الرئيسية / أخبار العراق / اعتقال خلية في القوات الأمنية العراقية تبتز المعتقلين

اعتقال خلية في القوات الأمنية العراقية تبتز المعتقلين

اعتقلت القوات الأمنية التابعة لجهاز الاستخبارات العراقي، مجموعة من الضباط والمنتسبين التابعين لها، لقيامهم بعمليات ابتزاز ضد معتقلين كانوا محتجزين لديها، وأمر القضاء بإخلاء سبيلهم.
وحسب ما أكد مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه لـ«القدس العربي» فإن «المجموعة تلك تقوم بمساومة أهالي المحتجزين وتطلب منهم دفع المال حتى يتم إطلاق سراح معتقليهم».
وبيّن أن «أغلبية المعتقلين لم تثبت بحقهم أي جرائم، وقد تم اعتقالهم بناء على وشاية أو من قبل ما يعرف بالمخبر السري»، مشيرا إلى أن «المبالغ التي يساومون عليها تصل إلى آلاف الدولارات، كل حسب نوع التهمة المتهم بها».
وأوضح أن «أحد أفراد المجموعة الذي ألقي القبض عليه كان برتبة عقيد، وقد تم اعتقاله مع بقية الأعضاء، بعد ورود معلومات لأجهزة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية وشكاوى من مواطنين تم ابتزازهم وإطلاق سراح ذويهم بمبالغ مالية».
المصدر لفت إلى أن «آلية إطلاق سراح المعتقلين تتم بعد إعطاء أمر بإطلاق سراحهم من قبل الجهات القضائية، ولكن هذه المجموعة تبقيهم محتجزين لديها حتى تتم مساومة أهاليهم على المال مقابل إطلاق سراحهم، ومن يرفض إعطاء المال يبقى معتقلاً».
والتحقيق جار مع هذه المجموعة التي كانت تعمل كخلية واحدة، ويتم تقاسم الأموال بين أفرادها، طبقاً للمصدر الذي أضاف أن «التحقيقات الأولية والاعترافات التي أدلى بها المتهمون، توضح أنهم كانوا يعملون منذ فترة طويلة، ولكنهم توسعوا في العمل بعد الأحداث الاخيرة التي حدثت ودخول تنظيم الدولة الإسلامية للمناطق العراقية، الأمر الذي جعل عمليات الاعتقال بحق المواطنين كثيرة».
وأفاد أن «التحقيقات جارية مع المتهمين لمعرفة فيما كان هناك أي خلايا أخرى تعمل معهم في محافظات أخرى».
وقال «ربما قد يكونون متورطين بقضايا أكبر تتعلق بالإرهاب وقد يتم استحصال معلومات منهم خلال التحقيقات معهم»، مضيفاً أن «أجهزة الاستخبارات قد تحتاج إلى إعادة النظر في هيكليتها التنظيمية وتصفيتها من العناصر المشبوهة التي أربكت عملها خلال السنوات الماضية».

شاهد أيضاً

حزب الصدر يدعو البناء لاتخاذ موقف صريح بعد إعلان عبد المهدي عدم مسؤوليته عن ترشيح الفياض

أكد حزب الاستقامة، التابع للتيار الصدري، الأربعاء 12 كانون الاول 2018، ان ترشيح فالح الفياض لحقيبة …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: