الأزمة السورية …. تحذيرات لترامب من إعادة ما فعله بوش بالعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 أبريل 2018 - 9:35 صباحًا
الأزمة السورية …. تحذيرات لترامب من إعادة ما فعله بوش بالعراق

حذر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إدارة الرئيس الحالي ترامب من تداعيات أي عمل عسكري ضد روسيا وسوريا، أو كوريا الشمالية ومن مغبة خروج الوضع عن السيطرة بما يهدد البشرية جمعاء.

ونقلت وكالة “أسوشيتد بريس” عن كارتر قوله: “أصلّي لأن تبقى بلادنا آمنة، وأن لا تبالغ الإدارة الأمريكية في إجراءاتها أو تزيد من تحدياتها لكوريا الشمالية، وروسيا أو سوريا”.

واعتبر كارتر أن أي مواجهة عسكرية لو كانت صغيرة تعد بمثابة “إجراء خطير”، يمكن أن يخرج في نهاية الأمر عن نطاق السيطرة.

وأضاف: “آمل أن يدرك ترامب كما أدرك الرؤساء الآخرون، أن أي تبادل للضربات النووية ممكن أن يؤدي إلى كارثة للبشرية جمعاء”.
وأشار إلى أن إدارة ترامب وقراراته تتعرض للانتقاد من جهات مختلفة، وأن “الكثير من الناس” باتوا يدركون أنهم “أخطؤوا” في اختيارهم لترامب رئيسا للبلاد.
من ناحيته اعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية المرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن عهد سياسة الولايات المتحدة الناعمة تجاه روسيا قد مضى ويجب تبني سياسة متشددة معها.

وقال بومبيو في شهادة خطية للكونغرس الأمريكي، إن “عهد السياسة الناعمة تجاه روسيا قد انتهى.. روسيا تواصل التصرف بعدوانية، وتعاملنا معها لسنوات طويلة بطريقة السياسة الناعمة، وقد انتهى الأمر الآن”.

ولفت بومبيو إلى أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية تنص على أن روسيا تشكل تهديدا للولايات المتحدة، إلا أن واشنطن ستواصل بذل الجهود الدبلوماسية المعقدة، كما فعلت في وقت سابق في حالات المواجهة مع موسكو.

وذكر بومبيو أن الإدارة الأمريكية أعدت “قائمة طويلة” من التدابير التي يمكن اتخاذها لمواجهة روسيا.

وفي ما يخص إيران، قال بومبيو إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم تصحيح “الأخطاء الفاضحة” للاتفاق النووي مع طهران، وأضاف: “إدارة الرئيس دونالد ترامب ستقوم بتصحيح الأخطاء التي تضمنها الاتفاق النووي الإيراني .. الرئيس ترامب يعمل مع شركائنا في خطة العمل الشاملة لتصحيح الأخطاء الخطيرة الواردة فيه”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد أقال وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون الشهر الماضي، وزكّى مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو خلفا له.
تشهد الأراضي السورية تحركات مفاجئة لتنظيم داعش تتزامن مع تهديدات الولايات المتحدة ودول غربية توجيه ضربات للقوات السورية وسط أنباء عن عمليات نقل لعناصر التنظيم تقوم بها واشنطن.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش قام بتحصين مواقعه، وأعاد ترتيب صفوفه، في المناطق الجنوبية للعاصمة دمشق.

وأشار المرصد إلى أن التنظيم شن هجمات جديدة على القوات السورية في بادية الميادين، في غرب نهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور.

وأكد أن قتالا شديدا بين القوات السورية وعناصر التنظيم يدور في بادية البوكمال وريف دير الزور وجنوب العاصمة دمشق، مشيرا إلى أنه “رغم إنهاء وجود تنظيم داعش في غرب نهر الفرات، في الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2017، إلا أن مجموعات من مقاتليه، تعمدت إرباك النظام وحلفائه، عبر تنفيذ عمليات تسلل وهجمات مباغتة، ضمن بادية دير الزور وفي محيط منطقة حميمة الواقعة في أقصى ريف حمص الشمالي الشرقي، بالتزامن مع الهجمات على محاور في بادية السخنة الشرقية وهجمات في مناطق أخرى قريبة من تواجد عناصر التنظيم، الذين ينفذون هذه الهجمات”.

وأكد المرصد السوري أن هذه الهجمات “تؤكد على قوة التنظيم وأنه لا يزال قادراً على تنفيذ الهجمات والمبادرة بها، وإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية الممكنة في صفوف قوات النظام وحلفائه من جنسيات غير سورية”.

من جهتها، كشفت وكالة الأنباء السورية، الثلاثاء، أن واشنطن وتحالفها ضد تنظيم “داعش” واصلا تجميع ما تبقى من “فلوله” في المنطقة الشرقية من سوريا بغية إعادة تشكيل ميليشيات مسلحة تحت مسميات جديدة تابعة لها لتنفيذ أجنداتها وأطماعها في سرقة ونهب الثروات السورية.

ونقلت الوكالة السورية للأنباء عن أهالي ريف الحسكة الجنوبي أن ليلة الاثنين شهدت إنزالا جويا قامت خلاله عدة مروحيات قالوا إنها أمريكية بإخلاء عدد من المتزعمين الأجانب في تنظيم “داعش” من منطقة تل الشاير جنوب شرق مدينة الشدادي بنحو 20 كم.

وأشارت المصادر إلى أن عملية الإخلاء تمت بمحطة محروقات الشيخ بمنطقة تل الشاير، مبينة أنه قد تم حبك مسرحية لإيهام العالم بأنها تنفذ عملية خاصة ضد التنظيم، حيث افتعل منفذو عملية الإخلاء معركة وهمية تم خلالها تبادل إطلاق النار قبل أن تقوم المروحيات بالمغادرة وبرفقتها 3 قياديين عراقيين مع عائلاتهم من تنظيم داعش إلى جهة مجهولة.

عملية الإخلاء هذه ليست الأولى وإنما سبق وأن نفذت واشنطن خلال الأشهر الماضية عشرات الإنزالات الجوية نقلت خلالها قياديين أجانب، ففي 28 ديسمبر 2017 قامت مروحيات تابعة للجيش الأمريكي بإجلاء عدد من قادة تنظيم “داعش” من محافظة دير الزور إلى محافظة الحسكة، بحسب ما أفادت مصادر محلية سورية.

وسبقتها أيضا عملية إجلاء لعناصر مسلحة في منطقة الميادين قبل بدء العملية العسكرية للجيش السوري فيها، كما عملت القوات الجوية الأمريكية على إجلاء قادة وعناصر تابعين لتنظيم “داعش” في أغسطس 2017 من شمالي محافظة دير الزور السورية.

من ناحية أخرى، وفي سيناريو مرافق يمكن ربطه بعملية الإجلاء لخلق مشهد “هوليودي”، تجددت اشتباكات متقطعة على محاور في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “داعش” من جهة، والفصائل الإسلامية المسلحة من جهة أخرى، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما تم استهداف القوات السورية بالرشاشات الثقيلة في محور المنشية بدرعا البلد في مدينة درعا، من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية.

في غضون ذلك، صعدت الولايات المتحدة من لهجتها مهددة بشن ضربات عسكرية على سوريا ردا على هجوم مزعوم بالكيميائي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، واتهامات للجيش السوري بتنفيذه، ناهيك عن القصف الذي نفذته المقاتلات الإسرائيلية فجر الاثنين من فوق الأراضي اللبنانية على مطار تيفور.
هذا و أكد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم الأربعاء، أن البنتاغون جاهز لتوفير خيارات للرئيس دونالد ترامب بشأن توجيه ضربات في سوريا.

وقال ماتيس ردا على سؤال عن استعداد واشنطن لاستهداف القوات الحكومية السورية: “نحن جاهزون لتقديم خيارات عسكرية عدة إذا رأى الرئيس أنها ضرورية”.
وفي تصريح قد يدل على أن وقت الضربة لن يكون قريبا جدا، صرح وزير الدفاع بأن الولايات المتحدة لا تزال حتى الآن تدرس المعطيات الاستخباراتية – الأمريكية والواردة من حلفاء واشنطن – بهذا الخصوص، دون أن يخوض في تفاصيل!.

ويوم الاثنين الماضي، اتهم الرئيس الأمريكي روسيا وإيران بدعم الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية تقارير عن هجوم كيميائي نفذه الجيش الحكومي السوري في مدينة دوما بغوطة دمشق وراح ضحيته 40 شخصا.

وأعلن ترامب أن واشنطن تملك طيفا واسعا من الردود العسكرية على الهجوم، مضيفا أنه سيتخذ قرارا بشأن الرد الأمريكي خلال يوم أو يومين قادمين.

وفي وقت سابق من اليوم، وجه ترامب، عبر حسابه في “تويتر” إنذارا إلى روسيا بتوجيه ضربة صاروخية إلى سوريا، داعيا موسكو إلى الاستعداد لذلك.
من ناحيته أكدت الولايات المتحدة أنها لم تتخذ بعد قرارا نهائيا حول توجيه ضربة إلى سوريا على خلفية مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في مؤتمر صحفي عقدته مساء اليوم الأربعاء، ردا على سؤال حول إمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربات إلى مواقع للجيش السوري أو القوات الروسية في البلاد: “لدينا خيارات عدة وجميعها على الطاولة، ولم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد”.

ولفتت ساندرز كذلك إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تتوفر لديه خيارات أخرى فضلا عن توجيه ضربة صاروخية على سوريا.

وأشارت ساندرز إلى أن ترامب لم يحدد جدولا زمنيا للعمل في سوريا ردا على الهجوم الكيميائي المزعوم بدوما على الرغم من تصريحاته الأخيرة، إلا أنه “يحمل كلا من سوريا وروسيا المسؤولية عن الحادث”.

كما اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض روسيا أنها فشلت في ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل القوات الحكومية السورية، معتبرة أنها “لعبت دورا سيئا” من خلال “الدفاع عن (الرئيس السوري، بشار) الأسد”، بما في ذلك بمجلس الأمن الدولي.
من ناحية أخرى أفادت وكالة أنباء “الأناضول” التركية، يوم الخميس، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحثا في اتصال هاتفي التطورات الأخيرة في سوريا.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن أردوغان وترامب أجريا اتصالا هاتفيا مساء الأربعاء، لافتا إلى أن الرئيسين تبادلا الآراء حول التطورات الأخيرة في سوريا.

وفي وقت سابق الأربعاء، أكدت الولايات المتحدة أنها لم تتخذ بعد قرارا نهائيا حول توجيه ضربة إلى سوريا على خلفية مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في مؤتمر صحفي، ردا على سؤال حول إمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربات إلى مواقع للجيش السوري أو القوات الروسية في البلاد: “لدينا خيارات عدة وجميعها على الطاولة، ولم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد”.

ولفتت ساندرز كذلك إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تتوفر لديه خيارات أخرى فضلا عن توجيه ضربة صاروخية على سوريا.

ووجه الرئيس الأمريكي إنذارا إلى روسيا بتوجيه ضربة صاروخية إلى سوريا، داعيا موسكو إلى الاستعداد لذلك.

وذكر ترامب في تغريدة نشرت على حسابه الرسمي: “تتوعد روسيا بإسقاط أي صواريخ سنطلقها على سوريا.. يا روسيا، استعدي لأنها قادمة، وهي جميلة وجديدة وذكية!”.

واستخدم ترامب مرة أخرى كلمات مهينة بحق الرئيس السوري بشار الأسد، ودعا روسيا إلى التخلي عن دعم “الشريك الذي يقتل شعبه بالغاز ويستمتع بذلك” في إشارة إلى الأسد.

رابط مختصر