تحالف سائرون ينفي نجاح سيليماني في قلب الطاولة على مقتدى الصدر

علق سكرتير الحزب الشيوعي العراقي والقيادي في تحالف “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري، رائد فهمي، اليوم الثلاثاء، على انباء نجاح قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني بقلب طاولة التحالفات لصالح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم تحالف الفتح هادي العامري.
وقال فهمي إن “هذه الانباء غير دقيقة، فإلى هذه اللحظة لا توجد اي تحالفات بين اي كتلة والحوارات لازالت مستمرة بين جميع الاطراف، بما فيها تحالف سائرون”.
وأضاف، أن “تحالف سائرون الى هذه اللحظة محور رئيسي ومهم في تشكيل الكتلة الاكبر داخل مجلس النواب، ولا أحد يستطيع تهميشه”، مبينا انه “سائرون لا يبالي إذا تم تهميشه وتشكيل الحكومة، بدونه، فخيار المعارضة البرلمانية قريب لنا جداً”.
واستدرك فهمي: “إلى هذه اللحظة تحالف سائرون جزء مهم وفعال من الحوارات ولا صحة لقلب طاولة الحوار والتفاهمات ضده من اي جهة كانت”.
وكانت صحيفة “العربي الجديد” قالت، قالت في تقرير لها، نشرته في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن السفارة الايرانية في بغداد نجحت بقلب طاولة التحالفات لصالح زعيمي ائتلافي الفتح هادي العامري ودولة القانون نوري المالكي في تحرك يهدد جهود زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتشكيل الكتلة الاكبر.
واوضحت الصحيفة في تقريرها ان التفاهمات التي كشف عنها تحالف “سائرون”، بزعامة مقتدى الصدر، الأسبوع الماضي، مع كتل برلمانية مختلفة من أجل تشكيل الكتلة النيابية الأكبر، باتت مهددة بعدم التحقّق بعد نجاح اخير للمعسكر الثاني الذي يتزعمه رئيس ائتلاف “دولة القانون”، نوري المالكي، ورئيس تحالف “الفتح”، هادي العامري، الذي نجح أخيراً في جذب عدد غير قليل من الكتل الصغيرة، فضلاً عن مفاتحته كتلاً عربية سنية، وأخرى كردية للتحالف معه، لقاء مغريات مالية ضخمة ووعود بمناصب وزارية وهيئات عامة مختلفة، وتحقيق شروط وطلبات مسبقة.
وتدعم هذا الأمر بحسب الصحيفة جهود إيرانية واضحة، إذ تحوّلت السفارة الإيرانية في الصالحية، وسط بغداد، إلى “مضيف”، وفقاً لوصف وزير عراقي بارز في بغداد، والذي قال إنها “مقرّ عمليات متكامل لإنضاج التحالفات الحالية”.
وتنقل الصحيفة عن الوزير قوله”، أنّ “مفاوضات الكتل الكردية مع المالكي والعامري تتمّ برعاية إيرانية من خلال (قائد فيلق القدس)، الجنرال قاسم سليماني، الذي قدّم نفسه كضامن لأي اتفاق بين الطرفين، بما في ذلك ملف كركوك والنفط والغاز والمناطق المتنازع عليها”، مضيفاً أنّ “الأكراد يثقون في وعود الإيرانيين أكثر من الأميركيين الذين خذلوهم في استفتاء الانفصال، وسمحوا لبغداد بتنفيذ حملة عسكرية ضدهم، وطردهم من أكثر من 30 مدينة مختلطة كانوا يسيطرون عليها في كركوك وصلاح الدين وديالى ونينوى، ضمن ما يعرف بالمناطق المتنازع عليها”، على حدّ قوله.
ووفقاً لهذا الوزير، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فإنّ المفاوضات تجرى أيضاً مع تحالف “الكرابلة” (حركة الحل بزعامة جمال الكربولي)، إذ تُجرى مساعٍ لشراء تحالفهم من خلال منحهم مناصب مهمة، تتمّ على حساب إقصاء تحالف “القرار”، بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، وقيادات محسوبة على “الحزب الإسلامي العراقي” (الإخوان المسلمين).

47total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: