حزب الحل: تحالفنا الجديد ليس اصطفافاً طائفياً وهذا الهدف من تشكيله

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 31 مايو 2018 - 12:48 مساءً
حزب الحل: تحالفنا الجديد ليس اصطفافاً طائفياً وهذا الهدف من تشكيله

أكد الأمين العام لحزب الحل، النائب محمد الكربولي، اليوم الخميس، أن تحالف القوى العراقية الذي أعلن عن تشكيله 31 نائباً، ليس بديلاً عن أي تكتل أو تشكيل سياسي قائم، بل هو إضافة للعملية السياسية لأنه يمثل تكتلاً عابراً للعرقية والطائفية، وبالتالي فإنه بمثابة بيت عراقي.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن الكربولي، أن “الهدف من وراء تشكيله هو العمل على تعديل مسار العملية السياسية من خلال تشكيل كتلة برلمانية كبيرة تحت قبة البرلمان”.

ومن جهته، أكد محافظ الأنبار محمد الحلبوسي، الفائز بأعلى الأصوات في الانتخابات البرلمانية بالمحافظة، أن “هذا التحالف لا يمثل مكوناً معيناً، بل هو عابر للعرقية والطائفية لأنه يضم بالإضافة إلى السنة أكراداً وشيعة”.

ونقلت الصحيفة ذاتها عن الحلبوسي، أن “هذا التحالف هو جزء مما تشهده الساحة السياسية اليوم من تفاهمات بين الكتل الفائزة أسوة بما تعمل عليه كتل أخرى مثل سائرون والفتح ودولة القانون وغيرها”.

وأشار القيادي في الحزب، إلى أن “تحالفنا منفتح على الجميع في إطار المشروع الذي وضعناه كأساس للانضمام إلى هذا التحالف، إذ إننا سننطلق عبر مشروع وطني يختلف عن السياسات السابقة، لا سيما فيما يتعلق بالمحافظات التي تحررت من الإرهاب مؤخراً والتي عانت الكثير جراء احتلال تنظيم داعش لها”.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، أن “ماراثون إعادة تشكيل التحالفات السياسية في العراق انطلق مجدداً، فبعد يوم من إعلان ائتلاف الوطنية تشكيل كتلة سياسية جديدة تضم 27 نائباً من كتل مختلفة، أعلن تشكيل تحالف القوى العراقية من 31 نائباً في بغداد أمس.

ويأتي إعلان الكيانين الجديدين، بحسب الصحيفة، في وقت “لا يزال المشهد السياسي مفتوحاً على شتى الاحتمالات بسبب الخلافات الحادة التي أفرزتها النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية وما رافق ذلك من اتهامات بتزوير وخروقات واسعة النطاق”.

وقال تحالف القوى العراقية في بيان، أمس، إنه يضم “ائتلاف العراق هويتنا برئاسة جمال الكربولي وحزب الجماهير الوطنية برئاسة أحمد عبد الله ولديه 31 نائباً من الفائزين في الانتخابات الأخيرة”.

وأضاف أنه “يهدف عبر مشروع دائم إلى التعبير عن إرادة الشعب بالتغيير واستكمال مشروع بناء دولة المواطنة الجامعة”.
وأعرب عن استعداده “للتعاون مع القوى الوطنية التي تتبنى منهج الشراكة والبناء أساساً في تعزيز مرتكزات الدولة”، موضحاً أنه “منفتح على جميع القوى السياسية الوطنية التي تتطابق أهدافها وأولوياتها وأفكارها وبرامجها مع تحالف القوى العراقية، من أجل تشكيل تكتل وطني واسع قادر على تبني برنامج بناء ممنهج وتقديم تشكيلة وزارية قادرة على تجاوز التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية”.

كلمات دليلية
رابط مختصر