واشنطن قد “تلعب” ورقة داعش بوجه الحكومة العراقية المقبلة!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 10:05 مساءً
واشنطن قد “تلعب” ورقة داعش بوجه الحكومة العراقية المقبلة!

توقع خبير عسكري، ونائب في البرلمان، ظهور تنظيم داعش مجددا والسيطرة على اراض عراقية، في حال تشكلت الحكومة العراقية المقبلة بشكل لا يرضي الولايات المتحدة الأميركية.
وقال الخبير العسكري ونائب مدير المركز الجمهوري للبحوث الأمنية والاستراتيجية، عماد علو في تصريحات صحفية: “لا شك أن العراق وهو جزء من الشرق الأوسط أن يطاله ما يطال الدول جواره من أحداث، فهناك تصاعد في نشاط تنظيم داعش الإرهابي، سواء على الحدود السورية العراقية او في داخل العراق، وهو موضوع ينعكس على مسار العملية السياسية واتجاهات تشكيل الحكومة المقبلة، على أساس التحالفات السياسية والتي هي بكل تأكيد مرتبطة بأجندات إقليمية وضغوط تتعرض لها القوى السياسية”.
وأضاف علو: “إذا ما أردنا ربط الأحداث بين ما جرى من قصف على الحدود السورية العراقية وما يجري من أحداث سياسية داخل المشهد العراقي، فبالتأكيد نرى أن هناك ارتباط واضح، وإن كان غير مباشر، بين زيادة الضغط على القوى السياسية من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية، خاصة بعد تصاعد نشاط داعش”.
وأكد الخبير العسكري، ان “الحشد الشعبي لا زال يشكل تهديدا للمصالح الأميركية في المنطقة في إطار التنافس مع الوجود الروسي في سوريا، والوجود العسكري لقوات الحشد الشعبي قرب الحدود السورية تعتقد الإدارة الأميركية انه يهدد مصالحها، ولم يعد خافيا أن ورقة داعش، لم تستخدم فقط من قبل الأميركان، وإنما من دول إقليمية أيضاً، من أجل خدمة مصالحها، وداعش عبارة عن مجموعة مرتزقة لتنفيذ مخططات دول وجهات إقليمية”.
ولفت الى ان “مسالة ظهور حكومة عراقية قد تتقاطع مصالحها مع الولايات المتحدة، وإن كان هذا مستبعدا نظرا لقوة النفوذ الأميركي في العراق، لكن وإن تقاطعت الحكومة في بعض الأجزاء مع المصالح الأمريكية، عندئذ ورقة داعش لا تزال فاعلة ويمكن استخدامها للضغط على الحكومة ومحاولة زعزعة تماسكها وانسجامها وعرقلة مهامها في المستقبل”.
من جانبه قال النائب حبيب الطرفي: “أظن أن مهمة تشكيل الحكومة أصبحت أسهل، فالتحالف الذي حصل بين أكبر قائمتين سوف يؤدي إلى أن يكون الآخرين بحاجة ماسة إلى التحالف معهما، وما يحصل من عمليات إرهابية يقوم بها تنظيم داعش فهو موضوع متوقع، لأن داعش يتوقع أن هناك فراغ في الساحة العراقية، وهو أمر غير مطمئن لكنه غير خطير”.
وأضاف الطرفي، أن “الولايات المتحدة هي من أوجد تنظيم داعش بلا شك، وهو أمر واضح، وأميركا سوف لن تكون في يوم الأيام صديق للعراق أو للدول الإسلامية، وبالتالي يجب حسم المشاكل وتجنب عودة التنظيم، فالولايات المتحدة دولة كيد ومكر، ويجب أن يتم التعامل مع نية الولايات المتحدة بإعادة إنتاج داعش بجدية”.

رابط مختصر