بدعوة من قيادات في الحشد الشعبي.. المالكي يقترب من تحالف “الفضاء الوطني”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 18 يونيو 2018 - 4:45 مساءً
بدعوة من قيادات في الحشد الشعبي.. المالكي يقترب من تحالف “الفضاء الوطني”

يقترب ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي من الانضمام إلى التحالف الأخير الذي أُعلن بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وقائد فصائل الحشد الشعبي هادي العامري، وأُطلق عليه”الفضاء الوطني” أو تحالف الحنّانة، في إشارة إلى المنطقة التي يقيم فيها الصدر بالنجف.

وتُجري قيادات في تحالف فصائل الحشد منذ أيام لقاءات مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لحضّه على الانضمام إلى تحالف الصدر، والعامري، فيما قال عضو في ائتلاف المالكي إنه منضم بالفعل لـ”التحالف الوطني”، وهو التحالف الشيعي التقليدي الذي تأسس العام 2005.

وأكد القيادي محمد العكيلي في تصريحات صحفية اليوم الجمعة أن ائتلاف دولة القانون موجود بالفعل في التحالف الوطني، والتيار الصدري هم من خرج من هذا التحالف، ويبدو أن المساعي الرامية إلى إعادتهم نجحت .

وتشير مصادر سياسية مطلعة لـ”إرم نيوز” إلى أن المالكي أبدى غضبه في بادئ الأمر من التحالف الذي أعلنه الصدر مع العامري، خاصة بعد تجاهله من قبل العامري الذي خاض مفاوضات جديّة معه خلال الأيام الماضية لإعلان تحالف بين الجانبين.

وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه أن أقطاب حزب الدعوة أبدوا امتعاضهم أيضًا من تحالف العامري والصدر، لكنهم يسعون في الحقيقة للانضمام إلى هذا التحالف، بدفع من طهران، التي باركت تلك التحالفات.

بدورها قالت القيادية في تحالف ائتلاف المالكي عالية نصيف إن ائتلاف القانون لديه تفاهمات عالية مع قيادات تحالف الفتح، وسنكون ضمن “الفضاء الوطني” لتشكيل حكومة قوية.

وأضافت “نصيف” في تصريحات صحفية اليوم الجمعة أن دولة القانون، وتحالف الفتح، جزءان لا ينفصلان عن بعضهما، وسيكونان معًا ضمن الحكومة المقبلة.

وخلال الساعات الماضية نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر مطلعة أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وافق مبدئيًا على انضمام تحالف المالكي، بعد الموافقة على شروط الصدر، فيما بدأ أنصار التيار الصدري بحملة واسعة على مواقع التواصل تمهد لإعلان انضمام المالكي إلى التحالف، رغم أن المالكي يعتبر الخصم اللدود للصدر، بسبب الاتهامات التي طالته بشأن سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش، والفساد الإداري والمالي الذي رافق ولاياته الاثنتين، وهو ما يعوّل عليه الصدر خلال خطاباته للنيل من المالكي، والتعريض به في الكثير من المناسبات.

ويأتي هذا التقارب رغم إعلان الصدر في مايو/ أيار الماضي أن شروطه لانهاء الخلافات مع المالكي هي موافقة أهالي الموصل والأنبار، وباقي المناطق المغتصبة من قبل الاٍرهاب، حيث قال في وقت سابق إنه لن أرضى بذلك ما لم يأذن له “أهالي شهداء سبايكر، والصقلاوية، وغيرهم.”

رابط مختصر