تحالف القانون يطالب بإلغاءها و سائرون ترد … حلم الخاسرين في الإنتخابات

رد تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، على دعوات ائتلاف دولة القانون لإلغاء لنتائج الانتخابات بشكل كامل واجراء انتخابات جديدة.
وقال القيادي في التحالف صباح الساعدي في حديث لـ(بغداد اليوم): “من حق اي طرف سياسي خاسر بالانتخابات ان يقدم ما لديه من شكاوى وطعون الى المفوضية العليا”، مبينا ان “واجب المفوضية رؤية الطعون والشكاوى والقيام بالإجراءات اللازمة لتطمين المواطنين على اصواتهم”.
وأضاف الساعدي، ان “دعوات الغاء الانتخابات هو حلم الخاسرين، ولن نسمح بان يتحقق هذا الحلم”، مؤكدا ان “سائرون لن تسمح بإلغاء المنجز التاريخي الذي حققه الشعب العراقي المتمثل بالزحف المليوني لتغيير الوجوه التي لن تجلب الخير للبلد”.
وكان ائتلاف دولة القانون، قد أعلن في وقت سابق أمس الخميس، طرح 3 خيارات على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، من أجل تصحيح الخروقات التي حصلت في العملية الانتخابية، مؤكداً انه لا يمكن تشكيل حكومة على انتخابات يوجد فيها العديد من الطعون والشكوك.
وقال المتحدث الرسمي بأسم الائتلاف عباس الموسوي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، ان “ائتلافه يرفض تشكيل اي حكومة جديدة على انتخابات فيها اشكالات وطعونات عديدة”، موضحا انه “من اجل تصحيح الوضع في العراق وقبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات فعلى المفوضية العمل بشكل عاجل والأخذ بأحدى الخيارات التالية: وهي اما اعادة الفرز بنسبة خمسة بالمائة بشكل عشوائي، او اعادة كاملة وشاملة لكافة صناديق الاقتراع، او الغاء نتائج الانتخابات بشكل كامل واجراء انتخابات جديدة”.
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري، قد دعا امس الخميس، الى عقد جلسة طارئة يوم غد السبت، لبحث ملف الانتخابات وتداعياته، وذلك استجابة لطلب نيابي يحمل توقيع اكثر من 80 نائباً.
وبحسب النتائج الاولية التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد تلتها قائمة النصر التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي، وبعدها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.
هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.
ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

20total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: