الرئيسية / أخبار العراق / عالم ذرة عراقي يعتزم مقاضاة إسرائيل ومطالبتها بتعويضات لهذا السبب

عالم ذرة عراقي يعتزم مقاضاة إسرائيل ومطالبتها بتعويضات لهذا السبب

بغداد اليوم- متابعة

كشفت صحيفة “أخبار الخليج” البحرينية، اليوم الثلاثاء، عن عزم عالم ذرة عراقي مقاضاة اسرائيل دولياً، فيما نقلت عنه أن أطرافاً سياسية في داخل العراق، تحاول عرقلة القضية.

وذكرت الصحيفة في أنباء أوردتها، أن “عالم ذرة عراقي يقود حملة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لإجبار إسرائيل على دفع تعويضات للعراق جراء قيامها بتدمير المفاعل النووي العراقي في حزيران من عام 1981”.

وأضافت، أن “الدكتور حامد الباهلي، يستند في الدعوى التي ينوي رفعها إلى المحاكم الدولية لقرار صدر عن مجلس الأمن الدولي يمنح العراق الحق في مقاضاة إسرائيل وتحميلها الأضرار المادية والبشرية فضلا عن إعاقتها التطور العلمي الذي يمكن أن يحققه العراق لو لم تقم الطائرات الإسرائيلية بتدمير مفاعل تموز الذي كان من أكثر المفاعلات النووية تطورا في المنطقة”.

ونقلت الصحيفة عن الباهلي، إن “العراق اشترى المفاعل النووي من فرنسا عام 1976 بمبلغ 100 مليون دينار عراقي (330 مليون دولار) وقد حاولت إسرائيل تدمير المفاعل مرتين قبل وصوله إلى الأراضي العراقية لكنها فشلت ثم نجحت في تدميره بالكامل عام 1981”.

وبيّن الباهلي، أن “أطرافا سياسية عراقية تحاول إعاقة التحركات التي يقوم بها الباهلي مع مجموعة من العلماء العراقيين ورجال القانون لمقاضاة إسرائيل”، دون أن يوضح المزيد عن هذا الموضوع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية في بغداد، إن “الولايات المتحدة لن تسمح لأتباعها أو حلفائها في العراق برفع دعوى ضد إسرائيل”، مبينة أن “هناك قوى سياسية لا ترغب في تبني مواقف متقاطعة مع السياسة الأمريكية الداعمة لإسرائيل”.

وبيّن الباهلي، أن “فرنسا رفضت طلبا سعوديا بإعادة بناء المفاعل النووي العراقي، حيث تعهد الملك السعودي الراحل خالد بن عبد العزيز، آنذاك، بإعادة بناء المفاعل لكن فرنسا رفضت”.

واختتم بالقول، إن “الطائرات الإسرائيلية استهدفت الأجزاء الحساسة من المفاعل حيث قصفته بـ 16 صاروخا، ثمانية انفجرت داخل المفاعل وثمانية أخرى لم تنفجر ما يؤكد أن العملية الجوية الإسرائيلية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة”.

وأشارت الصحيفة الى أن “القوات الأمريكية قامت بالسيطرة على المفاعل العراقي بعد احتلال بغداد في 9 أبريل عام 2003 ووضعت اليد على 550 طنا من الكعكة الصفراء (مسحوق اليورانيوم) وتم بيعها بسعر أحاط صفقة البيع بشبهات فساد كبيرة”، على حد تعبيرها.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حزب الصدر يدعو البناء لاتخاذ موقف صريح بعد إعلان عبد المهدي عدم مسؤوليته عن ترشيح الفياض

أكد حزب الاستقامة، التابع للتيار الصدري، الأربعاء 12 كانون الاول 2018، ان ترشيح فالح الفياض لحقيبة ...

%d مدونون معجبون بهذه: