نص الوثيقة الشاملة الموقعة بين ترامب وكيم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 2:31 مساءً
نص الوثيقة الشاملة الموقعة بين ترامب وكيم

عقد الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس كيم جونغ أون رئيس لجنة شؤون الدولة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قمة تاريخية أولى في سنغافورة في 12 يونيو/حزيران 2018.

وقد أجرى الرئيس ترامب والرئيس كيم جونغ أون تبادلًا شاملًا متعمقًا وصادقًا للآراء في القضايا المتعلقة بإقامة علاقات جديدة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإقامة نظام سلام دائم وقوي في شبه الجزيرة الكورية.

والتزم الرئيس ترامب بتقديم ضمانات أمنية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وأكد الرئيس كيم جونغ أون من جديد التزامه الصارم والجازم بنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

واقتناعًا من الرئيس ترامب والرئيس كيم جونغ أون بأن إقامة العلاقات الجديدة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ستسهم في تحقيق السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكورية والعالم واعترافًا منهما بأن بناء الثقة المتبادلة يمكن أن يدعم نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية فإنهما يؤكدان ما يلي:

1. تلتزم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بإقامة علاقات جديدة بين البلدين بما يتفق ورغبة شعبي البلدين في السلام والازدهار.

2. ستضم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية جهودهما لإقامة نظام سلام دائم ومستتب في شبه الجزيرة الكورية.

3. تأكيدا لإعلان بانمونجوم الصادر في الـ 27 من أبريل (نيسان) 2018 تلتزم جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بالعمل من أجل نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

4. تلتزم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بإعادة رفات أسرى الحرب/المفقودين في العمليات، بما في ذلك إعادة الرفات التي تم التعرف على أصحابها على الفور.

واعترافا بأن القمة التي جمعت الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وهي الأولى في التاريخ، حدث تاريخي له أهمية كبرى يتغلب على عقود من التوترات والعداوات بين البلدين ومن أجل فتح مستقبل جديد يلتزم الرئيس ترامب والرئيس كيم جونغ أون بتنفيذ البنود الواردة في هذا البيان المشترك بالكامل وبشكل عاجل.

وتلتزم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بإجراء مفاوضات متابعة بقيادة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومسؤول رفيع مناسب من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في أقرب موعد ممكن وذلك لتنفيذ نتائج قمة الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.

وقد التزم الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس كيم جونغ أون رئيس لجنة شؤون الدولة بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بالعمل على تطوير علاقات جديدة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتعزيز السلام والرخاء والأمن في شبه الجزيرة الكورية والعالم.

مع تصافح ترامب وكيم.. ما الذي أشارت إليه لغة الجسد؟

في اللحظات الأولى من اجتماعهما في سنغافورة، سعى كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى إعطاء انطباع بالإمساك بزمام الأمور، إلا أن قدرًا من التوتر بدا عليهما.

وقال خبراء في لغة الجسد، إنه في الثلاث عشرة ثانية الأولى أو نحو ذلك صافح الرئيس الأمريكي كيم للمرة الأولى، وسعى أن يبدي هيمنته كالمعتاد بأن مد يده أولًا، ثم ربت على كتف الزعيم الكوري الشمالي.

فما كان من كيم إلا أن أمسك بيد ترامب بقوة ونظر في عينيه، قبل أن يُنهيا تصافحهما ويواجها الإعلام.

وقال آلان بيز، خبير لغة الجسد الأسترالي ومؤلف عدد من الكتب تتناول هذا الموضوع: “لم تكن مصافحة خالصة”، مضيفًا: “كان هناك شد وجذب. كانت هناك مشاحنة. كل منهما كان يجذب الآخر نحوه. لم يسمح أي منهما للآخر بأن تكون له الهيمنة”.

وأجرى ترامب وكيم محادثات تاريخية في سنغافورة؛ بهدف إنهاء النزاع النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وكان ترامب قد قال قبل بدء القمة، إنه سيتمكن من الدقيقة الأولى من معرفة ما إذا كان كيم جادًا تجاه إحلال السلام.

ولا يصعب على ترامب أن تكون له السطوة؛ لكونه زعيمًا عالميًا، ورجل أعمال، ومقدم برامج تلفزيونية سابقًا، كما أنه على دراية جيدة بكيفية استخدام لغة الجسد. وهو يمتاز كذلك عن كيم بفارق الطول.

وبينما كان الزعيمان يتجهان إلى القاعة التي استضافت أول اجتماع مباشر بينهما، سعى ترامب لتخفيف توتر الأجواء، بالحديث مع كيم والسماح له بالتقدم عليه نوعًا ما في السير.

لكن ترامب احتفظ بهيمنته على مجريات الحديث بالربت على كيم، واستخدام يده لتوجيه الزعيم الكوري الشمالي، وهو تقريبًا في نصف عمر ترامب، لدخول القاعة.

وربت كيم أيضًا على ترامب؛ في محاولة للتأكيد على سطوته. وكان يستمع وهو ينظر لأسفل أثناء معظم حديث ترامب، ولكنه رفع عينيه في بعض الأوقات خلال الحديث.

وقال بيز: “كان دونالد ترامب يتحدث بنغمة تصالحية ومستكينة نوعًا ما، ولكن لغة جسده كانت تقول بوضوح، أنا المتحكم هنا”، وأضاف: “لو كنت لا تعلم من هما هذان الشخصان، لقلت أن الرجل الكبير هو الأب، والرجل الصغير هو الابن”.

لكن كارين ليونج مدير عام مؤسسة (إنفلوانس سولوشنز) ومقرها سنغافورة، قالت إن “الزعيمين وجدا صعوبة في إخفاء توترهما، فبمجرد أن جلسا، رسم ترامب نصف ابتسامة وفرك يديه، في حين مال كيم وأخذ يحدق في الأرض”.

وأضافت: “ترامب مقامر وهو يراهن على قدرته على كبح كوريا الشمالية كما يفعل أب مع طفله الشقي”. وجاء هذا على النقيض من موقف كيم الذي لم يكن لديه بالمقارنة الكثير ليخسره بعد أن حقق فوزًا كبيرًا بموافقة ترامب على لقائه.

وفي أول تواصل بارز له مع المجتمع الدولي، تغلب كيم على مشاعر الرهبة والدهشة وهو يواجه المصورين في الفندق الفخم، الذي استضاف القمة في سنغافورة.

رابط مختصر