الرئيسية / فيديو / شاهد: “الخميني” يحترق في البصرة واحتجاجات العراقيين تتسع

شاهد: “الخميني” يحترق في البصرة واحتجاجات العراقيين تتسع

“احترق الخميني”، عبارة رددها متظاهرون في مدينة البصرة، جنوبي العراق، خلال الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ أيام.

مقاطع فيديو عديدة يتناقلها العراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر غضباً شعبياً عارماً تجاه حكومتهم، بلغت حدّ الاعتداء على مقار لأحزاب في السلطة.

المثير للانتباه أن هذه الاحتجاجات تشهدها محافظات جنوبية تُعرف بكونها مناطق ذات غالبية “شيعية”، في حين أن الحكومة تديرها بنسبة الأكثرية أحزاب وشخصيات من “البيت الشيعي”؛ وفقاً لقانون المحاصصة الذي اُبتدع بعد غزو البلاد في 2003، الذي أطاح بنظام الرئيس السابق صدام حسين.

لكن وعلى الرغم من كون المناطق التي تشهد الاحتجاجات “شيعية” فإن الحال بلغ حدّ الاعتداء على مقار أبرز أحزاب الشيعة، وأكثرها قوة داخل الدولة، كحزب الدعوة، والمجلس الأعلى الإسلامي.

الأبرز كان حرق صورة للخميني، مؤسس “الثورة الإسلامية” في إيران، الذي يعتبر “مقدساً” لدى الأحزاب الشيعية والمليشيات داخل العراق.

صورة الخميني كانت معلقة على أعمدة في بداية مدخل شارع رئيسي بمحافظة البصرة، وقد أطلقت المليشيات اسم الخميني على هذا الشارع.
وأظهر مقطع الفيديو مجموعة من المتظاهرين وهم يحرقون صورة الخميني والأعمدة التي تحمل صورته واسمه، مرددين هتافات تدعو العراقيين للخروج والتظاهر، فضلاً عن هتافات تمس شخص الخميني وإيران، أبرزها “إيران برا برا البصرة تبقى حرة”.

ويعتبر هذا الهتاف إشارة إلى أن البصرة بعيدة عن الولاء لإيران، خلافاً للأحزاب التي تدير المحافظة، التي تعتبر أغنى المحافظات من ناحية الثروة النفطية في البلاد، وكونها المدينة العراقية الوحيدة التي تملك إطلالة بحرية، ما زاد من أهميتها لامتلاكها موانئ بحرية.

واليوم الاثنين، 16 يوليو، دخلت التظاهرات أسبوعها الثاني، في احتجاجات شهدت عنفاً أسفر عن مقتل عدة متظاهرين، حيث واجهت قوات الأمن المحتجين بالرصاص الحي.

وفي آخر تصريح لها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الاثنين، عبر المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء سعد معن، إصابة 487 شخصاً، نصفهم من قوات الأمن، منذ بدء الاحتجاجات.

لكن الوزارة لم تتطرق إلى حصيلة القتلى على الرغم من تناقل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً لشباب قتلوا برصاص قوات الأمن في أثناء مشاركتهم بالاحتجاجات.

ووفقاً لما توصل إليه مراسل “الخليج أونلاين” فقد تجاوز عدد القتلى عشرة مدنيين محتجين، مشيراً إلى أن الحصيلة المؤكدة هي عشرة أشخاص، قتلوا في عدد من المدن في أثناء مشاركتهم بالاحتجاجات، لافتاً إلى أن أنباءً يتناقلها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتجاوز عدد القتلى هذا الرقم.

بدورها فإن قوات الأمن اعتقلت عدداً كبيراً من الشباب في عدة محافظات، من خلال حملة مداهمة لمنازلهم، بحسب مراسل “الخليج أونلاين”.

وكانت التظاهرات انطلقت في البصرة أولاً، في 9 يوليو الجاري، لتنتقل إلى محافظات شيعية أخرى، في حين واجهت الحكومة العراقية الاحتجاجات بتشديد الإجراءات الأمنية.

وتأتي الاحتجاجات الشعبية ردّاً على سوء الخدمات وتدهور الأحوال المعيشيّة التي تشهدها البلاد.

شاهد أيضاً

بالفيديو.. السفير الايراني يغادر احتفالية ليوم النصر بعد مطالبة الحضور بالوقوف للشهداء

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو من احتفالية نظمها تحالف البناء بمناسبة يوم …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: