الرئيسية / أهم الأخبار / العبادي: لم المس اي مطالب تعجيزية او خارج الوطنية العراقية لدى نيجيرفان بارزاني

العبادي: لم المس اي مطالب تعجيزية او خارج الوطنية العراقية لدى نيجيرفان بارزاني

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، انه بحث مع رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان الملفات التي تعزز وحدة العراق وامنه واستقراره والاقتصاد العراقي، مشيرا الى ان الحكومة لديها حملة اساسية لمكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين.

وقال العبادي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم (31 تموز 2018)، اننا “نواصل تنفيذ القرارات التي اتخذناها في تواصلنا مع شعبنا، ومستمرون بهذا التواصل وهذا هو نهجنا في الاستجابة لشعبنا وواجب على الحكومة الاتحادية فهدفها هو خدمة المواطن وحماية امنه وتوفير الاستقرار له وتحسين المستوى المعاشي، خصوصا في مجالات الإعمار والخدمات و التقينا بعدد من اهالي المحافظات وصدرت قرارات وتوجيهات على اثر ذلك، ولجنة إعمار وخدمات المحافظات وخلايا الازمة المشكلة موجودة في كل وزارة معنية وفي المحافظات المعنية ووجهنا بالسرعة القصوى في تنفيذ جميع مطالب المواطنين واتخذنا مجموعة اجراءات بهذا الصدد و تسلمنا اليوم مجموعة مطالب من مواطنينا في محافظة المثنى ونعمل على تنفيذها”.

واضاف، “نحاسب وبشدة على اي تقصير او تلكؤ متعلق بتنفيذ قرارات تتعلق بتوفير الخدمات وخلق فرص العمل وتسهيل الاستثمار، ولن نسمح باي تقصير يحصل من اي مسؤول مهما كان موقعه في الدولة، وشكلنا لجنا تقوم بمراجعة كل عمل المسؤولين، وانْ كان هناك تلكؤ او فساد من مسؤول معين فسنتخذ اجراءات قوية بحقه ومجلس الوزراء واصل مناقشة مطالب المواطنين في المحافظات وتلبيتها”.

واوضح، ان “الاكثرية الساحقة من المواطنين لديهم مطالب ونريد تصحيح المسار وتحقيق مطالبهم، وجادون في تحقيقها، لانريد امتصاص مطالب المتظاهرين كي يذهبوا الى بيوتهم، بل نريد تحقيق مطالبهم، و نستفيد من تظاهرات المواطنين لانها تسمعنا صوتا آخر هو صوت المواطن الذي لايصلنا صوته لان الدولة مترامية الاطراف وقد لاتصل الصورة واضحة الينا وعندما يوصل المواطن رسالته الى الحكومة نستفيد منها” .

واكد ان “من حق المواطن ان يعبر عن رأيه شرط ان لاتتحول التظاهرات الى تخريب منشآت او تستغل من الآخرين او تحدث تصادما مع القوات الامنية وهذا غير مقبول لان واجب القوات الامنية هو حماية المواطنين طالما كانت التظاهرات سلمية حتى وان كانت ضد النظام السياسي”.

وتابع، ان “اكثر مطلب للمواطنين هو توفير الخدمات وتحقيقها ليس صعبا، وهي تحتاج الى عمل دؤوب لتحقيقها واغلبها يتعلق بفرص العمل والماء والكهرباء واكساء الشوارع وخدمات اخرى ولدينا خلية ازمة في كل وزارة لمتابعة هذه المطالب وتلبيتها، و مطالبة المواطنين بتوفير الخدمات هي شحنة للحكومة الاتحادية والحكومات المحلية للاجتهاد اكثر و الاقتراب اكثر من المواطن وتقديم الخدمات له و من حق المواطن ان يعطي رأيه في ظواهر تحدث في محافظته”.

وحول مفوضية الانتخابات و الاعلان عن نتائج انتخابات مجلس النواب اوضح العبادي، انني “أمل من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بان تسرع في عملية العد والفرز اليدوي واعلان النتائج والمصادقة عليها وبسرعة كي تتمكن القوى السياسية والكتل الفائزة من عقد مجلس النواب وانتخاب رئاسة له واختيار رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء القادم بتشكيل الحكومة الجديدة كي تكمل الحكومة الجديدة مسيرة البناء والإعمار ولجميع العراقيين، و اللجنة التي شكلناها لملاحقة التزوير والتلاعب في الانتخابات اصدرت مجموعة توصيات صادقنا عليها وتمت احالتها الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والى مجلس القضاء الاعلى وهيئة النزاهة لتتخذ كل جهة القرارات المتعلقة بها، وقد تمت اقالة مجموعة من مدراء المراكز الانتخابية ممن ثبتت مخالفتهم”.

