​النوري: شروط الصدر والسيستاني تقلل حظوظ العامري للفوز برئاسة الوزراء

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 أغسطس 2018 - 3:53 مساءً
​النوري: شروط الصدر والسيستاني تقلل حظوظ العامري للفوز برئاسة الوزراء

أكد القيادي في منظمة بدر، كريم النوري، الاثنين، أن الشروط التي وضعتها المرجعية الدينية، إضافة إلى الشروط الأربعين التي حددها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لمن يتولى منصب رئيس الوزراء، قللت من حظور زعين تحالف “الفتح” هادي العامري للفوز بمنصب رئيس الوزراء.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن القيادي في تحالف “الفتح” كريم النوري، قوله في تصريح صحفي، اليوم، 6 آب، “أستطيع القول إن الشروط التي وضعتها المرجعية الدينية، إضافة إلى الشروط الأربعين التي حددها الصدر، أبعدت قليلا حظوظ العامري، بينما زادت قليلا من حظوظ حيدر العبادي لتولي الحكومة لولاية ثانية، بعكس ما يشاع في الإعلام”.

وأضاف النوري، أن “مفهوم الحزم والقوة والشجاعة، إذا ما لم يكن مقرونا بالحكمة، يمكن أن يتحول إلى ديكتاتورية وتسلط، بينما الحكمة مع القوة والحزم يمكن أن تنتج رئيس وزراء قادر على مواجهة المشكلات التي يعاني منها البلد”، مبينا أن “العبادي أكثر من يتحلى بمثل هذه المواصفات تقريبا، بالإضافة إلى الرضا الإقليمي والدولي عليه، وهو ما يجعله يبقى رقما صعبا، حتى مع وجود منافسين أقوياء داخل البيت الشيعي، مثل العامري وطارق نجم”.

وفي سياق متصل، أفاد الناطق الرسمي باسم تحالف “سائرون” قحطان الجبوري، ان “الشروط والمواصفات التي حددها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لاقت قبولا واسعا، سواء لدى الأوساط الرسمية أو الشعبية، لأنها باتت تعبر عن الحاجة إلى أن يكون رئيس الوزراء المقبل ملما بكل الملفات، حاويا لكل الشروط والمواصفات”.

وأوضح الجبوري، أن “تحالف (سائرون)، الذي احتل المرتبة الأولى في الانتخابات، حافظ – ولا يزال يحافظ – على وزنه الجماهيري والسياسي، ولا يمكنه التفريط بهذه المكانة تحت أي ظرف، وبالتالي فإن ما ينطلق منه، سواء في رؤيته للأمور أو طبيعة علاقاته مع الكتل والقوى الأخرى، إنما هو البرنامج والمواصفات قبل الشخص، وهو ما منحه القوة والمقبولية لدى الآخرين”.

من جانبه علق أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد عصام الفيلي، على شروط السيستاني والصدر، بالقول إن “الكتل السياسية، ورغم أن لدى بعضها مرشحين، باتت تخشى منصب رئيس الوزراء، وفقا لما يراد منه عمله خلال الفترة المقبلة، وأقصد هنا الكتل التي تنتمي إلى البيت الشيعي، حيث تحول هذا المنصب إلى محرقة، ربما للشخص أو الجهة التي ينتمي إليها”.

وأردف، أن “البيت الشيعي الذي لا يستطيع التنازل عن هذا المنصب لاعتبارات كثيرة بات يعاني من تبعاته بسبب حالات الفشل المتراكم التي كثيرا ما ترمى على عاتق الشخص الذي يتصدى لهذه المسؤولية الخطيرة، أو الحزب الذي يرشحه ويدافع عنه”.

وكان مستشار الأمن الوطني، والقيادي في ائتلاف النصر فالح الفياض، أعلن في بيان له، أمس الأحد، أن “العبادي هو مرشح ائتلاف النصر لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة”، مشيرا إلى ان “الكتل السياسية تجري مجموعة من الحوارات لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، ثم تسمية رئيس الوزراء المقبل، لكن هذه الحوارات لم تتبلور إلى اتفاقات لغاية الآن”.

جدير بالذكر ان مصادر مقربة من مفوضية الانتخابات، أكدت أمس، الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي لجميع محطات الاقتراع التي وردت بشأنها شكاوى وطعون، فيما أشارت إلى ان نتائج العد اليدوي جاءت متطابقة إلى حد كبير مع نتائج الانتخابات التي أعلنت في أيار الماضي.

رابط مختصر