صراع الكتلة الأكبر … محاولات إيرانية للملمة خصوم الأمس

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 25 مايو 2018 - 1:27 صباحًا
صراع الكتلة الأكبر … محاولات إيرانية للملمة خصوم الأمس

كشف مصدر مطلع، الخميس، عن عقد اجتماع مطول بين زعيمي ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والفتح هادي العامري ووفدي الحزبين الكرديين الديمقراطي والوطني، لبحث تشكيل الكتلة الاكبر.

وقال المصدر إن “اجتماعا بدأ قبل أكثر من ساعة بين المالكي والعامري ووفدي الديمقراطي الكردستاني والوطني، لبحث تشكيل الكتلة الاكبر تمهيدا لتشكيل الحكومة القادمة”.

وأضاف، ان “من المرجح أن تتوصل الاطراف المجتمعة الى اتفاق حاسم بشأن ذلك”.

وفي حال تم الاتفاق فان مجموع مقاعد الاطراف المجتمعة يبلغ 117 مقعدا.

هذا وتجري الكتل السياسية خلال الأيام القليلة الماضية، حراكاً سياسياً فيما بينها من اجل التوصل الى تفاهمات وتشكيل الكتلة الأكبر والتي بدورها ستشكل الحكومة المقبلة.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد أعلنت يوم السبت (19 من أيار 2018)، النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، حيث تصدرت قائمة “سائرون” بـ54 مقعدا، تلاه تحالف “الفتح” بـ48 مقعدا، ثم ائتلاف “النصر” بـ42 مقعدا، يليه ائتلاف “دولة القانون” بـ26 مقعدا، والحزب “الديمقراطي الكردستاني” بـ25 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “الوطنية” على 21 مقعدا، وتيار “الحكمة” على 20 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعدا.

وأبدت أطراف سياسية مشاركة في سباق الانتخابات، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، ونينوى والأنبار، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.

وشهدت الانتخابات التشريعية التي جرت السبت 12 آيار 2018، تنافس 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

من ناحيته بحث رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، مع رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد ملف تشكيل الحكومة المقبلة.

وذكر المكتب الاعلامي للعبادي في بيان، إن “رئيس مجلس الوزراء استقبل، في مكتبه اليوم، رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد.

وأضاف، أن “اللقاء شهد مناقشة تشكيل الحكومة المقبلة واهمية العمل الجدي من اجل الاسراع في تشكيلها”.

كما التقي رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، لبحث تشكيل الحكومة المقبلة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ان “العبادي استقبل اليوم في مكتبه اليوم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري”.

وأضاف البيان، ان “الجانبين ناقشا خلال اللقاء نتائج الانتخابات، والاسراع بتشكيل الحكومة، والاوضاع العامة في البلد”.

وكان مجلس الوزراء، برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، عقد جلسة استثنائية في وقت سابق من اليوم الخميس، بشأن النقص بالطاقة الكهربائية والخروقات والاشكالات التي حصلت في العملية الانتخابية.

وكان مصدر برلماني، افاد في وقت سابق من اليوم، بأن مجلس النواب لم يتمكن حتى الآن من عقد جلسته الاستثنائية المقرر لها اليوم، وذلك لعدم تحقيق النصاب القانوني للجلسة.

وقال المصدر في حديث خصّ به (بغداد اليوم)، إن “الحضور حتى الآن وصل إلى 135 نائباً، وهو عدد غير كافي لعقد الجلسة”.

ويسعى مجلس النواب بحسب مقرر البرلمان نيازي معمار اوغلوا، من خلال هذه الجلسة التصويت على إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في 12 آيار الحالي، بعد أن أثارت عملية الإقتراع كثيراً من الشكوك حول نزاهتها والتلاعب بنتائجها في عدد من محافظات البلاد.

وكانت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان حول اتهامات وجهت للمفوضية بشأن الانتخابات النيابية، أكدت يوم أمس الأربعاء، أن مفوضية الانتخابات منعتها من دخول مبناها، فيما عدت التصرف “مثيرا للشكوك”.
هذا و بحث رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الخميس، ملف تشكيل الحكومة المقبلة.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، إن “الاخير استقبل في مكتبه اليوم الخميس نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي”.

وأضاف، أن “اللقاء شهد بحث الاوضاع السياسية ومباحثات تشكيل الحكومة واهمية الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة وضرورة ان تكون قوية ووطنية وتمثل جميع العراقيين”.

كلمات دليلية
رابط مختصر