وازاء العلاقات مع اقليم كوردستان قال العبادي، انه “التقينا بنيجرفان بارزاني رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان وبحثنا الملفات التي تعزز وحدة العراق وامنه واستقراره والاقتصاد العراقي ومصالح جميع العراقيين سواء في كوردستان او في بقية مناطق العراق فنحن لانفرق بين احد منهم، واكدنا على الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وإعمار جميع محافظات العراق وتطوير الخدمات والعلاقة مع حكومة اقليم كردستان علاقة اساسية وجوهرية ونريد ان نعيش جميعا في بلد واحد، ولكي نتحرك الى الامام يجب ان يشعر كل مواطن بان هذا البلد بلده والعراق للجميع، وحريصون على تعميق هذا الشعور لدى كل العراقيين”.

واضاف، ان “جزءا من لقاءاتنا بالمسؤولين الكرد هو لتعميق العلاقة فيما بيننا، فنحن جميعا نواجه نفس التحديات وناقشنا الخلل في كل المنظومة الخدمية ونشترك في الحلول معهم وهم حريصون ايضا على المضي بالعملية السياسية وتشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن”.

وتابع، “خلال لقائي بنيجرفان بارزاني وجدت لدى المسؤولين الكرد الجدية والاسناد في التحرك الى امام وهم يسيرون مع مسيرة تشكيل الحكومة ولم المس منهم اي مطالب تعجيزية او مطالب خارج المطالب الوطنية العراقية ولدينا تطابق كامل بوجهات النظر في هذا الموضوع”.

واشار الى انه “تشجيعا لما يقوم به المواطنون من اعمال مميزة وهي اعمال طوعية اطلقنا صفة (المواطن القدوة) وهي اختيار مواطن قدوة كل شهر نقوم بتكريمه حيث التقينا اليوم بمواطن قدوة من محافظة بابل قام بعمل تطوعي كامل من خلال شعوره بالمسؤولية حيث قام بردم الحفر التي تعيق حركة المواطنين والسيارات في بعض شوارع المحافظة، وعلينا تعميم هذا العمل الطوعي لإعمار بلدنا مقابل من يريد تخريبه”.

وحول مكافحة الفساد قال العبادي، انه “لدينا حملة اساسية لمكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين وقريبا سننشر ما عملناه بشأن هذا ومن تمت احالته الى النزاهة والاشخاص الذين تم الحكم عليهم ، وشددنا من اجراءات محاربة الفساد وهي ان الفاسد لايشعر بالامان، ونحن نلاحقهم دوما وجلبنا بعضهم من خارج العراق في ضوء ادلة معينة وملاحقات دقيقة و نلاحق جميع الاموال التي تم تهريبها الى خارج العراق وهناك جهد كبير في هذا الصدد”.

واوضح، ان “الفساد غير الظاهر يحتاج الى ادلة مقنعة للقضاء وادلة قاطعة، فالقضاء لايكتفي فقط بكلام رئيس الوزراء بل يحتاج الى ادلة ثبوتية قاطعة على الارض ونواجه الفساد بوسائل الدولة الديمقراطية الحديثة، وناقشت هذا الموضوع مع القضاء للتوصل الى صيغة اخرى للقضاء على الفاسدين، فلا يمكن ان يكون الفاسدون اقوى من الدولة، وعلينا تقوية القانون وعدم السماح لهؤلاء بالاستفادة من اجواء الحرية والنشر الحر وشراء الذمم، وهذا يحتاج الى تعاون بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، مع احترام الفصل بين السلطات”.

وتابع، انه “خلال فترة الحرب ضربنا فسادا كبيرا في المرافق الامنية ولهذا حققنا انتصارا، ونحتاج ضربات قوية اخرى لنحقق الإعمار والبناء ووعدنا بحصول هذا مع كل حملة بناء وإعمار وتقديم خدمات للمواطنين” .

وشدد على ان “تشكيل الكتلة الاكبر هو مطلب دستوري لانها هي التي ترشح رئيس الوزراء، وعملنا على لقاء جميع الكتل ولازلنا نعمل على هذا للاتفاق على مسودة برنامج المرحلة المقبلة وكذلك برنامج ورؤية موحدة مع الكتل السياسية، واتمنى ان نكون في اليوم الاول لانعقاد مجلس النواب الجديد مستعدين لانتخاب رئيس مجلس النواب ونوابه وبعدها انتخاب رئيس الجمهورية وبعدها يكلف رئيس الجمهورية رئيس الكتلة الاكبر باختيار رئيس الوزراء لتشكيل الحكومة القادمة كي تستطيع تقديم برنامج الاصلاحات وتقديم الخدمات للمواطنين وتوفير الامن لان الامن والخدمات يسيران معا، ونحتاج الامن لتوفير الإعمار والاستثمار، ونحتاج الإعمار والاستثمار لتوفير الامن ايضا”.

وفي ختام المؤتمر الصحفي نوه العبادي الى استمرار الجهود لملاحقة الارهاب وهو يسير نحو الانكسار وقضينا عليه وسنقضي على الخلايا الارهابية المتبقية وعملياتنا الامنية مستمرة دوما.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شهادات عن الساعات الأخيرة قبل إلقاء القبض على الدكتاتور صدام حسين

أبوظبي – سكاي نيوز عربية كشف عدد من الجنود الأميركيين الذين شاركوا في عملية القبض ...

%d مدونون معجبون بهذه: