قيادي في النصر يعلق على تحالف سائرون مع الفتح: المحاصصة ستكون اقوى واشد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 8:55 مساءً
قيادي في النصر يعلق على تحالف سائرون مع الفتح: المحاصصة ستكون اقوى واشد

علق صادق المحنا وهو قيادي في تحالف (النصر) الذي يتزعمه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، على تحالف (سائرون) المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مع (الفتح) الذي يتزعمه الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، مبينا ان المحاصصة ستكون اقوى واشد في الحكومة المقبلة.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن المحنا قوله ان “تحالف الفتح وسائرون بلا شك ضرب مباشر للأجندة الأميركية بالعراق”.
وأشار الى انه “نعم الكل يعلم أن الولايات المتحدة لا تريد تقوية مشروع دولة جارة للعراق مثل إيران في العراق، ولهذا لا يمكن النظر إلى أنه مشروع تحالف ممكن أن يجعل الولايات المتحدة مرتاحة أو مطمئنة إلى العملية السياسية بالعراق. وهو بالتأكيد ضرب للمشروع والجهود الأميركية بالعراق”.
وحول حوارات هذا التحالف مع القوى السنية والكردية، أوضح المحنا، “أعتقد أنها تفاهمات لتشكيل الحكومة ونحن نعلم ذلك جيداً، ومع الأسف نحن مقبلون في العراق على نظام محاصصة أشدّ وأقوى من السابق ويمكن وصفه بنظام محاصصة تفصيلية”، في إشارة إلى حصص المكونات السياسية داخل الطائفة الواحدة نفسها”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد اعلن يوم الثلاثاء (13 من حزيران 2018)، انضمام تحالف الفتح بقيادة هادي العامري الى تحالف سائرون لتشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان العراقي.
وقال الصدر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري، عقد في منزل الاول في الحنانة بالنجف، عقب اجتماع للطرفين، إن “تحالف الفتح دخل مع سائرون في الفضاء الوطني”.
وأضاف، أن “التحالف الجديد يأتي مع الحفاظ على التحالف الثلاثي بين سائرون وائتلاف الوطنية وتيار الحكمة”.
وكان الصدر قد التقى العامري، في 20 آيار الماضي، في مقر إقامته بالعاصمة بغداد، وبحثا تطورات العملية السياسية في البلاد وما أفرزته الانتخابات التشريعية لعام 2018، وسبل تشكيل حكومة “ابوية” تعبر عن تطلعات الشعب.
ويأتي ذلك، بعد التطورات التي شهدها ملف الانتخابات ونتائجها ابتداء من اقرار التعديل الثالث لقانون الانتخابات وانتهاء باحتراق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة، وتداعياته التي ينتظر حسمها وتجنيب البلاد ازمة فراغ دستوري، من خلال تشكيل الحكومة المقبلة.

رابط مختصر