صحيفة: لقاء الصدر والحكيم يعزز فرص تشكيل الكتلة الاكبر في مجلس النواب

بعد الاعلان عن النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل، دخلت القوى السياسية في صراعات متداخلة لتشكيل الكتلة الاكبر قبل انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد، ويبدو ان لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم يعزز فرص تشكيل الكتلة الاكبر.

وبحسب تقرير لصحيفة الحياة اليوم (18 ايار 2018)، فإن “القوى السياسية دخلت في صراعات متداخلة ما بعد انتخابات مثيرة للجدل، وقد دفع ماراثون التحالفات الشيعية- الشيعية لتشكيل الكتلة الأكبر قبل انعقاد البرلمان الجديد استعدادا لتكليفها تشكيل الحكومة المرتقبة، الزعيمين الشيعيين مقتدى الصدر وعمار الحكيم إلى عقد اجتماع قد يفضي إلى تحالف، في وقت تحولت نتائج الاقتراع إلى عقدة حقيقية تهدد مصير العملية السياسية بعد تغييرات جدية على خارطة المكونات، ما أدى إلى اعتراض الشركاء”.

وكانت قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر، تصدرت نتائج الانتخابات، لتليها بقية اللوائح الشيعية، ومن ضمنها تحالفي النصر والفتح بزعامة رئيس الوزاء حيدر العبادي و زعيم منظمة بدر هادي العامري.

واضافت الصحيفة، ان “الصدر أعرب عن نيته التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، لتشكيل الكتلة الأكبر، علما أن الأخير كان انتزع رئاسة الوزراء من نوري المالكي قبل 4 سنوات، لكن الدائرة السياسية القريبة من الصدر، اختلفت في هذا الشأن، فبعضهم دعا إلى تجديد ولاية ثانية للعبادي، فيما رأى عضو المكتب السياسي لـ الحزب الشيوعي العراقي حاسم الحلفي، الحليف الرئيس لـ سائرون، ان المرحلة تستوجب تغييراً شاملاً في خارطة تشكيل الهرم الحكومي، معلنا وجود خيارات كثيرة خارج إطار العبادي”.

واعتبر الحلفي ان “العبادي فشل خلال ولايته الأولى بإدارة ملفات غاية في الأهمية، ودعا إلى إخراج منصب رئيس الوزراء من دائرة حزب الدعوة الإسلامية الذي تقلد أربع دورات متتالية (ابراهيم الجعفري 2005-2006، والمالكي في دورتي 2006- 2010 و2010-2014)، والاختيار من بين كفاءات مستقلة تكنوقراط”.

وقالت مصادر مطلعة ان اجتماع الخميس الذي جمع الصدر بالحكيم، حقق نتائج إيجابية تحدث عنها أقطاب الحزبين، وذهب بعضهم إلى توقع عقد تحالف، وهذا التفاؤل الكبير، في حال تحقق، سيعني أن مثلث الصدر- العبادي- الحكيم سيحقق 127 مقعداً.

واوضحت، انه “يتوجب على العبادي التمرد على قرار حزبه (الدعوة الإسلامية) بالتحالف مع المالكي بعد الانتخابات، في حين ستجمع بقية اللوائح الشيعية 76 مقعداً، ما يعني أن التحالف الأول يمكنه الظفر بتشكيل الحكومة بتكليف من رئيس الجمهورية وفق الدستور وقانون الانتخابات.

وتابعت، ان التحدي الآخر الأكثر خطورة يأتي من الاعتراضات الواسعة على نتائج الانتخابات، واتهام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتزوير، والمطالبة بإعادة العد والفرز يدوياً، ما دعا عشرات النواب إلى تقديم طلب إلى رئيس البرلمان الحالي سليم الجبوري، بعقد جلسة استثنائية للبحث في الأزمة، وهي جلسة تقرر عقدها غداً السبت.

الجدير بالذكر ان النمط السائد في اختيار رئيس الوزراء خلال الدورات السابقة كانت اختيار اشخص غير متوقعين وغير معروفين الى حد بعيد كما حدث عن اختيار كل من نوري المالكي بدلا من ابراهيم الجعفري في عام 2006 ورئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بدلا من المالكي بعام 2014، في حين كان المالكي كان حاز على المركز الاول بين جميع المرشحين بحصوله على اكثر من 700 الف صوت.

37total visits,2visits today

One thought on “صحيفة: لقاء الصدر والحكيم يعزز فرص تشكيل الكتلة الاكبر في مجلس النواب

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: