جدل واسع حول كلامه…هل ذهب محمد بن سلمان أبعد من “اعلان بيروت”؟ …موناليزا فريحة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 5 أبريل 2018 - 1:47 صباحًا
جدل واسع حول كلامه…هل ذهب محمد بن سلمان أبعد من “اعلان بيروت”؟ …موناليزا فريحة

سأل الصحافي جيفري غولدبرغ ولي العهد السعودي الامير #محمد_بن_سلمان: “هل تعتقد أن الشعب اليهودي له الحق في إقامة دولة في جزء من موطن أجداده على الأقل؟، فأجابه: “أعتقد أن كل شعب، في أي مكان، له الحق في العيش في بلده المسالم، وأعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في امتلاك أراضيهم الخاصة، ولكن يجب أن يكون هناك اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية. وأضاف غولدبرغ: “هل لديك اعتراض ديني على وجود إسرائيل؟”، فأجابه الامير: “لدينا مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى في القدس وحول حقوق الشعب الفلسطيني، وهذا ما لدينا، وليس لدينا أي اعتراض على أي شعب آخر”.

مقتطفات قصيرة من المقابلة الطويلة أجرتها مجلة “أتلانتيك” الاميركية مع ولي العهد السعودي كانت كفيلة اثارة جدل واسع وحجب الضوء عن مواقف أخرى كثيرة أطلقها في المقابلة، تبدأ من الاصلاحات في المملكة، والتوتر مع ايران ولا تنتهي بحقوق المرأة والوهابية. فثمة من اعتبر موقفه من اسرائيل كلاماً عربياً أول من نوعه واعترافاً سعودياً واضحاً باسرائيل، ورأى فيها آخرون استباقاً لما يسمى”صفقة القرن” أو تودداً للغرب في مواجهة ايران.

وفي المقابل، لم ير فيها آخرون الا انسجاماً مع الموقف العربي المعلن منذ “اعلان بيروت” الصادر عن القمة العربية عام 2002 والذي يهدف الى حل شامل للقضية الفلسطينية، وتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل في مقابل العودة إلى حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد النكسة.

رابط مختصر