيرا ما عملت على تشكيل حكومة توافقية تحاول أن تمثل جميع المكونات، وبالتالي أنشأت ثقافة أن يكون الجميع في السلطة، والسبب الثاني هو أن وظيفة العمل السياسي هو الوجود في السلطة، لأن هذا الوجود لأنه سيؤدي ضمن نظام المحاصصة على الحصول على امتيازات عالية غير مشروعة بحجة الدفاع عن المكونات.

أما السبب الثالث، بحسب الصميدعي، فهو أن العمل السياسي تحول إلى استثمار مالي كبير من قبل القوى السياسية من خلال الاستحواذ على كل مصادر القرار، وما يمثله ذلك من استثمارات وهو ما أدى إلى بناء إمبراطوريات مالية كبيرة، وبالتالي فإن فلسفة السلطة في العراق لا تعترف بالمعارضة، لأنه يمكن أن تكون عملية استهداف طائفي أو عرقي أو سياسي.

كلمات دليلية
رابط مختصر