هكذا فاز تحالف سائرون بالإنتخابات البرلمانية!!!

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 16 مايو 2018 - 2:07 مساءً
هكذا فاز تحالف سائرون بالإنتخابات البرلمانية!!!

نشرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، في مقال لها نشرته اليوم الأربعاء، مقالاً للكاتب سيرغي ستروكان، حول نتائج الانتخابات البرلمانية ومناورة السياسيين العراقيين بين المملكة العربية السعودية وإيران، فيما وصفت العراق بأنه “اختار المصالحة الوطنية”.

وذكرت الصحيفة الروسية في مقالها، أن “أكبر عدد من الأصوات، وفقا للنتائج الأولية، نالتها كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر”.

ووفقاً لخبراء سألتهم “كوميرسانت” رأيهم، فإن “نجاح كتلة الصدر، الذي نجح في توحيد الأحزاب الدينية والعلمانية في قوة سياسية جديدة، يفسره تزايد الطلب في المجتمع العراقي على المصالحة الوطنية”.

وأضافت الصحيفة: “مع ذلك، سيكون الحفاظ على وحدة البلاد بعد سنوات طويلة من الانقسام الوطني والديني العميق أمراً صعباً، بالنظر إلى أن البلاد تظل، بعد بدء العملية العسكرية الأمريكية في العراق، ساحة مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران”.

وتابعت: “علاوة على ذلك، فإن تصاعد النزاع الدولي حول إيران المجاورة، المرتبط بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران… يهدد بجعل هذه المواجهة غير قابلة للمصالحة”.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور في جامعة موسكو الحكومية للعلوم الإنسانية، غريغوري كوساتش، إن “الفائزين الثلاثة هم كتلة مقتدى الصدر، وهادي العامري وحيدر العبادي، تعني أن العراق سيبقى مجالا للمواجهة الأمريكية الإيرانية بمشاركة المملكة العربية السعودية، الخصم الاستراتيجي لطهران والحليف الرئيس للولايات المتحدة في الخليج”.

ونقلت عن خبراء أيضاً، أن “موقف مقتدى الصدر المعادي لأمريكا لم يمنعه في السنوات الأولى بعد الإطاحة بصدام حسين من إبعاد نفسه عن طهران. وهكذا، قام في الخريف الماضي بزيارة تاريخية إلى المملكة العربية السعودية، قال خلالها؛ إن الدبلوماسية الشعبية لا تناسب إيران”.

ورأت الصحيفة أن وزير النقل السابق هادي العامري، يفضل أن يطلق على نفسه اسم “وطني عراقي”، على الرغم من علاقاته الوثيقة مع الجنرال الإيراني قاسم السليماني، رافضًا تصنيفه كـ “داعية لإيران”.

واختتمت الصحيفة بالقول، إن “هزيمة داعش بمساعدة الولايات المتحدة تحت قيادة حيدر العبادي، وكذلك زيارات الأخير إلى الرياض، التي ساهمت في نمو الاستثمار الثنائي والتعاون الاقتصادي، لا تعني القطيعة مع طهران، فسوف تبقى مناورة السياسيين العراقيين بين القوى الخارجية الرئيسية ثابتة في السياسة العراقية”.

رابط مختصر