الرئيسية / كردستان / يزور بغداد و النجف … الأكراد يكشفون عن اسماء وفدهم المفاوض

يزور بغداد و النجف … الأكراد يكشفون عن اسماء وفدهم المفاوض

كشف مصدر مطلع، اليوم الاثنين، عن أسماء الوفد التفاوضي الذي يعتزم الحزب الديمقراطي الكردستاني، ارساله الى بغداد، غدا، فيما أشار الى ان الوفد قد يتوجه الى النجف للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في حال لم يلتق به في العاصمة.
وقال المصدر إن “الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي الكردستاني سيتوجه الى بغداد، يوم غد الثلاثاء”، مبينا انه “سيكون برئاسة سكرتير الحزب فاضل ميراني وعضويه شوان طه والنائب السابق خسرو كوران”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الوفد سيلتقي مع وفد تحالف سائرون والنصر وتحالف الفتح لبحث ملف تشكيل الحكومة وحسم ملف التحالفات النهائية”، لافتا الى انه “قد يتوجه الى النجف في حال لم يلتق الصدر في بغداد”.
وكانت وسائل اعلام كردية أفادت، يوم امس الاحد، بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، قرر ارسال وفد “رفيع” الى بغداد للتباحث حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة والمطالب الكردية.
وقالت وسائل الاعلام الكردية، إن “المكتب السياسي لحزب بارزاني، عقد اليوم مساء اليوم، اجتماعا لبحث الاوضاع الكردستانية والعراقية بعد ظهور النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية في بغداد”.
وأضافت، ان “الحزب قرر ارسال وفد رفيع يمثله الى بغداد للتباحث بشأن مسألة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة والمطالب الكردية”.
وكان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، أكد في 14 أيار الجاري، عدم وجود “فيتو” أمام أي شخصية سترشح لرئاسة الحكومة المقبلة في بغداد، شريطة أن يحقق مصالح الكرد وحقوقهم، مشيرا الى ان حزبه لديه أهداف وشروط يجب أن تحققها الجهة التي ستكلف بتشكيل الحكومة، كي يعلن مساندته لها.
وكان مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، كفاح محمود عد، في 18 أيار الجاري، ان “اكتساح” حزبه بزعامة مسعود بارزاني، لنتائج الانتخابات وتصدره المشهد في إقليم كردستان “فرصة ذهبية” امام الطبقة السياسية في بغداد، لايجاد حلول نهائية للمشاكل بين المركز والاقليم، ملمحا الى “انتهاء الخصام مع حزب الدعوة”.
وبحسب النتائج الأولية التي أعلنت عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد، تلتها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، فيما حلت قائمة النصر التي يقودها رئيس مجلس الوزراء الحالي، حيدر العبادي ثالثة، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.
وشهدت الانتخابات العراقية التي جرت السبت 12 آيار الحالي، نسبة مقاطعة قياسية هي الأولى من نوعها على مدى التجارب الانتخابية السابقة منذ عام 2003، حيث أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية نسبة مقاطعة بلغت 55%، فيما يرجح مراقبون ومصادر ان النسبة قد تكون اعلى من هذا بكثير، في وقت يحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم، من أصل 37 مليون نسمة إجمالي عدد السكان.
هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية ونينوى والأنبار، فضلاً عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.
وكان العبادي، قد أكد في يوم الإقتراع العام، 12 آيار الحالي، أن الانتخابات التشريعية، جرت بحرية وأمان في كافة المحافظات العراقية، لأول مرة بعد هزيمة تنظيم داعش في البلاد، فيما حيا القوات الأمنية ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام وجميع المشاركين في إنجاح العملية الانتخابية.

تعليق واحد

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتقال صحفي في السليمانية لكشفه (ملفات فساد)

اعتقلت السلطات الأمنية في مدينة السليمانية، الأحد، الصحفي، برهم صالح، بعد كشفه عن ما وصفها ...

%d مدونون معجبون بهذه: