النظام السوري يسيطر على معبر نصيب

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 6 يوليو 2018 - 8:10 مساءً
النظام السوري يسيطر على معبر نصيب

سيطرت قوات النظام السوري الجمعة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد أكثر من ثلاث سنوات من استيلاء مقاتلين معارضين عليه، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان، وذلك تزامنا مع توصل فصائل الجنوب السوري إلى اتفاق مع الجانب الروسي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن “آليات تابعة للشرطة العسكرية الروسية يرافقها ممثلون عن الإدارة الحكومية السورية للمعابر دخلت المعبر من دون قتال”.

تحديث: 14:13 تغ

أكد متحدث باسم المعارضة السورية الجمعة التوصل لاتفاق مع الجانب الروسي ينص على تسليم سلاحها على مراحل ونشر أفراد من الشرطة العسكرية الروسية قرب الحدود مع الأردن.

وقال المتحدث باسم لجنة التفاوض لفصائل الجبهة الجنوبية المعارضة في سورية إبراهيم الجباوي إنه تم التوصل للاتفاق خلال محادثات تجري في بلدة بجنوب سورية وإنه يشمل أيضا وقف القتال من الجانبين.

ونفى الجباوي في حديث لـ”راديو سوا” تقدم القوات الحكومية السورية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، مؤكدا عدم وجود قوات عسكرية روسية على الأرض، بل فقط “شرطة عسكرية”.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن المقاتلين في محافظة درعا الذين لا يرغبون بالمصالحة مع الحكومة سيغادرون إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال البلاد بموجب الاتفاق. ويشمل الاتفاق أيضا إعادة سيادة الحكومة على معبر حدودي مع الأردن.

لكن شهودا قرب معبر نصيب قالوا لوكالة رويترز إنهم رأوا مدرعات ودبابة ترفع العلم الروسي متجهة صوب المعبر الجمعة. وذكروا أنهم رصدوا قافلة على طريق عسكري يؤدي إلى المعبر الذي تسيطر عليه المعارضة.

وكان قيادي في القوات المتحالفة مع دمشق قد أكد تقدم تلك القوات عند الحدود الأردنية، وسيطرتها على مجموعة من القرى في المنطقة.

وتشن قوات النظام السوري منذ 19 حزيران/يونيو عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة درعا، الواقعة جنوب غرب البلاد، بدعم من روسيا التي أبرمت في الأيام الأخيرة اتفاقات “مصالحة” منفصلة في أكثر من ثلاثين قرية وبلدة. وتنص هذه الاتفاقات بشكل رئيسي على استسلام الفصائل وتسليم سلاحها مقابل وقف القتال.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا أطراف النزاع في جنوب سورية إلى إعلان هدنة فورية لتمكين الأمم المتحدة من تمرير المساعدات من الأردن إلى تلك المنطقة التي يهدد القتال فيها 750 ألفا من السكان.

رابط مختصر