نائب صدري: العبادي هو الاقرب لنا وهذا ما اتفق عليه النصر وسائرون

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 مايو 2018 - 8:47 صباحًا
نائب صدري: العبادي هو الاقرب لنا وهذا ما اتفق عليه النصر وسائرون

كشف النائب عن التيار الصدري ماجد الغراوي، اليوم الاحد، الجهات السياسية التي تتطابق في الرؤية مع تحالف “سائرون”، المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ونقلت صحيفة الصباح عن الغراوي، قوله أن “ائتلاف سائرون يسعى الى تشكيل حكومة وطنية ممثلة عن كل فئات الشعب العراقي بغض النظر عن الاختلافات السياسية وتتركز على الجانب المهني والخدمي”، مبينا ان “أي جهة سياسية تتوازن بهذا المعيار والطرح سوف يكون لها دور في المساهمة مع ائتلاف سائرون بتشكيل الحكومة المقبلة باعتبارها القائمة الفائزة”.

وقال انه “لاشك ان هناك نقاشات واجتماعات بين الكتل الفائزة التي تسعى لطرح مشروعها السياسي والحكومي، ولكن يبقى المعيار الوطني هو المهم في النقاشات والاجتماعات مع ائتلاف سائرون”.

واضاف الغراوي ان “ائتلاف سائرون ليس لديه أي خطوط حمراء مع الكتل النيابية الفائزة”، مبينا ان “ائتلاف سائرون يرى ان الحكومة القادمة ستكون حكومة ابوية وخدمات لكل ابناء الشعب العراقي وبالتالي لا توجد هيمنة وراي بفرض شخصيات مترهلة غير مختصة او حزبية التي شاهدناها بسبب نظام المحاصصة خلال الفترات السابقة”.

وأكد ان “مبدأ المحاصصة مرفوض من باقي الائتلافات وهذا ما لمسناه في ائتلاف النصر من خلال طروحات رئيس الوزراء حيدر العبادي التي تتفق مع المعايير التي تبناها ائتلاف سائرون”.

وفي السياق ذاته، توقع صلاح العبيدي، المتحدث باسم الصدر في مقابلة مع موقع NPR الأميركي ان “يستغرق الانتهاء من تشكيل تحالف بمقاعد كافية لعمل حكومة أسبوعين فقط، ولكن ضمن الخارطة السياسية المتشظية للعراق كانت المحاولات المبذولة لتشكيل الحكومات السابقة قد استغرقت ما يقارب ستة أشهر”.

واضاف العبيدي: “الحكومات السابقة رئيس وزراء ومجلس وزراء على أسس الولاء للحزب والمحاصصة، فإن تشكيل حكومة جديدة يجب أن يكون أولا في الاتفاق على برنامج إصلاح وجمع مجلس وزراء من أشخاص مؤهلين لإدارة الحكومة”.

وقال: “المالكي نفسه مسؤول عن كثير من الكوارث التي حلت بالعراق، ولهذا فإنه من الصعب قبوله”، مشيراً الى ان “الصدر قد يضع خطاً أمام لقائه بمبعوثين أميركان أو بريطانيين”.

وأضاف قائلا: “أعتقد انه من الصعب جداً أن يحصل ذلك، بحسب قدر علمي، لأن الصدر ما يزال يعتقد بأنّ هناك كثيراً من المشاكل تحول دون حصول مثل هكذا خطوة مع مسؤولين أميركان”.

وأشار المتحدث إلى أن “وزراء صدريين من الحكومة السابقة تعاونوا مع برامج شاركت بها الولايات المتحدة، وأن الصدر لم يرفض اتفاقيات موجودة حالياً تسمح للقوات الاميركية بلعب دور استشاري في العراق”.
وقال العبيدي: “وجود قواعد عسكرية أميركية ثابتة في العراق يشكل لنا مشكلة. ولكن عندما قرر العبادي جلب جنود أميركان للعراق لم يوقف الصدر دعمه للعبادي، لأنه يعرف أن العبادي اتخذ هذه القرارات من أجل مساعدة العراق”.

وأشار العبيدي الى أن “الصدر يعارض أيضا النفوذ الإيراني في العراق”.

وقال العبيدي إشارة الى زيارة قاسم سليماني للعراق، إنه “لن يتوقف من محاولات استخدام نفوذه. ولكن في الوقت نفسه، الامر متوقف على العراقيين أن يوقفوا ذلك. بالنسبة لموقف الصدر انه يرفض مثل هذه التدخلات، ليس من الاميركان فقط بل من الإيرانيين أيضا. قد يكون الأمر متعلقاً بنصائح هنا أو هناك ولكن أي تدخل مرفوض”.

رابط مختصر