تحركات سياسية مكثفة لتشكيل الكتلة الأكبر

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 مايو 2018 - 8:07 مساءً
تحركات سياسية مكثفة لتشكيل الكتلة الأكبر

بحث زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاربعاء، مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني الاوضاع السياسية في العراق وتشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدين على ان الحكومة المقبلة ستكون بعيدة عن الطائفية و الفساد وستشارك فيها جميع الاطراف العراقية.

وذكر بيان صادر عن المكتب الخاص للصدر اليوم (23 ايار 2018)، انه “جرى خلال اللقاء في محل اقامة الصدر في بغداد بحث تطورات العملية السياسية والتفاهمات حول شكل الحكومة المقبلة والتأكيد على الثوابت الاساسية في ابوية الحكومة ومبدأ المساواة بين مختلف اطياف الشعب العراقي والارتكاز على مبدأ المواطنة”.

واضاف البيان، ان “وفد الاتحاد هنأ الصدر على الفوز الكبير الذي حققه تحالف سائرون الوطني في الانتخابات البرلمانية لعام 2018”.

كما وثمن الطرفان الدور المهم الذي لعبه رئيس الجمهورية الراحل جلال الطالباني في التعايش وحل المشاكل وكيفية التعامل مع جميع الاطراف العراقية دون تفرقة.

وضم وفد الاتحاد الوطني الكردستاني كل من ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي وعضوية رزكار علي وخالد شواني وفرياد راوندوزي وسعدون فيلي.

وكان ملا بختيار قد اعلن في تصريح سابق اليوم، ان الاتحاد الوطني سيكون جزءا من حل المشاكل وليس لديه فيتو على اي مرشح او اي طرف سياسي، لافتا الى ان الوفد سيبحث مع الاطراف التي ستشكل الحكومة ملفات كركوك والمادة 140 والبيشمركة والموازنة والحقوق الدستورية لشعب كوردستان وسنعمل على الاتفاق حول هذه الملفات.

وكان وفد الاتحاد قد التقى في وقت سابق اليوم (الاربعاء) برئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وجرى خلال اللقاء، بحث الاوضاع الراهنة في العراق بعد اجراء انتخابات مجلس النواب وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.

وكان رئيس وفد الاتحاد ملا بختيار قد اكد، ان الاتحاد الوطني الكردستاني سيكون جزءاً من حل المشاكل، وليس لديه فيتو على أي مرشح أو أي طرف سياسي.

واضاف: سنبحث مع الاطراف التي ستشكل الحكومة ملفات كركوك والمادة 140 والبيشمركة والموازنة والحقوق الدستورية لشعب كوردستان وسنعمل على الاتفاق حول هذه الملفات.

من جانبه، سلط رئيس الجمهورية الضوء على الاوضاع الراهنة في العراق والمباحثات الجارية لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.

و قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وسكرتير المكتب السياسي “فاضل ميراني” بعد مباحثات مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بغداد، ان منصب رئيس الجمهورية أهم من منصب رئيس البرلمان بالنسبة إلى كرد العراق، مؤكدا ان المنصب ليس ممنوحاً إلى حزب الاتحاد الوطني في شكل أبدي.

وذكر تقرير لصحيفة “الحياة”، ان “المحادثات التي أجراها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في بغداد أمس الثلاثاء (22 ايار 2018)، بموازاة أخرى أجراها المبعوث الأميركي إلى العراق بريت ماكغورك في السليمانية مع أحزاب كردية، تركزت على حسم الجدل في شأن منصب رئيس الجمهورية، باعتباره المدخل الأساسي لاختيار رئيس الوزراء وفق الدستور العراقي”.

واضاف التقرير، انه “يبدو كخطوة أولى ان الحزبين الكرديين الرئيسيين حسما موقفيهما وأعلنا تمسكهما بمنصب رئيس الجمهورية، وفق ما أفاد ميراني أمس، وسبقه إلى ذلك القيادي في (الاتحاد الوطني) قادر عزيز، لكن الحزبين لم يتفقا بعد على الجهة التي ستتولى تقديم مرشح إلى المنصب الذي استمر للدورات السابقة من حصة (الاتحاد الوطني)، فيما يسعى حزب بارزاني إلى انتزاعه بناء على تحقيقه الصدارة في المقاعد بين الأحزاب الكردية”.

وكان الصدر قد التقى أمس وفدا كرديا يرأسه القيادي الكردي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، ثم وفداً آخر عن حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبدالواحد، للبحث في الموقف الكردي من التحالفات السياسية من جهة، ولحسم قضية لمن سيؤول منصب رئيس الجمهورية، وهو ما تناولته أيضا مشاورات ماكغورك مع القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني لاهور شيخ جنكي وعدد من قيادات الاتحاد، وزعيم حزب العدالة برهم صالح، وقيادات في حركة التغيير.

واوضح انه لايبدو ان المعادلات الداخلية الكردية تتيح حرية الحركة لحزب طالباني، إذ يوزع أكثر من نصف المقاعد الكردية على قوى معظمها يتخذ من مدينة السليمانية مقرا له، وهذه القوى تجمع بينها خلافات أيضاً، إضافة إلى خلافاتها مع بارزاني، وقد تنجح في تشكيل جبهة تختار رئيس الجمهورية، علماً أن اسم برهم صالح ما زال مطروحاً، إضافة إلى الرئيس الحالي فؤاد معصوم.

وكان ميراني قد اكد في تصريحات أعقبت لقاء الصدر، ان منصب الرئيس أهم من رئيس البرلمان بالنسبة إلى الكرد ، لكنه استدرك بالقول إن المنصب ليس ممنوحاً إلى حزب الاتحاد الوطني في شكل أبدي، في إشارة إلى رغبة حزبه بتولي المنصب، وقد يرشح إليه عددا من قياداته، بينهم هوشيار زيباري وروز نوري شاويس وآخرين.

وسيكون على البرلمان في جلسته الأولى التي من المفترض أن تعقد خلال 15 يوماً من مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، اختيار رئيس لمجلس النواب، ثم رئيس للجمهورية خلال 30 يوماً من عقد الجلسة الأولى، ثم يقوم الرئيس بترشيح رئيس الوزراء من الكتلة الأكثر عدداً في المرحلة الأولى، وفي حال فشل المرشح في جمع التأييد البرلماني، يتولى الرئيس اختيار مرشح آخر.

أبعد من ذلك، فإن الخيارات الكردية الداخلية لا تبدو متوافقة حول مسارات التحالف في الحكومة المقبلة، إذ من الصعب أن يتجه بارزاني إلى التحالف مع جبهة نوري المالكي و “الفتح” المدعوم إيرانياً بزعامة هادي العامري، على رغم إرساله إشارات وتسريبات عن إمكان إبرام مثل هذا التحالف كنوع من العقوبة لرئيس الوزراء الحالي، المرشح الأبرز لولاية ثانية حيدر العبادي، بسبب دوره في محاصرة الإقليم وانتزاع كركوك من سلطته الأمنية.

ووفق مطلعين فإن “مسارات التحالفات في بغداد ما زالت بدورها في مراحلها الأولى، وأكدوا أن أبرز تقارب يمكن الحديث عنه تم بين الصدر والعبادي وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، في مقابل تحالف يبدو طبيعياً بين المالكي وتيار الفتح، في حين يسعى كل من التحالفين غير المعلنين، إلى كسب حلفاء سنة وكرد للوصول إلى الكتلة الأكثر عدداً.

في هذا الصدد، التقى الصدر أمس زعيم كتلة القرار أسامة النجيفي، ومن المتوقع أن يلتقي رجل الأعمال الراعي للكتلة خميس الخنجر، في حين كان اجتمع أول من أمس مع رئيس القائمة الوطنية أياد علاوي.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من أجواء المفاوضات، ن “لاعبين من داخل الوسط السياسي السني يحاولون تشكيل كتلة ثالثة من منسحبين من الكتلتين، يجمعهم جمال الكربولي الذي نجح بجمع 16 مقعداً لمصلحة حزبه الحل عبر الترشح في قوائم متعددة، وأن الأخير قد يتوجه نحو التحالف مع المالكي”.

العبادي يبحث مع وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني الاستعدادات لتشكيل الحكومة المقبلة

بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، مع وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني، الاستعدادات لتشكيل الحكومة المقبلة، ومرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية.

وذكر المكتب الخاص لرئيس الوزراء، في بيان له اليوم (23 ايار 2018)، اطلع عليه موقع NRT عربية، ان “العبادي استقبل في مكتبه في رئاسة الوزراء ببغداد، وفد الاتحاد الوطني الكردستاني، ضم مسؤول الهيئة الإدارية للمكتب السياسي في الإتحاد الوطني ملا بختيار ورزكار علي وفرياد رواندزي”.

واضاف البيان، ان اللقاء بحث تشكيل الحكومة واهمية الاسراع في ذلك وتبادل الرؤى للمرحلة المقبلة .

واكد العبادي خلال اللقاء “على اهمية الاسراع بتشكيل الحكومة من خلال مفاوضات وطنية بعد النجاحات التي تحققت في البلد”، بحسب البيان.

