الرئيسية / أخبار العراق / مخاوف من حرب شيعية – شيعية في حال غير العد والفرز اليدوي نتائج الانتخابات

مخاوف من حرب شيعية – شيعية في حال غير العد والفرز اليدوي نتائج الانتخابات

علق تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، اليوم الأحد، على المخاوف من حصول حرب أهلية شيعية – شيعية بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي وحصول تغيير في النتائج وذلك خلال رده على تصريح للنائب مسعود حيدر توقع حوصل هكذا حرب في وقت قريب.

وقال القيادي في التحالف النائب عامر الفايز، ان “حدوث حرب شيعية – شيعية أو حرب اهلية، امر مستبعد جدا، فالجميع امن بقضية العد والفرز اليدوي والكل مع هذا الاجراء”، مؤكدا ان “الأمر لم ولن يصل الى الحرب الأهلية، وانما هذه تهويل وتخويف، خصوصا من الاحزاب والكيانات التي قامت في التزوير، فهي تحاول عرقلة عمليات الفرز اليدوي من خلال هذه التصريحات التي هي بعيدة عن الواقع”.

وأضاف الفايز انه “على (مسعود حيدر)، الاهتمام بالشأن الكردي، وقضية حرب شيعية – شيعية غير وراد اطلاقا، خصوصا وان المناطق الشيعية شهدت عمليات تزوير وخروقات قليلة جداً، وليس كما حصل في المناطق الكردية والغريبة”.

وحذر النائب مسعود حيدر، يوم أمس السبت، من سيناريو مدمر يتمثل بالتأخير في تشكيل الحكومة مما ينذر باندلاع حرب اهلية على ضوء ما ستفرزه عملية العد اليدوي لنتائج الانتخابات البرلمانية.

وقال حيدر في مقابلة مع كردستان 24 تابعتها (بغداد اليوم) انه “اذا تمت عملية اعادة فرز اصوات الناخبين ثم تم ارسالها الى المحكمة الاتحادية والبرلمان للموافقة عليها بعدها سيتم اختيار رئيس البرلمان ثم رئيس للبلاد… وكل هذا قد يكتمل قبل نهاية العام الجاري”.

ورجح ان “تستمر عملية اعادة فرز الاصوات من ثلاثة الى ستة اشهر”، قائلاً ان “محاولات تشكيل الحكومة يمكن أن تبدأ في بداية عام 2019 وقد تستغرق شهورا”.

وأوضح حيدر أن “عملية تشكيل الحكومة الجديدة سوف تستغرق وقتا أطول إذا حصل تغيير كبير في نتائج الانتخابات ونسب المقاعد للأحزاب السياسية”.

وتابع “في هذا السيناريو سيدخل العراق في مرحلة خطرة للغاية تتجاوز المنافسات السياسية لأن الأحزاب الشيعية تملك مسلحين وهذا قد يفجر صراعا” على حد تعبيره.

وتصدر في نتائج الانتخابات ائتلاف سائرون الذي يدعمه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما حل بالمركز الثاني ائتلاف الفتح بقيادة هادي العامري، بينما جاء في المركز الثالث ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وأيدت المحكمة العليا قرار إعادة فرز الاصوات في الانتخابات المحلية التي جرت في 12 مايو أيار وذلك إثر مزاعم بحصول تلاعب وتزوير، ولأن العد اليدوي قد يأخذ وقتا وقع أكثر من 60 نائبا عراقيا طلبا في مسعى لتمديد فترة البرلمان الحالي لمدة شهرين إضافيين على الأقل، وينتهي عمر البرلمان العراقي بنهاية الشهر الجاري.

تعليق واحد

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس العراقي يتخلى عن جنسيته البريطانية “التزاماً بالدستور”

قالت رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم الأحد، إن الرئيس برهم صالح تخلى عن جنسيته البريطانية التزاماً ...

%d مدونون معجبون بهذه: