الرئيسية / أخبار العراق / المالكي نحو الأغلبية السياسية و الصدر يغرد مجددا

المالكي نحو الأغلبية السياسية و الصدر يغرد مجددا

في الوقت الذي لا زال فيه نوري المالكي مصرا على حكومة الأغلبية السياسية , تحول غريمه السياسي مقتدى الصدر إلى محور لجميع التحركات السياسية الجارية لتشكيل الكتلة الأكبر.
فقد كشف مصدر مطلع، اليوم الاثنين، ان رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، سيلتقي مساء اليوم، بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لبحث مسالة تشكيل الحكومة الجديدة والتحالفات المقبلة.
وقال المصدر، إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيستقبل في الساعات المقبلة بالعاصمة بغداد، المعارض الكردي ورئيس حراك الجيل الجديد، الذي فاز بـ4 مقاعد نيابية بالانتخابات الأخيرة، شاسوار عبد الواحد”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الطرفين سيبحثان مسألة تشكيل الحكومة الجديدة والتحالفات المقبلة”.
وكان الصدر قد التقى خلال، اليومين الماضيين، برئيس مجلس الوزراء وزعيم تحالف النصر حيدر العبادي، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، كل على حدة، لبحث تشكيل الحكومة الجديدة.
وتشهد، الايام الجارية، حراكا بين القوى السياسية لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر التي ستأخذ على عاتقها تشكيل الحكومة الجديدة.
وتصدرت قائمة “سائرون”، المدعومة من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، حيث حصلت على 54 مقعدا، تلاه تحالف “الفتح” بـ47 مقعدا، ثم ائتلاف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ42 مقعدا، يليه ائتلاف “دولة القانون” بـ 26 مقعدا، والحزب “الديمقراطي الكردستاني” بـ 25 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “الوطنية” على 21 مقعدا، وتيار “الحكمة” على 20 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعدا.
من ناحية أخرى التقى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، مساء اليوم الاثنين،في بيته ببغداد، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لبحث تشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر.
وقال القيادي في تيار الحكمة محمد المياحي إن “الحكيم استقبل، مساء اليوم، في بيته بالعاصمة بغداد، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”.
وأضاف المياحي، ان “الطرفين عقدا اجتماعا من أجل استكمال الحوارات الجارية لغرض تشكيل الكتلة الأكبر ومواصلة الحوارات بينهما”.
وتشهد الأيام الجارية حراكا بين القوى السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر، التي ستاخذ على عاتقها تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان الصدر قد التقى، خلال اليومين الماضيين، برئيس مجلس الوزراء وزعيم تحالف النصر حيدر العبادي، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، كل على حدة، لبحث تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان مصدر مطلع كشف، في وقت سابق من اليوم الاثنين، ان رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، سيلتقي مساء اليوم، بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لبحث مسالة تشكيل الحكومة الجديدة والتحالفات المقبلة.
وتصدرت قائمة “سائرون”، المدعومة من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، حيث حصلت على 54 مقعدا، تلاه تحالف “الفتح” بـ47 مقعدا، ثم ائتلاف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ42 مقعدا، يليه ائتلاف “دولة القانون” بـ 26 مقعدا، والحزب “الديمقراطي الكردستاني” بـ 25 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “الوطنية” على 21 مقعدا، وتيار “الحكمة” على 20 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعدا.
في الأثناء أكد مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الاثنين، ان مشروع الاغلبية السياسية، الذي طرحه الائتلاف سيرى النور خلال الايام القليلة المقبلة.
وقال مدير المكتب هشام الركابي ان “ائتلاف دولة القانون لديه تحركات وحوارات مع جهات سياسية (شيعة وسنية وكردية) بعيداً عن الاعلام، وماتزال الحوارات والمفاوضات قيد التفاهم”، مبينا ان “الكشف عن هذه الحوارات التي لم تكتمل ليس فيه مصلحة”.
وأكد الركابي، ان “حوارات دولة القانون مستمرة ولن تتوقف، ولديها تفاهمات وصلت الى نتائج متقدمة”، مشيرا الى انه “خلال الايام المقبلة ستظهر ملامح المفاوضات والحوارات”.
وأضاف، ان “اغلب الكتل والاحزاب ادركت ان مشروع الأغلبية السياسية هو المشروع الوحيد الذي سينقذ العراق من واقعه الحالي الى واقع افضل”، مبينا ان “مشروع الأغلبية السياسية سيرى النور خلال الأيام القليلة القادمة”.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت فجر السبت الماضي، النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، حيث تصدرت قائمة “سائرون” بـ54 مقعدا، تلاه تحالف “الفتح” بـ48 مقعدا، ثم ائتلاف “النصر” بـ42 مقعدا، يليه ائتلاف “دولة القانون” بـ26 مقعدا، والحزب “الديمقراطي الكردستاني” بـ25 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “الوطنية” على 21 مقعدا، وتيار “الحكمة” على 20 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعدا.
وأبدت أطراف سياسية مشاركة في سباق الانتخابات، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، ونينوى والأنبار، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.
وشهدت الانتخابات التشريعية التي جرت السبت 12 آيار 2018، تنافس 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.
و إستمرار لتوضيح مواقفه السياسية غرد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً “لا تتوقعوا مني أي تخندق طائفي يجدد العدى”.
وقال الصدر، في تغريدة على حسابه الشخصي في (تويتر)، “انا مقتدى.. شيعي في العلا.. سني الصدى.. مسيحي الشذى.. صابئي الرؤى.. ايزيدي الولا.. إسلامي المنتهى.. مدني النهى.. عربي القنى.. كردي السنا.. اشوري الدنى.. تركماني المنى.. كلداني الفنا.. شبكي الذرى.. (عراقي انا)”.
وأضاف الصدر، “فلا تتوقعوا مني أي تخندق طائفي يعيد لنا الردى ويجدد العدى.. بل نحو تحالف عراقي شامل وتلك هي البشرى ولن نتنازل عن ذلك طول المدى”.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نادية مراد تعلن استخدام قيمة جائزة نوبل للسلام فى بناء مستشفى فى العراق

قالت نادية مراد الأيزيدية العراقية التى تعرضت للسبى من قبل مقاتلى تنظيم داعش وحصلت على ...

%d مدونون معجبون بهذه: