الرئيسية / أهم الأخبار / العبادي بين حزب الدعوة وولاية رئاسية ثانية

العبادي بين حزب الدعوة وولاية رئاسية ثانية

قال القيادي في التيار الصدري، ضياء الأسدي، إن زعيم التيار مقتدى الصدر وكتلا سياسية أخرى اشترطت على رئيس الوزراء حيدر العبادي الاستقالة من عضوية حزب الدعوة لترشيحه لرئاسة الحكومة، مشيرا إلى وجود تدخلات خارجية للتأثير على الحكومة المقبلة.

وأكد الأسدي في تصريح صحفي له اليوم 12 تموز 2018 أن استقالة العبادي من حزب الدعوة “مطلب من مطالب أغلب الكتل السياسية، وكذلك مقتدى الصدر، بأن يكون من يتسلم هذا المنصب رئيسا لكل العراق وانتماؤه لكل العراق”، وفق مانقلته وكالة الاناضول التركية.

وأضاف “لدينا تجربة تفيد أن معظم المسؤولين عندما يتولون مسؤولية معينة فإن ارتباطهم بحزبهم يؤثر على عملهم ويظهر تأثير الحزب جليا في بعض المفاصل”.

وشدد الأسدي على “حاجة العراق في هذه المرحلة الحساسة إلى معالجة الكثير من المشاكل، وإلى شخصية تتمتع بالاستقلالية والقوة وتمارس الإدارة بنكران ذات عال، وهذا لن يحصل إلا إذا تمتع المسؤول باستقلالية عن حزبه ومكونه”.

وعن طبيعة التحالفات السياسية في العراق قال إنها “ليست مبنية على رؤى وبرامج سياسية أو تفاهمات تاريخية كما يحدث في بعض البلدان، بل تكاد تكون تحالفات مصالح، وقد بُنيت العملية السياسية على هذا الأساس”.

وتابع “نحاول إيجاد نمط جديد من التحالفات ينسجم مع مشروع الإصلاح، متوقعا أن تتبلور الكتلة الكبرى داخل البرلمان، التي ستكلف بتشكيل الحكومة، قُبيل المصادقة على نتائج الانتخابات بأيام”.

وكشف الأسدي عن تفاهمات بين خمس كتل؛ هي سائرون (المدعومة من التيار الصدري)، والنصر (بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي 42 مقعدا)، والفتح (الذي يضم الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري 47 مقعدا)، والحكمة (بزعامة عمار الحكيم 19 مقعدا)، والوطنية (بزعامة إياد علاوي 21 مقعدا).

ورجح أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعا بين الأطراف المذكورة، قد يفضي إلى تشكيل نواة الكتلة الكبرى التي ستشكل الحكومة.

ويحاول التيار الصدري لعب دور رئيسي في تشكيل الحكومة الجديدة بعد أن تصدر الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 من أيار الماضي، إثر فوزه بـ54 مقعدا من أصل 329.

ولا تخول هذه الأفضلية التيار الصدري لتشكيل الحكومة منفردا، بل الدخول في تحالفات مع كتل أخرى على اعتبار أن الحكومة يجب أن تحظى بثقة أغلبية أعضاء البرلمان (165 نائبا).

كما يسعى الصدر لكسر التحالفات التقليدية في البلد، وتشكيل تحالف قادر على المضي بإصلاح أوضاع البلاد بعد حرب طاحنة مع تنظيم داعش على مدى ثلاث سنوات (2014-2017).

إلا أن هذه المهمة لن تكون يسيرة في الغالب وفق ما تكشفه المعطيات.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اجتماع للرئاسات الثلاث بحضور العامري يُخفِّف عقدة الوزارات الأمنيّة

بغداد/ محمد صباح خلص اجتماع سرّي جمع الرئاسات الثلاث وحضره رئيس تحالف البناء هادي العامري ...

%d مدونون معجبون بهذه: