عواطف نعمة تهاجم مقتدى الصدر

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 22 مايو 2018 - 7:17 مساءً
عواطف نعمة تهاجم مقتدى الصدر

حذرت النائب عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، اليوم الثلاثاء، التيار الصدري من ان اتهاماته المتكررة لرئيس ائتلافها نوري المالكي بالتورط في سقوط محافظة نينوى بيد تنظيم داعش في 2014، ستؤدي الى “إعادة الطائفية والاقتتال الداخلي”، فيما حملت زعيم التيار مقتدى الصدر وانصاره، ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، مسؤولية سقوط الانبار بيد التنظيم.
وقالت نعمة  إن “محافظة نينوى سقطت في 2014 من قبل الاهالي وتنظيم داعش الإرهابي”، مشددة على “عدم وجود أي علاقة للمالكي بسقوطها”.
وأضافت النائب ائتلاف دولة القانون، أن “سقوط محافظة الانبار ومدنها جاء في زمن تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء”، لافتة الى ان “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر واتباعه لم يتدخلوا لحمايتها”.
ودعت عواطف نعمة، التيار الصدري واتباعه، الى “التصرف بمهنية وبدء صفحة جديدة من اجل العبور في العملية السياسية الى بر الامان، دون العودة الى الطائفية والاقتتال الداخلي”.
يذكر أن مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، بعد العاصمة بغداد، سقطت بيد تنظيم داعش في 9 حزيران 2014، وذلك بعد أن انسحبت القوات العراقية، ليتم إعلان مدينة الموصل إحدى ولايات دولة الخلافة، لإبي بكر البغدادي، المطلوب للقضاء العراقي، على لائحة الإرهاب.
وبعد انتخابات 2014، شكل البرلمان العراقي لجنة نيابية تحت مسمى “اللجنة التحقيقية بأسباب سقوط الموصل بيد داعش” استمر عملها في تقصي الحقائق والمعلومات، مدة ثمانية أشهر، لينتهي بتحميل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي و35 مسؤولاً، مسؤولية سقوط المدينة.
وكان مجلس النواب قد صوت خلال جلسته التي عقدت، في 17 آب 2015، على إحالة ملف سقوط الموصل الى القضاء من دون قراءته، لينتهي به المطاف عند هذا المكان.
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أعلن في 31 آب 2017، تحرير محافظة نينوى بالكامل من قبضة تنظيم داعش، وذلك بعد إنتزاع مدينة تلعفر آخر معاقل التنظيم في نينوى.
ويذكر أن النائب عواطف نعمة خسرت مقعدها البرلماني وفقا لنتائج الانتخابات التشريعية التي اعلنتها المفوضية العليا، والتي أظهرت فوز تحالف سائرون المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ 54 مقعدا في حين حصل ائتلاف المالكي على 26 مقعدا فقط.

رابط مختصر