موقع اخباري: عصابات تجوب شوارع 6 مناطق في بغداد لخطف الفتيات القاصرات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 18 يونيو 2018 - 12:38 صباحًا
موقع اخباري: عصابات تجوب شوارع 6 مناطق في بغداد لخطف الفتيات القاصرات

قال موقع الخليج اونلاين في تقرير له نشره، اليوم الاحد، ان عصابات مسلحة، تجوب شوارع 6 مناطق في العاصمة، تقوم بخطف الفتيات القاصرات، فيما بينت ان ابرز العصابات هي “ابو موس”.
وقال الموقع ان “عمليات خطف الفتيات القاصرات من قلب العاصمة العراقية بغداد، دقت ناقوس الخطر، لا سيما في ظل تصاعد هذه الظاهرة، والتي تم تسجيل ست حالات منها خلال أسبوع واحد فقط، ما جعل العائلات تسعى إلى مغادرة العاصمة نحو أماكن أكثر أمناً”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الداخلية لم تسمه قوله ان “عصابات ومجاميع مسلحة تجوب شوارع العاصمة العراقية بغداد، تنتحل الصفة الأمنية بارتداء الملابس العسكرية وحمل أسلحة وهويات للأجهزة الأمنية، وتخطف الفتيات القاصرات”.
وتابع المصدر ان “الكثير من العصابات المتخصصة بعمليات الخطف هم منتسبون في مجاميع مسلحة تابعة لأحزاب وتيارات لها ثقلها في العملية السياسية في العراق؛ لذلك لا يمكن محاسبة الجناة”.
وأضاف المصدر ان “تلك العصابات تتاجر بالأعضاء البشرية من خلال عمليات الخطف، والبعض الآخر من العصابات تخطف الفتيات وتبيعهن لشبكات الدعارة، وكل ذلك يحصل بعلم الحكومة والجهات الأمنية”.
وتابع حديثه قائلاً: “أغلب عمليات الخطف تتركز في مناطق مختلفة من بغداد، ومن أبرز تلك المناطق المنصور والعامرية والغزالية واليرموك وزيونة”، مؤكداً “تشكيل خلية من كبار القادة من وزارتَي الدفاع والداخلية لغرض متابعة الوضع الحالي”.
– ستة حوادث خلال أسبوع
في هذا السياق اوضحت الصحيفة أن “تلك العصابات المسلحة تدخل إلى المناطق السكنية بحرية تامة، وتخطف الأطفال والفتيات أمام أنظار ومسامع القوات الأمنية؛ ما أجبر الكثير من العوائل على السفر خارج العراق والسبب الأساس هو الأمان المفقود في كثير من المناطق، ولا سيما العاصمة”.
ونقلت الصحيفة عن أبو محمد العبيدي، أحد سكان منطقة الغزالية غرب بغداد، قوله: “في الآونة الأخيرة انتشرت عصابة “أبو موس”، المتخصصة بخطف الفتيات القاصرات واغتصابهن، وتعذيبهن بالموس”.
وأضاف العبيدي ان “هذا الحادث هو السادس من نوعه في أسبوع واحد في منطقة الغزالية والمنصور، والأجهزة الأمنية لم تتخذ إجراءات لردع تلك العصابة”، مشيراً إلى أن “الكثير من العوائل سافرت إلى الخارج لقضاء عطلة العيد وبنفس الوقت هروباً من الأوضاع الأمنية”.
وبينت الصحيفة انه “منذ غزوه في 2003، بدأ العراق يحتل مراتب متقدمة في تقارير عالمية تصنف البلدان الأسوأ معيشة في العالم، وتعتمد التقارير في تصنيفاتها تلك على نقاط عديدة، منها الأمن في تلك البلدان”.
ونقلت الصحيفة عن الناشطة المدنية زهراء الطائي قولها ان “انتشار عمليات الخطف والاغتصاب وتعذيب الضحية؛ هي بسبب كمية العنف الكبيرة التي اكتسبها البلد من جراء الحروب والاحتقان الطائفي”.
وأضافت ان “هناك نوعان من عمليات الخطف التي يشهدها البلد؛ الأول تقوم به عصابات لأغراض عديدة أبرزها ابتزاز ذوي الضحية للحصول على مبالغ مالية، أو خطف الفتيات لبيعهن لشبكات الدعارة”، واستطردت بالقول: “أغلب ذوي الضحايا يخشون التكلم مع منظمات المجتمع المدني؛ بسبب تهديد تلك المسلحين لهم”.
وتابعت حديثها قائلة: “النوع الآخر من عمليات الخطف هو الأخطر، إذ تقوم بها مجاميع مسلحة خارج اطار الدولة وهي متنفذة بدوافع سياسية بحتة، ومرتبطة بالوضع السياسي العام”، وأشارت إلى أن هذه العمليات ازدادت بعد انتهاء المعارك ضد تنظيم داعش”.

كلمات دليلية
رابط مختصر