سائرون تتصدر نتائج الإنتخابات العراقية تليها إيران

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 مايو 2018 - 6:18 صباحًا
سائرون تتصدر نتائج الإنتخابات العراقية تليها إيران

أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات العراقية النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في عشر محافظات، وأظهرت تقدما لافتا لائتلاف “سائرون” بقيادة التيار الصدري وتحالف “الفتح” برئاسة القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري وأرجأت إعلان نتائج ثماني محافظات، كما لم تحتسب أصوات المقترعين من النازحين، ومصوتي الخارج.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية رياض البدران إن هذه النتائج أولية وجزئية، لعدم اكتمال التدقيق والفرز في كافة المراكز الانتخابية.
وتصدر ائتلاف “سائرون” نتائج التصويت في العاصمة بغداد ومحافظات واسط والمثنى وذي قار، بينما تصدر ائتلاف “الفتح” النتائج في محافظات بابل وكربلاء وذي قار والبصرة والقادسية، بينما حل ثانيا في محافظتي واسط وديالى والعاصمة بغداد.

وحل تحالف “القرار العراقي” برئاسة أسامة النجيفي أولا في محافظة ديالى، علما بأن عدد القوائم والكيانات السياسية التي تنافست في الانتخابات بلغ 87.

وأضافت المفوضية، أن “ائتلاف دولة القانون حل ثالثا بعدد اصوات تجاوز 211 الف صوت، فيما حل ائتلاف الوطنية رابعا بنسبة اصوات 204 الف صوت، وائتلاف النصر خامسا بعدد اصوات تجاوز 194 الف صوت”.

في البصرة جاءت قائمة الفتح أولا بـ 143 الف صوت، ثم سائرون بـ 113 الف صوت والنصر بـ 103 الف صوت، دولة القانون بـ 89 الف صوت ، الحكمة بـ54 الف صوت بحسب المفوضية، فيما حلت قائمة سائرون اولا في ذي قار بعدد اصوات 146 الف صوت تبعتها الفتح بـ 110 الف صوت ثم النصر بـ 76 الف صوت ثم دولة القانون بـ 75 الف صوت.

المفوضية اشارت الى أن قائمة سائرون تصدرت كذلك في المثنى بعدد اصوات بلغ اكثر من 62 الف صوت تبعتها الفتح بـ 42 الف صوت والحكمة بـ 33 الف صوت ثم النصر بـ 33 الف صوت واخيرا دولة القانون بـ 27 الف صوت، في حين فازت قائمة الفتح في كربلاء بـ 70 الف صوت تبعتها سائرون بـ 69 الف صوت والنصر بـ 48 الف صوت ثم دولة القانون بـ 34 الف صوت.

في النجف وبحسب مفوضية الانتخابات، حلت سائرون اولا بـ 87 الف صوت ثم بعدها الفتح بـ 75 الف صوت والنصر بـ 66 الف صوت والحكمة بـ 35 الف صوت واخيرا دولة القانون بـ 33 الف صوت، أما في بابل فقد حلت الفتح أولا بـ 122 الف صوت وبعدها سائرون بـ 114 الف صوت والنصر بـ 83 الف صوت والحكمة بـ 71 الف صوت ودولة القانون بـ 56 الف صوت ثم الكفاءات للتغيير بـ 31 الف صوت وأخيرا حركة ارادة بـ 21 الف صوت.

المفوضية كشفت عن تصدر قائمة سائرون في واسط بـ 94 الف صوت تبعتها الفتح بـ 68 الف صوت والحكمة بـ 49 الف صوت ودولة القانون بـ 41 الف صوت ثم اخيرا كفاءات للتغيير بـ 35 الف صوت.

وبينت المفوضية أن تحالف القرار حقق الصدارة في انتخابات محافظة ديالى بحسب النتائج الاولية بـ 96 الف صوت تعبعته قائمة الفتح بـ 92 الف صوت ثم الوطنية بـ 78 الف صوت وسائرون بـ 48 الف صوت والنصر بـ 34 الف صوت والحكمة بـ 26 الف صوت التحالف الكردستاني بـ 25 الف صوت ثم ديالى التحدي بـ 24 الف صوت.
وفي محافظة الأنبار، حلت قائمة “الأنبار هويتنا” في المركز الأول، يليها ائتلاف “الوطنية” بزعامة إياد علاوي.

أصوات رافضة
وكان ائتلاف “الوطنية” قد طالب بإلغاء نتائج الانتخابات العراقية وتحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال بسبب ما وصفها بالتجاوزات التي رافقت العملية وتدني مستوى المشاركة فيها.

وقال الائتلاف في بيان إنه اتخذ هذا الموقف بسبب عزوف الشعب عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار أعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الأصوات، على حد تعبير البيان.

من جهته دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الأطراف التي شاركت في الانتخابات إلى “التعاون والتنسيق لتشكيل حكومة قادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب، وقال إن على الحكومة القادمة أن تعمل على معالجة الأخطاء السابقة.

وبدوره قال المتحدث باسم تحالف “الفتح” أحمد الأسدي إن “تحالفه حقق المرتبة الأولى في الانتخابات العراقية”، محذرا من “التلاعب بنتائج الانتخابات”.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الأسدي خلال حديثه في مؤتمر صحفي، قوله إنه “في حال حدوث أي تلاعب بالعد والفرز سنلجأ للعد اليدوي”، رافضا في الوقت ذاته وجود “أي تجاوزات وخروقات حدثت خلال العملية الانتخابية”.

وشدد المتحدث باسم تحالف الفتح الذي يضم أغلب فصائل الحشد الشعبي على “رفضه القاطع لأي تلاعب بنتائج الانتخابات”، مهددا “باتخاذ الإجراءات اللازمة في حال التلاعب بنتائج الانتخابات”.

وأوضح الأسدي أن “الإشكالات التي حدثت خلال عملية الاقتراع أثرت سلبا على الناخبين”.

وكانت ستة أحزاب كردية عراقية رفضت نتائج الانتخابات، وطالبت خلال اجتماع في السليمانية بإعادة إجرائها لوجود تلاعب بالنتائج لصالح حزبي السلطة في إقليم كردستان.

وفي وقت سابق قال مدير مكتب الجزيرة وليد إبراهيم إن المواقف التي صدرت الأحد عن شخصيات سياسية عراقية بسبب تدني المشاركة، والتزوير المفترض، وضبابية إجراءات مفوضية الانتخابات يضع العراق في موقف لا يحسد عليه.

وأضاف أن العراق ربما يكون مقبلا على أزمة قد يصعب الخروج منها، مشيرا إلى بوادر رفض النتائج قبل الإعلان عنها.

كلمات دليلية
رابط مختصر