خسرت مقعدها في البرلمان … عواطف نعمة تتهم المفوضية بشراء اجهزة العد من شركة وهمية

قالت النائب عن محافظة البصرة عضو دولة القانون عواطف نعمة ان هناك وثائق وادلة دامغة تؤكد تزوير نتائج الانتخابات فيما اشارت الى ان اجهزة التصويت وردتها شركة وهمية.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن نعمة التي تأكد عدم عودتها للبرلمان عقب اعلان النتائج النهائية للانتخابات فجر السبت

أن «قيام المفوضية بإعلان النتائج قبل اكتمال الإجراءات الضرورية، وعدم انتظار نتائج جلسة البرلمان التي ستعقد اليوم، إنما هو تأكيد أنهم يخشون فضحهم في جلسة البرلمان».

وأضافت نعمة: «إننا نملك الأدلة والوثائق الدامغة بشأن تزوير نتائج الانتخابات»، مبينة أن «هناك ضغوطاً تمارَس على المفوضية لإعلان النتائج لأنهم يتخوفون من فضيحة المفوضية وأجهزتها وشركتها الوهمية”.

وأكد مجلس المفوضين أمس الجمعة، ان قانون الانتخابات رقم (45) لسنة 2013 المعدل والمقر من قبل مجلس النواب ألزم المفوضية باجراء العد والفرز الالكتروني باستخدام اجهزة تسريع النتائج وان المفوضية التزمت بذلك.

وقال المجلس في بيان إن “قانون المفوضية رقم (11) لسنة 2007 المعدل قد بين الطرق القانونية للاعتراض من قبل الجهات المتضررة من نتائج الانتخابات،عن طريق تقديم الشكاوى الانتخابية في يوم الاقتراع وفقاً للاجراءات القانونية والفنية التي تضعها المفوضية، وإن مجلس المفوضين هو السلطة الحصرية للبت بالشكاوى”.

واضاف البيان ان “القانون اعطى للجهات المتضررة الطعن بقرارات مجلس المفوضين امام الهيئة القضائية للانتخابات في محكمة التمييز الاتحادية، وإن قرارات محكمة التمييز الاتحادية ملزمة للمفوضية”، مؤكدا ان “مجلس المفوضين لا يستطيع البت بالطلبات الشخصية من النواب المتضررين او الجهات المعترضة التي لا تراعي السياقات القانونية”.

وأكد البيان “وقوف مجلس المفوضين على مسافة واحدة من الجميع، وحرصه على التعامل بجدية ومهنية مع كافة الشكاوى الانتخابية التي قدمت وفقاً للسياقات القانونية”، داعيا “جميع القوائم الانتخابية والمرشحين الى الالتزام بالقانون والدستور واتباع الاجراءات القانونية في الاعتراضات”.

وأعرب البيان عن “رفض مجلس المفوضين لجميع اشكال الضغوط التي يمارسها بعض المتضررين من نتائج الانتخابات”.

36total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: