“يَبَشَه”.. مليشيات في الحشد الشعبي هدد أردوغان بدخول العراق للقضاء عليها

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 5 أبريل 2018 - 1:47 صباحًا
“يَبَشَه”.. مليشيات في الحشد الشعبي هدد أردوغان بدخول العراق للقضاء عليها

أثارت فصائل عراقية تدعى “يَبَشه” الجدل في الأوساط السياسية والشعبية في قضاء سنغار التابع لمحافظة نينوى، حيث يوالي هذا الفصيل حزب العمال الكردستاني، ويتبع رسميًا إلى هيئة الحشد الشعبي التابعة للحكومة العراقية.

ورغم انسحاب حزب العمال من قضاء سنغار بشكل رسمي إلا أن التهديدات التركية ما زالت متواصلة بشن عمليات عسكرية ضد عناصر الحزب المتبقين رغم أنهم عراقيون، ومن قضاء سنغار، ولا يمكنهم الخروج من تلك المنطقة.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأكيده، أن مسألة التدخل العسكري التركي في سنغار قائمة، للقضاء على “الجماعات الإرهابية” التي تنشط بهذه المنطقة.

كيف استخدمت روسيا “الهاكرز” لقمع معارضيها بالخارج؟
تحطم مقاتلة أمريكية في نيفادا ومصير الطيار مجهول
وأضاف أردوغان خلال كلمه له في إسطنبول أمس الثلاثاء أنه “في حال لم تتخذ حكومة بغداد إجراءات ضد الجماعات الإرهابية، فإن تركيا ستأتي إلى سنغار وتتعامل معهم بطريقتها”.

وتأتي تلك التهديدات التركية رغم انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني من قضاء سنغار بشكل رسمي، وتنظيمهم حفل بتلك المناسبة، لكن المأزق الذي يواجه الحكومة العراقية هي قوات “يبشه” التي تتبع لهيئة الحشد الشعبي، وتتبنى فكر زعيم العمال الكردستاني أوجلان.

وقال القيادي العسكري في سنغار حيدر ششو إن وحدات حماية سنغار “يبشه” تتبع لحزب العمال فكريًا ودرّبها الحزب ولكنهم من أبناء القضاء ومن المكون الأزيدي ولا يمكنهم الخروج مع الحزب خارج القضاء كما يطلب الجانب التركي.

وبعد قدوم حزب العمال الكردستاني إلى جبل سنغار، أسس قوةً بمسمى “وحدات مقاومة سنغار”، والتي كانت تتألف من 5000 مقاتل من الكرد الأزيديين، ولكن بعد انطلاق عملية الحشد الشعبي جنوبي سنغار، ابتعد مقاتلو تلك الوحدات عن حزبَ العمال، وانضموا لصفوف الحشد الشعبي.

بدوره قال الناشط والصحافي السنغاري أحمد شنكالي إن حزب العمال انسحب من سنغار بشكل كامل، لكن ما بقي هي قوات “يبشه” التي درّبها الحزب وهي تتشكل من أبناء قضاء سنغار، وهم بالفعل يحملون فكر عبدالله أوجلان.

وأضاف في تصريح لـ”إرم نيوز” إن قوات يبشه هم عراقيون أزيديون وينضوون في صفوف الحشد الشعبي، ولا يمكن اليوم أن نسمع تلك المطالبات بخروج تلك القوة التي تتألف من عراقيين، لكنها تتبع فكر أوغلان، وهذه عقيدة فكرية لا يمكن أن تجبر أحدًا على اعتناقها أو رفضها.

وتعرضت قوات “يبشه” كذلك إلى عدة انشقاقات، حيث انضم بعض منهم إلى صفوف البيشمركة، بسبب ما قالوا إنها محاولات من العمال الكردستاني لفرض فكر أوغلان عليهم.

رابط مختصر