بعد لقاءه العامري … الصدر يغرد فيضيف مزيدا من الغموض لنوع التحالفات المستقبلية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 21 مايو 2018 - 6:59 مساءً
بعد لقاءه العامري … الصدر يغرد فيضيف مزيدا من الغموض لنوع التحالفات المستقبلية

مزيدا من الغموض بشأن شكل الكتلة الاكبر القادمة في البرلمان والتي ستمهد لتشكيل الحكومة المقبلة، اضفاه لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاخير بزعيم تحالف الفتح هادي العامري.
وكان الصدر قد غرد عقب الاجتماع بالقول: بعد أن بنى الشعب بصوته السلطة التشريعية ومن خلال الملحمة الانتخابية الرائعة، فعلى السلطة التنفيذية القادمة ان تبني للشعب اسس العدل والرفاهية والامان”.
وأضاف، : “لا ان تبني قصورا وجدرانا، فكلا لجدار الخضراء وكلا للفساد، وكلا للتحزب، وكلا لازيز الطلقات”، مشددا بالقول، : “لا بد ان تكسر فوهة البندقية ويقف ضجيج الحرب”.
الى ذلك قال رئيس مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية مناف الموسوي، في تصريح صحافي، إن “التغريدة وخاصة الجزء الذي تحدث فيه عن كسر فوهة البندقية، إشارة إلى ضرورة تسليم الأسلحة (خارج نطاق القانون) للدولة، وأن يكون القرار عراقيا خالصا”.
وكان مكتب زعيم التيار الصدري قال، إن اللقاء مع العامري “بحث تطورات العملية السياسية في البلد”، مؤكدا على “ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة أبوية بأسرع وقت ممكن”.
وكان الصدر قد أعلن، بعد فوز قائمته بـ54 مقعدا برلمانيا، مد اليد لغالبية القوى السياسية في تغريدة على تويتر، لم يذكر فيها تحالف “الفتح” (47 مقعدا) الذي يتزعمه هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.
يذكر أن البلاد تنتظر المصادقة الرسمية على نتائج الانتخابات، لبدء خطوات تشكيل الحكومة الجديدة، والتي تبدأ بالتئام البرلمان الجديد واختيار رئيس له ومن ثم تكليف الكتلة الاكبر بترشيح رئيس جديد للحكومة تناط به مسؤولية تشكيل كابينة وزارية جديدة بعد التصويت بالموافقة عليه، وفق الدستور العراقي.

رابط مختصر