موسكو تنفي إتهام الناتو لها بدعم وتسليح حركة طالبان

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 مارس 2018 - 12:49 مساءً
موسكو تنفي إتهام الناتو لها بدعم وتسليح حركة طالبان

رفضت روسيا تصريحات أدلى بها قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان عن دعم موسكو لحركة طالبان وتزويدها بالأسلحة في حرب كلامية تسلط الضوء على التوتر المتزايد بشأن دور موسكو في الصراع.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الأسبوع الماضي قال الجنرال جون نيكلسون إن روسيا تعمل على تقويض الجهود الأميركية في أفغانستان على الرغم من المصالح المشتركة في مكافحة الإرهاب والمخدرات كما ألمح إلى أن موسكو تقدم دعما ماليا وربما أسلحة للحركة.

وأضاف “جاءتنا أسلحة لهذا المقر من قادة أفغان قالوا إن الروس قدموها لطالبان”.

وقال بيان من السفارة الروسية في كابول إن التصريحات “ثرثرة فارغة” في تكرار لنفي المسؤولين الروس للأمر.

وذكر البيان “مرة أخرى نؤكد أن مثل هذه التصريحات لا أساس لها على الإطلاق ونناشد المسؤولين عدم ترديد الترهات”.

وقال قادة أميركيون من بينهم نيكلسون في مناسبات عدة على مدى العام المنصرم إن روسيا ربما تزود طالبان بالسلاح على الرغم من عدم إعلان أي أدلة مؤكدة على ذلك.

لكن تصريحات نيكلسون كانت صريحة بشكل غير معتاد وجاءت في سياق التوتر المتزايد بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي وموسكو بسبب محاولة قتل جاسوس روسي سابق بغاز أعصاب في بريطانيا.

وينتشر في أفغانستان 16 ألف جندي أجنبي في إطار قوات الحلف الأطلسي غالبيتهم من الأميركيين لدعم وتدريب القوات الأفغانية كما أنهم يشاركون في عمليات باسم مكافحة الإرهاب.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ضاعف الجيش الأميركي الغارات الجوية على مواقع طالبان ومعسكراتهم للتدريب ومراكزهم لإنتاج المخدرات.

وتصاعدت هجمات حركة طالبان منذ انسحاب القوات القتالية لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية 2014، حيث تمكنت من استعادة أراض وإلحاق ضرر بالغ بقوات الأمن الأفغانية.

واستعادت الحركة الكثير من المناطق التي خسرتها منذ انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي نهاية 2014 والحقوا بالقوات الأفغانية خسائر فادحة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي سيطر مقاتلو طالبان أو مارسوا نفوذهم على نصف المناطق الأفغانية أي بزيادة تفوق ضعفي مساحة مناطق نفوذها في 2015 بحسب تقرير نشره مكتب المحقق العام لإعادة اعمار أفغانستان (سيغار) في كانون الثاني/يناير.

رابط مختصر