حملة ضدّ لاعب بمنتخب العراق في السويد بسبب إدمانه السابق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 أبريل 2018 - 3:07 مساءً
حملة ضدّ لاعب بمنتخب العراق في السويد بسبب إدمانه السابق

تعرض لاعب منتخب العراق لكرة القدم والمحترف بصفوف أوسترسوند السويدي، بروا نوري، إلى حملة جماهيرية في الملاعب السويدية خلال الجولة الأولى من دوري الدرجة الممتازة للموسم الحالي.
وأرسل مورغان بيرجلوند وليامز، مسؤول الإعلام في حزب الوسط بريداً إلكترونياً طالب فيه نادي أوسترسوند بأن يستبدل قائد الفريق العراقي بروا نوري.

ووجه مورغان طلبه بناء على الهتافات التي أطلقتها جماهير يورغوردن ضد نوري خلال لقاء الفريقين في الجولة الأولى من الدوري السويدي، حيث كان الآلاف على المدرجات قد هتفوا ضد قائد اوسترسوند “بروا نوري رجل مُغتَصِب”.

مورغان كان قد أرسل تلك الرسالة لرئيس نادي أوسترسوند بعد أيام من قراءة مقال كتبه المسؤول الصحافي في نادي أوسترسوند والذي تزامن مع لقاء مع أحد جماهير يورغوردن.

من جهته، طالب دانيال كيندبيري رئيس نادي أوسترسوند، أن يقوم مورغان بالاعتذار، وقال:”إنه أمر مثير للدهشة، لا أصدق أن صحافيا يكتب مثل هذا، أعتقد أنه يجب على رئيسه أن يتصرف بشكل واضح تجاه هذا التصرف”.

وقدم مورغان مساء أمس اعتذاراً عبر حسابه على موقع “تويتر” جاء فيه: “أود أن أعتذر عما ورد في البريد الإلكتروني الذي أرسلته، وأؤكد أنني قمت بإرساله بشكل شخصي وليس بصفتي الحزبية، وأنا نادم على استخدام موقعي المهني كمرجع للإشارة لما كتبته”.

وكان العراقي بروا نوري صرح بعد المباراة: “أعرف من أنا، وأعرف ما قمت بفعله، لقد كنت منفتحاً على الخطأ الذي ارتكبته سابقاً، وأفهم تماماً لماذا رددت ذلك جماهير يورغوردن هم يريدونني أن أخرج عن توازني في اللقاء، لكنني لا أهتم لذلك”.

ويلعب متوسط منتخب أسود الرافدين (31 عاماً)، في الملاعب السويدية منذ نعومة أظفاره وعاش قصصا مأساوية عديدة هناك، قبل أن ينتصر على أحزانه ويصبح من أهم محترفي الدوري السويدي خلال آخر ثلاث سنوات.

وولد نوري في شمال العراق في مدينة حلبجة، ومنذ صغره هاجر إلى السويد مع عائلته واستقر هناك، ليتعلم أصول اللعبة على ثلوج السويد، ولعب هناك في الفئات العمرية وتدرج فيها، قبل أن يلعب لمنتخب شباب السويد لفترة قصيرة.

وبدأت مشاكل اللاعب وهو في سن الـ(15) ربيعاً، عندما أصيب بإدمان المخدرات في السويد، ليترك على أثرها ممارسة كرة القدم لفترة طويلة، قبل أن يدخل اللاعب صراعا مع نفسه ويتعالج من الإدمان، ليعود للملاعب مجددا ولمعشوقتة المستديرة.

وبدأ اللاعب العراقي حياة جديدة في كرة القدم مع نادي دلكورد السويدي أحد أاندية دوري الدرجة الثانية، ليبقى معه لثلاثة مواسم، قبل أن ينتقل في عام 2014 إلى نادي أوسترسوند السويدي، وقد قاده عام 2016 للتأهل لدوري الدرجة الممتازة السويدي. وحقق رفقته لقب كأس السويد وأصبح قائد الفريق الأول، ليحقق الطموح الأكبر باللعب في الدوري الأوروبي، بعدما ودع الفريق المسابقة بصعوبة أمام أرسنال الإنكليزي.

ولم يقم نوري بأي شيء سري، فيما يتعلق بخلفيته الفوضوية في “آيك”، حيث اعتاد المخدرات والجريمة. وتورط بذلك في سن 15 عاماً وتحديداً في عام 2002. وقبل 16 عاماً مضى، تورط في فضيحة ذاع صيتها على نطاق واسع في فريق شباب “آيك”، حيث تمت محاكمة أربعة أشخاص، وخرج منها بريئاً.

كلمات دليلية
رابط مختصر