اعتقال وزير إسرائيلي سابق بشبهة التجسس لصالح إيران

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 18 يونيو 2018 - 5:15 مساءً
اعتقال وزير إسرائيلي سابق بشبهة التجسس لصالح إيران

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، إن جهاز المخابرات العامة “الشاباك”، كشف النقاب عن اعتقاله لوزير الطاقة الإسرائيلي الأسبق، غونين سيغيف، بشبهات تتعلق بـ”مساعدة العدو والتجسس لصالح إيران”.

وجاء هذا النشر اليوم بعد أن تم اعتقال سيغيف في وقت سابق لم يعلن عنه بعد، ولا عن ملابسات الاعتقال.

واشتهر غونين سيغيف في السياسة الإسرائيلية عندما انتخب في”الكنيست” أول مرة عام 1992، وكان أدرج على الموقع الخامس في حزب “تسومت”، الذي أسسه رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، رفائيل إيتان، قائدِ الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. ولم يكن سيغيف يتوقع دخوله الكنيست، لكنه تمكن من أن يصبح نائبًا بعد فوز حزب إيتان العنصري بخمسة مقاعد.

وفي فبراير/شباط 1994، انشق سيغيف واثنان من رفاقه في حزب رفائيل إيتان، وهما ألكسنر غولدفراب، وإستير سلموفيتش، عن حزب “تسومت”، وانضما للائتلاف الحكومي الذي قاده إسحاق رابين، وصوتا إلى جانب اتفاق أوسلو عند عرضه على الكنيست في أكتوبر/تشرين الأول من العام 95، مقابل تعيين سيغيف وزيرًا للطاقة، وغولدفراب نائب وزير. وهو ما جعل اليمين الإسرائيلي يطعن في “أخلاقية” هذا الانتقال للحكومة، واتهام غولدفراب بأنه “تم شراء ذمته بسيارة ميتسوبيشي”، لحصوله عليها من الدولة باعتباره نائب وزير.

وبعد اغتيال رابين في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1995، واصل سيغيف عمله وزيرًا في حكومة شمعون بيريس المرحلية، إلى أن خسر الأخير الانتخابات أمام بنيامين نتنياهو. انتقل سيغيف للعمل في القطاع الخاص في شركة “أيزنبيرغ”، لكنه سرعان ما تورط لاحقًا بمخالفات جنائية كانت ذروتها عام 2004 عندما وجهت له تهم تهريب آلاف أقراص السموم والمخدرات من طراز “إيكستازي”، بعد تغليفها في أكياس حلوى، وحكم عليه بعد التوصل إلى صفقة مع النيابة العامة بالسجن الفعلي لمدة عامين ونصف، وإلغاء رخصته لمزاولة الطب.

ومع أنه سبق أن وجهت تهم بالتجسس لمواطنين إسرائيليين داخل إسرائيل، إلا أن سيغيف يعتبر أول وزير سابق توجه له مثل هذه التهم، فيما كان بعض من سبقوه عملوا في مراكز حساسة.

كلمات دليلية
رابط مختصر