“بذريعة مقاومة الأكراد”.. الديكتاتور العثمانى يواصل انتهاكه للأراضى العربية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 مارس 2018 - 10:15 صباحًا
“بذريعة مقاومة الأكراد”.. الديكتاتور العثمانى يواصل انتهاكه للأراضى العربية

– كتب: محمد الأحمدى – بذريعة مقاومة الأكراد المسلحين، يواصل الديكتاتور العثمانى رجب طيب أردوغان، انتهاكاته وتدخله السافر فى شئون الشرق الأوسط، لا يكترث لأى قرارات دولية أو اعتبارات إنسانية، فلم يكتفى بالانتهاكات الكبرى التى قام بها جيشه فى مدينة عفرين السورية من تدمير التراث وحرق العلم السورى، وسرقة المحلات ونهب المنازل، ليعلن غزو جديد فى مدينة سنجار العراقية و اقتحام تل رفعت السورية و4 مدن أخرى.
أردوغان: مدينة تل رفعت الهدف المقبل للعملية العسكرية التركية فى سوريا
أعلن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الأحد، عن أن مدينة تل رفعت شمال سوريا ستكون الهدف المقبل للعملية العسكرية التركية بعد السيطرة على عفرين من المقاتلين الأكراد.

وقال أردوغان فى مدينة طرابزون على البحر الأسود “بإذن الله سنضمن أن تحقق هذه العملية هدفها بعد السيطرة على تل رفعت خلال فترة قصيرة”.

ومن جانبه، أعلن الرئيس التركى أن بلاده أطلقت اليوم، عملية عسكرية فى سنجار شمال العراق ضد مسلحى حزب العمال الكردستانى.

وعلى الجانب الأخر، أكدت وزارة الدفاع العراقية، على أنها لن تقف مكتوفة الأيدى أمام أى تدخل عسكرى خارجى فى العراق.
العدوان التركى يعترف بالبقاء فى عفرين السورية
واعترف الاحتلال التركى من قبل أنه لا نية لتسليم عفرين للحكومة السورية بعد استكمال العملية العسكرية.

وأضاف أردوغان، فى حديث لمسئولى إدارات محلية فى أنقرة، أنه يجرى إخراج المدنيين من عفرين فى سيارات تنقلهم عبر ممر خاص، فى الوقت الذى تحقق فيه القوات التركية تقدما كبيرا أمام المقاتلين الأكراد فى هجومها الذى بدأته منذ ما يقرب من شهرين.
أردوغان الإرهابى يعترف بدخول 4 مدن سورية أخرى بعد عفرين
ويواصل أردوغان الإرهابى، انتهاكاته موضحًا أن العمليات العسكرية التركية فى سوريا ستستمر إلى الشرق حتى يجرى تطهير بلدات تمتد لمئات الكيلومترات صوب الحدود العراقية من المسلحين.

وفى كلمة بأنقرة بعد يوم من اقتحام القوات التركية ومقاتلى المعارضة المتحالفين معها مدينة عفرين فى شمال غرب سوريا، قال إردوغان إن تركيا ستستهدف أيضا مناطق حول منبج والقامشلى وعين العرب ورأس العين.

وأضاف الرئيس التركى، أن أنقرة ستنفذ هجوما ضد مسلحين أكراد فى شمال العراق إذا لم تطهر بغداد المنطقة منهم.
مرتزقة أردوغان الإرهابى يحرقون العلم السورى ويدمرون التراث فى عفرين السورية
واستمرارا للانتهاكات التركية التى يقوم بها مرتزقة أردوغان الإرهابى فى مدينة عفرين السورية، وفى واقعة تكاد تدمى قلوب من يراها، قام أنصار الرئيس التركى بحرق العلم السورى فى تصريح واضح أمام عيون العالم أجمع بأنه احتلال.

ووسط تقاعس شديد من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التى تكتفى فقط ببيانات الإدانة والشجب وقرارات لا يتم تفعيلها على أرض الواقع، يواصل هؤلاء المرتزقة تروييع المدنيين وانتهاك حرماتهم فى عقر دارهم.
واستمرارا للجرائم التركية على الأراضى السورية، قامت طائرات الاحتلال التركى باستهداف موقعاً أثرياً مسيحياً مدرجاً على لائحة التراث العالمى لليونسكو وألحقت به أضراراً جسيمة فى عفرين أيضاً، الأمر الذى يعيد إلى أذهاننا ما قام به المغول منذ آلاف السنين بسرقة الكتب التراثية وحرق معظمها فى مكتبة بغداد منذ أكثر من 600 عام، لا فرق بينهم وبين مسلحى داعش الإرهابى، حين حاولوا منذ 3 أعوام سرقة آلاف كتب التراث المسيحى، إبان اجتياحهم الأراضى العراقية وسيطرتهم على الكثير من المدن والقرى.

ونتيجة للقصف الطائرات التركية المستمر على المدينة، اضطر الآلاف من المدنيين الأكراد، على ترك منازلهم والفرار باتجاه مناطق آمنة لا يطولها قنابل النظام التركى.
يتباهى بإطعام السوريين.. ودباباته تقصف المدنيين فى عفرين
نشرت وسائل إعلام تركية، قرارا اتخذه مجلس الوزراء التركى بالتبرع بما يصل إلى 100 ألف طن من دقيق الخبز للمدنيين الذين يعيشون فى سوريا.

من ناحية أخرى، أعلن متحدث باسم (قوات حماية الشعب) الكردية السورية، الخميس، أن القصف التركى لمدينة عفرين أدى إلى تشريد 10آلاف شخص فى غضون يومين فقط.

وذكرت قناة (روسيا اليوم) أن المتحدث أوضح أن القصف التركى باستخدام الطائرات والمدفعية ضد سكان عفرين مازال مستمرا دون توقف وأجبر عشرة آلاف شخص – حتى الآن – على مغادرة منازلهم فى غضون يومين.

رابط مختصر