الرئيسية / أخبار العالم / تعرف على علياء غانم والدة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة

تعرف على علياء غانم والدة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة

تنقلت من أكناف أسرة علوية في مدينة اللاذقية السورية، إلى جبال أفغانستان، مرورًا بحياة فارهة في السعودية، التي عادت إليها في نهاية المطاف بعد رحلة طويلة.. إنها والدة أسامة بن لادن، علياء غانم.

ظلت حياة والدة زعيم تنظيم القاعدة بعيدة عن الإعلام، رغم مضي سنوات على مقتله، إلى أن قررت مؤخرًا الخروج للأضواء في مقابلة مع صحيفة “الغارديان”، ما جعل الكثيرين يتساءلون من هي علياء غانم؟.

لا يُعرف الكثير عن الحياة الشخصية لـ”علياء”، غير أن بنت مدينة اللاذقية، هي الزوجة الرابعة لإمبراطور الأعمال محمد بن لادن، الذي طلقها، بعد أن أنجبت له زعيم تنظيم القاعدة، نهاية خمسينيات القرن الماضي، في العاصمة السعودية الرياض.

وبعد الطلاق عادت “علياء” إلى اللاذقية السورية، معقل العلويين، قبل أن يتزوجها محمد العطاس، وهو أحد المديرين في إمبراطورية بن لادن المالية، حيث استقر بها الحال في مدينة جدة، كما يشير إلى ذلك ستيف كول مؤلف كتاب “ابن لادن.. أسرة عربية في العصر الأمريكي”.

وفي منزل الأسرة في المدينة الواقعة غرب المملكة، ترعرع أسامة، الذي تصفه أمه أنه “كان صالحًا” قبل أن يتخطّفه الأقران في الجامعة، ويعتنق الفكر المتطرف الذي ظل يخفيه عنها حتى اللحظات الأخيرة.

النشأة بعيدًا عن الأب أثرت في علاقة علياء بابنها، الذي سيصبح لاحقًا زعيم تنظيم القاعدة، حيث كانت الأم والأب في الوقت نفسه، بعد أن تُوفي والده عنه وهو في الحادية عشرة من العمر.

اللقاء الأخير
بعد أن اشتد الحصار على أسامة بن لادن، واتباعه، وانتقل إلى أفغانستان نهائيًا، زارته والدته “علياء”، واستقرت معه فترات غير معروفة بشكل دقيق، إلا أنها في العام 1999 غادرت جبال قندهار، حيث كان ذلك آخر لقاء لها مع نجلها الذي تستذكره بحسرة.

اللقاء الأخير بين علياء وولدها تم في قاعدة لمقاتلي القاعدة بقندهار، على مقربة من مطار استولوا عليه من الروس، وعن ذلك تقول: “كان سعيدًا جدًا باستقبالنا.. وكان يرافقنا في جولات على المكان في كل الأيام التي تواجدنا فيها هناك.. اصطاد حيوانًا وأقمنا وليمة، ودعا الجميع إليها”.

وما زالت “الغانم” تنكر علاقة ابنها بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الدامية، في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم اعترافه بها علنًا، ومع ذلك تُقر أن أسامة “سلك الطريق الخاطئ منذ أن تعرَّف على شخصيات متطرفة، وفي مقدمتهم، شيخه عبدالله عزام”.

ورغم اختلافها الفكري معه ظلت “علياء” على اتصال عبر الهاتف بابنها، الذي لا يقر لها بما ينسب إليه، إلى أن أدرك أن هاتفها يخضع للرقابة، الأمر الذي أصبح يشكل خطرًا على سلامتها الشخصية.

وبعد انقطاع الاتصال به لسنوات، علمت الأم بمقتل ابنها في مجمعه السكني السري في باكستان، وهو الخبر الذي بقدر ما شكل صدمة لها ولأفراد العائلة، إلا أنه سيشكل أيضًا نهاية لكابوس جعلهم تحت الرقابة، والتتبع الأمني، لفترة من الزمن.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بولتون: أمريكا ستتصدى لنفوذ الصين وروسيا في أفريقيا

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن الولايات المتحدة تعتزم مواجهة النفوذ السياسي والاقتصادي ...

%d مدونون معجبون بهذه: