مقرب من العبادي يطرح تصورا للمشهد السياسي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 أغسطس 2018 - 10:58 مساءً
مقرب من العبادي يطرح تصورا للمشهد السياسي

طرح المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء، والمقرب من العبادي،إحسان الشمري، الأحد، تصورا للمشهد السياسي للكتل والأطراف السياسية مع اقتراب صدور نتائج عملية العد والفرز اليدوي لصناديق الانتخابات المشكوك فيها.

وقال الشمري، في منشور على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك” اليوم، 5 آب، إن المشهد السياسي للقوى السياسية في عموم العراق بات كالتالي:

-القوى الكوردية: لم تستطع الاحزاب السياسية الكوردية الاجتماع ككتلة واحدة ولازالت متشظية ، كما لم تحسم القوى الكوردية لمن سيكون منصب رئيس الجمهورية ، والتحالف الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني لم تتبلور ملامحة، مشيرا إلى ان احتمال وجود كتلة كوردية تضم ” التغيير ، الجيل الجديد، تحالف برهم صالح ، الجماعة الاسلامية ) أمر وارد جدا كمعادل جديد على حساب القوى التقليدية، فضلا عن صعوبة التوصل الى اتفاق على الحقائب الوزارية ومرشحيها .

وفيما يتعلق بالقوى السنية، أوضح الشمري، انها لم تتوصل لحد الآن الى اتفاق سياسي ينظم برنامجهم وخارطة مصالحهم، كما لم يتم الاتفاق على الشخصية التي ستتسنم رئاسة البرلمان، في ظل صراع حول المنصب ،ولم يتم الاتفاق حول الحقائب الوزارية ومرشحيها ، مبينا أن “إمكانية عدم الاتفاق بكتلة واحدة ، أمر محتمل وسيفتح الباب لبعض القوى للتحالفات الثنائية مع قوى سياسية اخرى” .

وبالنسبة إلى تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون، فلا زال الطرفان متمسكان بمشروع الاغلبية السياسية، والذي لاتمض معه أغلب القوى السياسية ، كما ان حواراتهما مع القوى السياسية لم تترجم بإعلان تحالف مثل بقية الكتل السياسية التي اعلنت عن تفاهماتها والمبادئ التي اتفقت عليها ، كما ان التقاطع مابين القانون وسائرون سيلقي بظلاله على قائمة الفتح في الحوارات القادمة .

وأشار الشمري، إلى صعوبة ان ترشح هاتين الكتلتين فقط دون تحالفات اخرى رئيس وزراء قادم، حيث سيكون هناك تتافس بين مكونات الفتح من جهة والقانون من جهة اخرى حول المرشحين للحقائب الوزارية القادمة .

أما قوى الوسط، الممثلة بتحالفات “النصر، سائرون، الحكمة، الوطنية”، فهي تمثل قوة جذب كبيرة لبقية التيارات الفائزة بحكم المشروع العابر للطائفية الذي تتبناه، ويعد محور الوسط اول من طرح مشاريع برامج حكومية ومعايير جديدة للكابينة الوزارية ، كما لم يعلن تحالفه الرباعي بشكل واضح على الرغم من وجود تفاهمات على مبادئ المرحلة القادمة .

وختم الشمري، بالقول إن “ضغوط المرجعية الدينية والتظاهرات واكتمال عمليات العد والفرز اليدوي، ستدفع القوى السياسية الى الاعلان عن خارطة تحالفاتها خلال عشرة أيام او بعد عيد الأضحى.

وكانت مصادر مطلعة أكدت في وقت سابق، وجود خلافات داخل أحزاب شيعية وسنية وكوردية حول الأسماء التي ينبغي ترشيحها لرئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان، لافتة إلى ان “أكثر الخلافات تدور داخل الأحزاب السنية حول منصب رئيس البرلمان، فهناك إصرار على تقديم شخصية غير رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، بينما تقترح أطراف أخرى تقديم مرشحين جديدين وهم محمد الحلبوسي وطلال الزوبعي”.

وأضافت أن “الخلافات داخل الأحزاب الشيعية تكمن في قبول المرشح السني للبرلمان، فهناك من يرى ضرورة عدم الموافقة على سليم الجبوري وثمة من يرى العكس”.

وأشارت إلى أن “الأحزاب الشيعية تنقسم حول دعم حيدر العبادي من عدمه في الولاية الثانية، وهناك إصرار على التجديد له، لكن الرفض أيضا لا يقل قوة عن الطرف الآخر مما تسبب بتعميق الخلافات داخل الأحزاب الشيعية”.

وتحدثت المصادر أيضا أن “الأحزاب الكوردية لا تقل خلافاتها عن تلك التي تحدث في الأحزاب الشيعية والسنية، فهناك ترشيحات للقيادي محمد صابر إسماعيل، لكن يواجهها رفض وإبقاء لترشيح فؤاد معصوم لمنصب رئيس الجمهورية”.

جدير بالذكر ان الرئاسات الثلاثة في العراق، وهي رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان، قد وزعت خلال الانتخابات السابقة بين الأحزاب الشيعية والسنية والكوردية، حيث يكون منصب رئيس الجمهورية للكورد، ومنصب رئيس مجلس الوزراء للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة.

كلمات دليلية
رابط مختصر