صحيفة: القضاء يتسلم جميع مكاتب المفوضية ويكتشف تفاوتاً بين عدد الأوراق ونسبة المشاركة المعلنة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 9:08 مساءً
صحيفة: القضاء يتسلم جميع مكاتب المفوضية ويكتشف تفاوتاً بين عدد الأوراق ونسبة المشاركة المعلنة

أفادت صحيفة “العربي الجديد” في تقرير لها نشرته اليوم الأحد، بتسلم القضاء العراقي لجميع مقرات المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، في بغداد وباقي المحافظات، فيما أشارت الى أن وجود تفاوت كبير بين عدد الأوراق الانتخابية، والنسبة المعلنة للمشاركة في الانتخابات النيابية التي أقيمت في 12 أيار الماضي.
وقالت الصحيفة في تقريرها، إن “لجنة قضائية عراقية أنهت، اليوم الأحد، وضع يدها على جميع فروع ومقرات مفوضية الانتخابات العليا، بما في ذلك مخازنها الرئيسة والفرعية، وطالبت مسؤوليها بالعودة إلى منازلهم والخضوع لقرار منع السفر إلى حين انتهاء عمليات التحقيق حول التزوير والتلاعب بالنتائج الانتخابية”.
ونقلت الصحيفة عن “قاض بارز” في بغداد، لم تسمه، أن “مجلس القضاء الأعلى سيجتمع خلال الساعات المقبلة بكامل أعضائه لوضع خطة شاملة لعملية العد والفرز اليدوية لأصوات الناخبين”.
ووفقا للمسؤول ذاته، فإن “هناك لجنة فنية تمت الاستعانة بها من وزارة التعليم للكشف على الأجهزة الإلكترونية أيضا التي جرى من خلالها احتساب نسب التصويت العام وعدد المصوتين، إذ يعتقد محققون عراقيون أن هناك تفاوتا غير بسيط بين ما أعلن عنه كنسبة مشاركة وما هو موجود فعلا من أوراق انتخابية”.
وتابعت، ان ذلك “يأتي بعد ساعات من فشل اجتماع ضم الرئيس العراقي فؤاد معصوم، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، وزعماء الكتل السياسية، جرى ليلة أمس السبت، لبحث الأزمة الحالية، غاب عنه رئيس الوزراء حيدر العبادي، حيث دعا رئيس البرلمان ونائباه وكتل أخرى إلى إلغاء نتائج الانتخابات والإعلان عن انتخابات جديدة تكون نهاية العام الحالي، وهو ما رفضه غالبية أعضاء الكتل السياسية”، بحسب تقارير محلية عراقية صدرت ببغداد صباح الأحد.
كما نقلت الصحيفة عن عضو منظمة “شمس” المكلفة بمراقبة الانتخابات العراقية، كمال الحيدري، توقعه أن “تبدأ عملية العد والفرز خلال أيام قليلة”، مبينا أن “الوضعية الحالية خلقت أزمة كبيرة بين أفراد المؤسسة ذاتها، إذ هناك بنود دستورية تحتمل أكثر من وجه للتأويل حيال ملف الانتخابات البرلمانية”.
ولفت الحيدري، بحسب الصحيفة، إلى أن “طعوناً كثيرة قدمت للمحكمة الاتحادية تعتبر إلغاء أصوات عراقيي المهجر والنازحين، وتعديل البرلمان لقانون الانتخابات، الأسبوع الماضي غير قانوني ومخالف للدستور، بالوقت الذي نرى مجلس القضاء العراقي منهمكا هو نفسه بتطبيق قانون البرلمان الجديد”.
وذكرت، أن رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات، رياض البدران، أعلن في بيان صحافي، “استبعاد نتائج الأوراق المحشوة مقدما، ولم يتم إضافتها إلى النتائج المعلنة”، موضحا أنّ “أوراق الاقتراع الباطلة أو المحشوة استدلت عليها المفوضية من خلال إجراءاتها والبرامجيات المتقدمة التي عملت عليها في انتخابات 2018”.
وأضاف البدران، أنّ “عملية الاستدلال على تلك الأوراق دليل على رصانة إجراءات المفوضية ودقتها في العمل للحد من التلاعب والتزوير”، مؤكدا أنّ “المفوضية شكلت لجانا تحقيقية مع الموظفين العاملين بتلك المحطات التي وجدت فيها تلك الحالات من أوراق الاقتراع، وسيتم إصدار عقوبات إدارية بحقهم، فضلا عن إحالة عدد كبير منهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون”.
وكان البرلمان العراقي قد صوت في جلسة استثنائية على إعادة فرز وعد أصوات الانتخابات البرلمانية يدوياً مع تجميد عمل مفوضية الانتخابات.

كلمات دليلية
رابط مختصر