الكتل السياسية تكثف محادثاتها لحسم الكتلة الأكبر خلال الـ 48 ساعة المقبلة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 11:23 مساءً
الكتل السياسية تكثف محادثاتها لحسم الكتلة الأكبر خلال الـ 48 ساعة المقبلة

أكد القيادي في تحالف “الفتح” نعيم العبودي، الأربعاء، ان الكتل السياسية ستكثف نشاطاتها من أجل حسم تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر والتي ترشح بدورها رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك في غضون الساعات الـ48 المقبلة.

وقال العبودي، في تصريح صحفي، اليوم، 8 آب، إن “تحالف الفتح هو صاحب المبادرة بالانفتاح على الفضاء الوطني، لأنه يرى أن هذا أمر في غاية الأهمية ولا يريد البقاء في دائرة من سيكون رئيس الوزراء المقبل”، وفق ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”.

وأضاف أن هادي العامري هو مرشح تحالف “الفتح” الوحيد، كما أن للكتل الأخرى مرشحيها، مبينا ان “التحالف يرى أن على الكتل الشيعية الخمس ومعها الكتل السنية والكوردية الجلوس على مائدة مفاوضات واحدة بسبب حراجة الوضع وخطورته”.

من جانبه أفاد مصدر مطلع على سير المفاوضات بين الكتل، بأن المنافسة على منصب رئيس الوزراء تكاد من جهة تنحصر بين زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، وزعيم تحالف “الفتح” هادي العامري، حيث لا يوجد منافس لهما من تحالف “سائرون” الذي يصر على البرنامج الحكومي وليس على اسم معين.

وبحسب المصدر، فانه “في الوقت الذي يبدو فيه العامري، مرشح الفتح الوحيد فإن له منافسين من أقرب حليف له وهو دولة القانون الذي كثيرا ما بات يزج باسم طارق نجم بوصفه أحد المرشحين المحتملين في حال تم البحث عن مرشح تسوية”.

وأوضح أن “التنافس بين العبادي والعامري داخل البيت الشيعي ترك المجال أمام ما يسمى الفضاء الوطني وهما الكورد والسنة لفرض شروطهما للانضمام إلى أحد التحالفين لتكوين الكتلة الأكبر”، مبينا أن “كل من التحالفين نجح إلى حد كبير في شق صف البيتين السني والكوردي اللذين يعانيان تصدعا واضحا من خلال الإغراء بالمناصب سواء كانت السيادية منها أم الوزارية والهيئات المستقلة والمواقع الأمنية والعسكرية”.

وفي سياق متصل، ذكرت تسريبات بان بيانا صادرا عن عدد من قيادات النصر نشر أمس، كشف عن تصدع مفاجئ في ائتلاف النصر الذي يجيء بعد يوم واحد من اجتماع عقده تحالف العبادي أكد فيه التحالف تمسكه به بوصفه كمرشحه، بالإضافة إلى ما سبق أن أعلنه القيادي في النصر فالح الفياض، أول من أمس من أن العبادي هو مرشح النصر الوحيد.

ووفقا لمصادر مطلعة فان البيان الأخير كان يحمل تواقيع حزب “عطاء” بزعامة فالح الفياض و”بيارق الخير” الذي يقوده وزير الدفاع السابق، خالد العبيدي فضلا عن الحزب الإسلامي، وهم أبرز حلفاء العبادي، وجاء في البيان،”حرصا على وحدة العراق وسيادته واستجابة للمطالب الشعبية بالإصلاح واستجابة لتوجيهات المرجعية العليا بالإسراع بتشكيل الحكومة القادمة ترى قيادات من ائتلاف النصر أنها مع أوسع تمثيل للكتل المعنية باختيار المرشح لرئاسة الوزراء”.

ورفض البيان استبعاد أي طرف معني بذلك وستطلب هذه القيادات اجتماعا لائتلاف النصر للبت بهذا الشأن.

وختمت الصحيفة بالقول إن الحراك السياسي المستمر منذ ثلاثة أشهر تلت إجراء الانتخابات ما زال يشهد خلافات بين الكتل مع اشتداد المنافسة بين جناحين داخل البيت الشيعي والذي باتت تمثله الكتل الخمس “سائرون والفتح والنصر ودولة القانون والحكمة”، حيث تمحور التنافس طوال الفترة الماضية بين “سائرون” و”النصر”، من جهة، و”الفتح” و”دولة القانون”، من جهة ثانية، فيما نأى تيار الحكمة بنفسه عن هذا التنافس جاعلا من نفسه بمثابة بيضة القبان التي ترجح في النهاية كفة أحد التحالفين.

كلمات دليلية
رابط مختصر