في أي طريق يسير العراق في ظل استقطاب سياسي آخذ في التصاعد؟

منعطفٌ حرج تمر به أزمةُ الانتخابات العراقية الغارقة أصلاً في حرب الاتهامات المتبادلة بين أطراف العملية السياسية..
حريقٌ ضخمٌ يطال صناديقَ اقتراعٍ في موقع تابع لمفوضية الانتخابات، جارّاً وراءه سيلاً من البيانات والتأويلات.
وبعد أن كان السجال يدور حول التزوير وخيار الفرز اليدوي، يرتفع سقفُ المطالبِ إلى الطعن في العملية الانتخابية برمتها.
رئيس مجلس النواب /سليم الجبوري يرى الحريق جريمةً مخططة تهدف لإخفاءِ حالاتِ التلاعبِ بالأصوات ويطالب بإعادة الانتخابات، وغيرَ بعيدٍ عنه يقف زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي داعياً لاستفتاء شعبي للبت في تلك المطالب. وبينهما، يدق زعيم تحالف سائرون مقتدى الصدر ناقوس الخطر ويحذر في بيان من مغبة الانزلاق نحو الحرب الأهلية.. فهل بات الأمر فعلاً على شفير الخطر؟ من المستفيد من حرق الصناديق؟ لماذا تصر المفوضية على رفض الفرز اليدوي؟ وفي أي طريق يسير العراق في ظل استقطاب سياسي آخذ في التصاعد؟

3total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: