“الجرب” يغزو الموصل بعد تسجيل 150 إصابة بين السكان

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 2:03 مساءً
“الجرب” يغزو الموصل بعد تسجيل 150 إصابة بين السكان

كشف مصدر طبي عراقي، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 150 حالة إصابة بمرض “الجرب” في الجانب الغربي لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى.

وقال الطبيب بمديرية الصحة، مؤمن عبد الغني الشهواني، إن “الطفيليات المسببة لمرض الجرب بدأت تنتشر في الجانب الغربي من مدينة الموصل”.

وعزا الشهواني ذلك الانتشار، إلى أسباب عدة، منها “عودة السكان إلى مناطقهم التي ما زالت تعاني من آثار الحرب على تنظيم داعش ومخلفاتها القتالية”.

وأضاف أن من تلك الآثار، “انتشار النفايات وأنقاض الحرب وبقايا الجثث في كل مكان تقريبًا، فضلًا عن عدم توفر الماء والكهرباء والخدمات اللازمة الأخرى، وتقصير الجهات الحكومية في توفير اللقاحات اللازمة لتطعيم السكان العائدين بمصل يحميهم من الفيروسات أدى لانتشار المرض”.

وأشار إلى أن “من بين المصابين بالجرب نساء وأطفال، وقد بدت عليهم الأعراض الرئيسة والمميّزة لهذا المرض، كوجود حبوب صغيرة ذات لون أحمر ملتهبة، وطفح جلديّ على شكل بقع منتفخة حمراء الّلون في باطن الفخذ، وعلى البطن، وأسفل المؤخّرة”.

وبيّن أن “ثمة إصابات أخرى بالمرض غير مسجلة، لأن أصحابها يتعالجون في عيادات خارجية منتشرة ببعض المناطق السكنية، أو يعتمدون على ما يسمى بالطب البديل أو طب الأعشاب”، لافتًا إلى أن “المرض خطير جدًا، ويعد من الأمراض الفتاكة وسريعة الانتشار، والسيطرة عليه في بيئة تفتقر لأبسط الخدمات يصعّب من حل المشكلة في وقت قصير”.
وانتقد الشهوان “وزارة الصحة العراقية ودورها في التعامل مع ملف الصحة الخاص بمحافظة نينوى، لاسيما مدينة الموصل“، واصفًا إياه “بالخجول الذي لا يتناسب مطلقًا مع حجم الأزمات والمشاكل الصحية التي تعاني منها بعد انتهاء الحرب منذ أكثر من عام”.

ورغم انتهاء الحرب في الموصل قبل نحو 10 أشهر بهزيمة “داعش” أمام القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي، ما تزال أنقاض الحرب والدمار باقية في الجانب الغربي من المدينة ومايزال العديد من جثث القتلى تحت الأنقاض.

وسبق أن أعلنت مديرية الدفاع المدني، في مايو/أيار الماضي، أنها بدأت أعمال انتشال جثث مسلحي “داعش” من تحت ركام المباني في الجانب الغربي من الموصل، وذلك بعد انتشالها جثث المدنيين هناك، وفق قولها.

كلمات دليلية
رابط مختصر