تواتر استسلام الجهاديين في الجزائر

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 أبريل 2018 - 9:45 صباحًا
تواتر استسلام الجهاديين في الجزائر

الجزائر – يتواصل مسلسل تسليم الجهاديين لأنفسهم للجيش الجزائري، حيث سلّم مسلح وصفته وزارة الدفاع بـ”الخطير” نفسه للسلطات العسكرية.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية الجمعة “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش الوطني الشعبي، سلّم إرهابي خطير مسؤول في أحد التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل نفسه للسلطات العسكرية بتمنراست”.

وأضافت في بيان “يتعلق الأمر بالمسمى العربي خليفة المكنى ‘أبوأيوب’، الذي كان قد التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2010 وبحوزته مسدس رشاس من نوع كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء”.

وجدّدت وزارة الدفاع نداءها لمن تبقى من الإرهابيين لاغتنام فرصة الاستفادة من التدابير القانونية السارية على غرار الكثير ممن سلّموا أنفسهم للسلطات الأمنية.

وتجاوز عدد المسلحين الذين سلّموا أنفسهم للجيش الجزائري منذ مطلع العام الجاري 24 مسلّحا، وهي حصيلة مهمة مقارنة بعدد الإرهابيين الذين سلّموا نفسهم العام الماضي والذي لم يتجاوز 30 عنصرا.

وكان ستة مسلحين منتمين إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في منطقة تمنراست سلّموا أنفسهم تباعا مطلع أبريل الجاري، من بينهم القيادي في كتيبة الصحراء الموالية لتنظيم القاعدة سيدي مختار، المعروف بـ”مبارك”، الذي سلّم نفسه لقوات الجيش في السابع من الشهر الحالي.

ويرجع متابعون للشأن الجزائري تواتر عمليات استسلام الجهاديين، لإبقاء السلطات الجزائرية على باب التوبة مفتوحا أمامهم من خلال إعادة تفعيل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الصادر سنة 2005 عقب استفتاء شعبي.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية دعت بمناسبة شهر رمضان من العام الماضي “من تبقى من الإرهابيين إلى اغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان”، دون الخوض في تفاصيل تحدد آلية أو سقفًا زمنيا لذلك، أو المقصود بعبارة “فوات الأوان”.

ويطرح تفرّد المؤسسة العسكرية بالنداءات الدورية لتوبة الجهاديين، والإبقاء على صلاحية ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مفتوحا، دون المؤسسات المدنية، استفهامات عمّا إذا كان الجيش قد افتكّ الملف من مؤسسة الرئاسة.

كلمات دليلية
رابط مختصر