بيان من تجمع تنسيقية النجف بشأن الاحتجاجات الاخیرة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 9:29 صباحًا
بيان من تجمع تنسيقية النجف بشأن الاحتجاجات الاخیرة

أصدر تجمع تنسيقية النجف، الثلاثاء، بيانا بشان الاحتجاجات الاخيرة في المحافظة الماطالبة بتحسين الواقع المعيشي والخدمي للمواطنين.

وذكر البيان الذي نشر اليوم 17 تموز 2018 أنه “السلطات والقوى الداعمة لها تقفز مرة أخرى على مطالب الشعب المستمرة في الإصلاح والخدمات الأساسية البسيطة التي عجزت عن تلبيتها عبر سنين طويلة وميزانيات ضخمة”.

وأضاف البيان أن السطات أجهلت كالعادة حراك الناس في إيصال المطالب عبر التظاهر السلمي لتزج بتشكيلاتها لحرف مسيرة التظاهر أولاً وتسويف المطالب والتشكيك بالمتظاهرين وإتهامهم بالخروج عن القانون والتآمر والتخندق الخارجي أو الإرهابي والبعثي.

وتابع البيان إنه “كلما خرج الناس للصراخ ضد ظلم المسؤول والتمايز بين الطبقة الحاكمة وحاشيتها ومنتفعيها تصدوا لهم بالتهم والتكذيب وحرف الناس وشدهم الى مواضع اخرى دائماً ما تكون بالتهديد الأمني الذي هو هاجس المواطن الأول وغالباً ما تنطلي عليهم تلك الإتهامات لانها تقترن بأحداث خارجة عن سيطرة المتظاهرين السلميين كما حدث يوم الثالث عشر من تموز في محافظة النجف”.

وأوضح أنه “في ظل كل هذه الظروف وإمعانا في وئد أي حراك سلمي تسربت أخبار حول وضع أسماء الداعين الى التظاهر السلمي على قوائم الإعتقال في الدوائر الأمنية لسد الطريق عليهم ومنع صوت شريف يحمل مسؤولية البلد والمواطن ومحاولة إيصال صوته الى الجهات المختصة والضغط عليها”.

وأضاف أنه “وفي الوقت الذي نشدد فيه على حرية المواطن في التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق المغتصبة وحرية التعبير في كل الوسائل التي كفلها الدستور والقانون فإننا نشدد أيضاً على الحراك السلمي ونهيب بمواطنينا أن لا ينجروا على وراء المُسيسين في الذين يدافعون عن بقاء منظومة الفساد بأي ثمن ونشدد على إننا أبناء هذا البلد نتحمل مسؤولية حمايته والنهوض به ودرء الفتن عن مواطنيه ولن نكون جزء من ممحاكات وتصفيات حساب بين بعض من مراكز القوى والاحزاب وبعضها الآخر.

كلمات دليلية
رابط مختصر