الرئيسية / ملفات و تقارير / نتائج الإنتخابات قد تتغير بعد إعلان نتائج التصويت الخاص و تصويت الخارج

نتائج الإنتخابات قد تتغير بعد إعلان نتائج التصويت الخاص و تصويت الخارج

قال تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الاثنين، إن نتيجة الانتخابات العراقية قد تتغير بنحو مفاجئ لصالح بعض الأطراف بعد إضافة أصوات الاقتراع الخاص وناخبي الخارج والتي تشكل حوالي 1.7 مليون صوت.

وذكر التقرير، أن “العراقيين شكلوا مفاجأة سياسية بإيصال قائمتين مناهضتين للتركيبة السياسية الحالية، لتتقدما الانتخابات التشريعية”، بحسب ما أظهرت نتائج جزئية، بفارق كبير عن رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي يحظى بدعم دولي كبير، ويحسب له النصر على داعش.

وأضافت الصحيفة، أن “هذه النتائج الجزئية الرسمية التي ظهرت، ليل الأحد الاثنين، لا تشمل تصويت القوات الأمنية والمغتربين والنازحين، الذين يمكنهم تغيير المعطيات بعد فرز أصواتهم.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، “تبنت هاتان القائمتان، الأولى سائرون بقيادة مقتدى الصدر، وتضم الشيوعيين، والثانية الفتح التي تضم فصائل الحشد الشعبي المقرب من إيران، في الماضي، خطاباً معادياً لواشنطن، رغم قتالهما إلى جانب القوات الأميركية ضد تنظيم داعش”.

وحل تحالف سائرون الذي “يجمع الصدر والحزب الشيوعي على أساس مكافحة الفساد، في المرتبة الأولى في ست محافظات من أصل 18، وثانياً في أربع أخرى إثر الانتخابات التي جرت السبت”.

وتجمع أنصار التحالف الذين يتظاهرون أسبوعياً ضد الفساد منذ العام 2015، حاملين صور الصدر، ومطلقين الألعاب النارية في وسط بغداد للاحتفال بـ “النصر على الفاسدين والمرحلة الجديدة للشعب العراقي، وهتفوا: بغداد حرة حرة! إيران برا برا!”.

أما تحالف الفتح، الذي يضم فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دوراً حاسماً في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم داعش، فحلَّ أولاً في أربع محافظات، وثانياً في ثمان أخرى.

ويضيف التقرير أنه “وبالنسبة إلى العبادي، المدعوم من التحالف الدولي، فحل خلف الفتح وسائرون في جميع المحافظات ما عدا نينوى، وكبرى مدنها الموصل التي أعلن العبادي تحريرها في تموز الماضي”.

وفي وقت سابق، لفت العديد من المسؤولين السياسيين إلى أن “العبادي سيحتل المرتبة الأولى بنحو 60 مقعداً في البرلمان”.

وتابعت الصحيفة: “مع ذلك، يمكن لتلك الأرقام أن تتغير، إذ إن تعداد الأصوات لا يشمل أصوات نحو 700 ألف عنصر من القوات الأمنية العراقية، إضافة إلى أصوات نحو مليون مغترب عراقي”.
ولفتت إلى أن “الخسارة الأكبر في الانتخابات كانت من نصيب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، ويحتفظ بعلاقات قوية مع إيران”. مبينة أنه “حسب النتائج الجزئية، فإن هذا الائتلاف جاء في المرتبة الرابعة”.

ووجّه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس، كلمة إلى الشعب العراقي دعا فيها المواطنين والكتل السياسية إلى “احترام نتائج الانتخابات والالتزام بالطرق القانونية السليمة المتعلقة بالمخالفات”، معرباً عن استعداده الكامل “للعمل والتعاون في تشكيل حكومة عراقية خالية من الفساد والمحاصصة وغير خاضعة لأجندات خارجية”.

ويعتقد بعض المراقبين، وفق التقرير الفرنسي، أن “كلمة العبادي جاءت رداً على المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عباس الياسري، الذي حمَّل، في تصريحاتٍ، أمس، حكومة العبادي، مسؤولية الفوضى خلال الانتخابات”، معتبراً أن “ضعف الحكومة وضعف الأمن أديا إلى الفوضى التي حصلت في الانتخابات”.

وقال العبادي، خلال الكلمة التي بثها تلفزيون العراقية شبه الرسمي: “إننا ومنذ أول يوم لتسلمنا هذه الحكومة عام 2014 وضعنا في مقدمة الأولويات تحرير أرض العراق، ومنع تمددهم إلى باقي المحافظات، وعملنا على تحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الطائفية بين العراقيين، وإزالة الحواجز والفوارق بين أبناء الشعب الواحد”.

وأشار الى أن حكومته “سعت بكل جهد وإخلاص لأن تكون الدولة قوية، ومكانتها محترمة في محيطها الإقليمي والدولي، وأن تكون الحكومة خالية من الفساد والمحاصصة المقيتة، وهي الأولويات التي أوفينا بالجانب الأهم والأكبر منها”.

ولفت العبادي، أثناء كلمته، إلى أنه وبموجب دستور جمهورية العراق ملزم بـ “تحمل كامل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بقيادة البلاد وحمايتها والدفاع عن وحدتها ومصالحها وسيادتها لحين تشكيل الحكومة الجديدة”.

من جهة أخرى، دعا رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أمس، الأطراف الفائزة في الانتخابات إلى البدء في محادثات تشكيل حكومة جديدة.

وقالت رئاسة حكومة إقليم كردستان، في بيان صادر أمس، إن “رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني استقبل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي ضد داعش، بريت ماكغورك، ودوغلاس سيليمان سفير الولايات المتحدة في العراق، ووفداً دبلوماسياً مرافقاً لهما.

وذكر البيان أن بارزاني “دعا الأطراف العراقية والكردستانية الفائزة إلى البدء في محادثات تشكيل حكومة جديدة ذات مشاريع سياسية وإعمارية ورؤى لحاضر ومستقبل العراق”.

شاهد أيضاً

حالات إختناق بين صفوف متظاهري البصرة و العيداني يعلن إنتصاره على الأغراب

اعادت القوات الأمنية، الجمعة، فتح جميع الطرق المغلقة قرب مبنى محافظة البصرة في منطقة المعقل …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: