نائب يعلق على هجمات محتملة لداعش في الوسط والجنوب

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 3:20 صباحًا
نائب يعلق على هجمات محتملة لداعش في الوسط والجنوب

رأى النائب عن كتلة بدر، عبد الحسين الزيرجاوي، في معظم الاحداث الامنية التي حدثت في الفترة السابقة انعكاساً للتركيبة السياسية والصراعات السياسية على الشارع.

وقال الزيرجاوي إن “هناك اجندات معينة وجهات داخلية تعمل على زعزعة الشارع، نتيجة الصراعات السياسية بين اغلب الكتل السياسية”.

وأضاف أنه “في السياق العام الوضع الامني في العراق تتحكم فيه ارادة دولية واقليمية، والوضع سيبقى مستقر دون اللجوء الى التصعيد وفقا لتلك الارادة”.

وأكد أن “كل التفجيرات التي حدثت ليست عمل ارهابي اعتيادي وانما لها جذور صراع سياسي – سياسي”.

وكان مصدر أمني، أفاد السبت 9 حزيران 2018، بأن تنظيم داعش يخطط لتنفيذ ما يسمى بـ “غزوة بدر” في المحافظات الوسطى والجنوبية أواخر شهر رمضان عبر سلسلة هجمات.

واوضح المصدر لـ(بغداد اليوم)، ان “القوات الأمنية في محافظة بابل شددت من إجراءاتها الأمنية في المحافظة بعد ورود معلومات أمنية تفيد بنية تنظيم داعش الارهابي استهداف المحافظات الوسطى والجنوبية ضمن مخطط حمل عنوان غزوة بدر أواخر شهر رمضان.”

واضاف ان “الإجراءات الأمنية شملت تكثيف التواجد الأمني في الأماكن العامة ودور العبادة والمساجد، اضافة لتفعيل الجانب الاستخباراتي في المناطق الرخوة امنياً، كذلك تم اعتقال عدد من المطلوبين للقضاء بتهم الإرهاب”.

بدورها اكدت صحيفة “القدس العربي” ان خلايا تنظيم داعش تخطط الى تنفيذ عمليات إرهابية مشابهة لتفجير “الكرادة” في المناطق ذات الغالبية الشيعية في بغداد.

ونقلت الصحيفة، عن ضابط في جهاز الامن الوطني لم تسمه، قوله ان “جميع الأجهزة الأمنية وضعت في حالة تأهب قصوى مع قرب نهاية أيام شهر رمضان وحلول عيد الفطر لتأمين سلامة المواطنين ولمنع عناصر تنظيم الدولة من اختراق أمن العاصمة وتكرار الهجمات الدموية بالسيارات المفخخة، والتي غالبا ما تستهدف المناطق ذات الأكثرية الشيعية لتعميق الشرخ الطائفي بين مكونات المجتمع العراقي”.

وأضاف: ان “ما حصلنا عليه من معلومات استخباراتية تؤكد لنا بأن خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة تخطط منذ أشهر عدة لتنفيذ هجمات بسيارات مفخخة وبعناصر يرتدون سترات ناسفة لاقتحام المراكز التجارية وتجمعات المواطنين لاستهدافهم خلال شهر رمضان وأيام العيد”.

وبين أن “قوّات الشرطة الاتحادية التابعة لوزارة الداخلية، إضافة إلى جهازي الأمن الوطني والمخابرات، ومن خلال زج عناصر سرية بين المواطنين وكذلك عبر كاميرات المراقبة، يقومان بتنفيذ عمليات استباقية وحملات تفتيش وتمشيط لا تتوقف تستهدف مراكز التسوق وساحات وقوف العجلات ضمن قواطع المسوؤلية في مختلف مدن العاصمة، خاصة ساعات الذورة، والهدف التصدي لمنع أي هجوم قد يشنه التنظيم”.

وتابع أن “هذه الإجراءات والتشديد الأمني سيستمر حتى ما بعد انتهاء عيد الفطر”، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة “يشكل تهديدا حقيقيا لأمن العاصمة بغداد”.

وأوضح أن “خلايا الدولة تبحث عن ثغرات أمنية لإيجاد فرصة تمكنها من استهداف المناطق ذات الكثافة الشيعية في بغداد مجددا، وتكرار مجزرة الكرادة لإحداث الفوضى وإدخال العراق في حرب أهلية سُنية – شيعية”.

رابط مختصر