وكان وفد الاتحاد الوطني الكردستاني بحث مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاربعاء، الاوضاع السياسية في العراق وتشكيل الحكومة المقبلة، واكد الجانبان، على ان الحكومة المقبلة ستكون بعيدة عن الطائفية و الفساد وستشارك فيها جميع الاطراف العراقية.

وذكر بيان صادر عن المكتب الخاص للصدر اليوم (23 ايار 2018)، انه “جرى خلال اللقاء في محل اقامة الصدر في بغداد بحث تطورات العملية السياسية والتفاهمات حول شكل الحكومة المقبلة والتأكيد على الثوابت الاساسية في ابوية الحكومة ومبدأ المساواة بين مختلف اطياف الشعب العراقي والارتكاز على مبدأ المواطنة”.

واضاف البيان، ان “وفد الاتحاد هنأ الصدر على الفوز الكبير الذي حققه تحالف سائرون الوطني في الانتخابات البرلمانية لعام 2018”.

كما وثمن الطرفان الدور المهم الذي لعبه رئيس الجمهورية الراحل جلال الطالباني في التعايش وحل المشاكل وكيفية التعامل مع جميع الاطراف العراقية دون تفرقة.

وضم وفد الاتحاد الوطني الكردستاني كل من ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي وعضوية رزكار علي وخالد شواني وفرياد راوندوزي وسعدون فيلي.

وكان ملا بختيار قد اعلن في تصريح سابق اليوم، ان الاتحاد الوطني سيكون جزءا من حل المشاكل وليس لديه فيتو على اي مرشح او اي طرف سياسي، لافتا الى ان الوفد سيبحث مع الاطراف التي ستشكل الحكومة ملفات كركوك والمادة 140 والبيشمركة والموازنة والحقوق الدستورية لشعب كوردستان وسنعمل على الاتفاق حول هذه الملفات.

وكان وفد الاتحاد قد التقى في وقت سابق اليوم (الاربعاء) برئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وجرى خلال اللقاء، بحث الاوضاع الراهنة في العراق بعد اجراء انتخابات مجلس النواب وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.

وكان رئيس وفد الاتحاد ملا بختيار قد اكد، ان الاتحاد الوطني الكردستاني سيكون جزءاً من حل المشاكل، وليس لديه فيتو على أي مرشح أو أي طرف سياسي.

واضاف: سنبحث مع الاطراف التي ستشكل الحكومة ملفات كركوك والمادة 140 والبيشمركة والموازنة والحقوق الدستورية لشعب كوردستان وسنعمل على الاتفاق حول هذه الملفات.

من جانبه، سلط رئيس الجمهورية الضوء على الاوضاع الراهنة في العراق والمباحثات الجارية لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.

الصدر يبحث مع كوبيتش مرحلة ما بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة

بحث زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الاربعاء، مع الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة يان كوبيتش، مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية والاستعدادات لتشكيل الحكومة المقبلة.

وذكر المكتب الاعلامي لزعيم التيار الصدري، في بيان له اليوم (23 ايار 2018)، ان “الصدر استقبل في مقر اقامته ببغداد، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، يان كوبيتش، وأطلعه على رؤيته لمرحلة ما بعد الانتخابات وشكل الحكومة”.

واضاف البيان، ان “الصدر عرض على كوبيتش آخر ما توصلت اليه النقاشات والحوارات المستفيضة حول تشكيل الحكومة المقبلة”.

وقال الصدر خلال اللقاء، ان “رؤيته للمرحلة القادمة نابعة من رغبة جماهيرية وضرورة المرحلة لان الشعب قد عانى الكثير من الفساد وسوء الخدمات”. مجدداً تأكيده على ان “يكون القرار وطنياً عراقياً فيما شدد على أهمية زيادة دعم ومساندة المجتمع الدولي والامم المتحدة لخروج العراق من نفق الطائفية المحاصصة المقيتة ومنع التدخل في ملف الانتخابات حكوميا واقليميا”.

وشدد على ضرورة تقديم الدعم في المجال الانساني والخدمي في المناطق المحررة وبالأخص الموصل ومساهمة المنظمات الدولية على اخذ العراق وضعه الطبيعي في العيش الحر الكريم.

واضاف البيان، ان كوبيتش من جهته قال ان زيارته تأتي قبيل اعداد التقرير الخاص حول العراق والذي من المؤمل تقديمه الى الأمم المتحدة في وقت لاحق”، واثنى كوبيتش على نجاح العملية الديمقراطية في العراق التي جرت الاسبوع الماضي معلنا استعداد الامم المتحدة لتقديم المساعدة التي يحتاجها العراق فيما اعرب عن امله ان تسفر التفاهمات والنقاشات الى تشكيل حكومة وطنية تدعم مسيرة الاستقرار في البلد.

رابط مختصر